Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الاستخبارات الداخلية البريطانية تنضم إلى "إنستغرام"

هدفها تعزيز الشفافية وستنشر وثائق أرشيفية لم يكشف عنها من قبل

الواجهة الخارجية لمقر الاستخبارات الداخلية البريطانية (أم آي 5.غوف. يوكيه)  

سيشترك "جهاز الاستخبارات الداخلية البريطانية" [أم آي 5 MI5، اختصاراً لـMilitary Intelligence, Section 5]، وذلك في إطار حملة ترمي إلى إخراجه من الظل وجعله أكثر شفافية وتفنيد الأفكار الخاطئة عن عمله ومساعدته أيضاً على التواصل مع جيل الشباب.

وفي إطلالته الأولى على هذه المنصة، سيصف الجهاز مهماته ويسلط الضوء على ماضيه، وسيُسوّق الفرص المهنية المتاحة لمن يصبحون من عملائه في المستقبل، كما سيخوض في لغة عالم الاستخبارات كي "ينسف الأساطير الرائجة" حول ما يفعله.  

وسيتضمن المحتوى المنشور وثائق أرشيفية، لم يُكشف عنها سابقاً سيُخرجها الجهاز من متحفه الكائن في قبو المبنى الذي يتخذه مقراً له. ويلي ذلك محادثة عبر الإنترنت، وجلسة أسئلة وأجوبة مع ضباط في الخدمة تتناول بعض وظائفه الأكثر حساسية كأعمال المراقبة وتشغيل العملاء.

في هذا السياق، ذكر كين ماكالوم، وهو المدير العام لجهاز الاستخبارات الداخلية، أن "جهاز "أم آي 5" يحتاج حقاً إلى خليط غني من الأشخاص الموهوبين من مجتمعات المملكة المتحدة كافة. وفي بريطانيا الحالية التي تتمتع بتنوع مدهش، نود أن نلقي بشباكنا على أوسع نطاق ممكن، كي تطاول كثيرين، وبشكل حاسم أولئك الأشخاص الذين لم يفكروا مطلقاً في التقدم للعمل لدينا".

وكذلك أراد السيد ماكالوم التشديد على ضرورة أن يكون الجهاز صريحاً قدر المستطاع عن دوره والتحديات التي يواجهها، بما ينسجم مع القيود التي يقتضيها الحفاظ على سرية العمليات.

وأضاف المدير العام للاستخبارات الداخلية البريطانية، "لو أنني أردت تحقيق شيء واحد كي يميّز فترة ولايتي في هذا الموقع، لتجسّد ذلك في انفتاح "أم آي 5" وتواصلها بطرق جديدة. إن كثيراً مما نفعله ينبغي أن يبقى سراً، بيد أن طبيعتنا لا ينبغي أن تبقى طي الكتمان. في الواقع، إن انفتاحنا مفتاح نجاحنا في المستقبل".

سيشترك "جهاز الاستخبارات الداخلية البريطانية" [أم آي 5 MI5، اختصاراً لـMilitary Intelligence, Section 5]، وذلك في إطار حملة ترمي إلى إخراجه من الظل وجعله أكثر شفافية وتفنيد الأفكار الخاطئة عن عمله ومساعدته أيضاً على التواصل مع جيل الشباب.

وفي إطلالته الأولى على هذه المنصة، سيصف الجهاز مهماته ويسلط الضوء على ماضيه، وسيُسوّق الفرص المهنية المتاحة لمن يصبحون من عملائه في المستقبل، كما سيخوض في لغة عالم الاستخبارات كي "ينسف الأساطير الرائجة" حول ما يفعله.  

وسيتضمن المحتوى المنشور وثائق أرشيفية، لم يُكشف عنها سابقاً سيُخرجها الجهاز من متحفه الكائن في قبو المبنى الذي يتخذه مقراً له. ويلي ذلك محادثة عبر الإنترنت، وجلسة أسئلة وأجوبة مع ضباط في الخدمة تتناول بعض وظائفه الأكثر حساسية كأعمال المراقبة وتشغيل العملاء.

في هذا السياق، ذكر كين ماكالوم، وهو المدير العام لجهاز الاستخبارات الداخلية، أن "جهاز "أم آي 5" يحتاج حقاً إلى خليط غني من الأشخاص الموهوبين من مجتمعات المملكة المتحدة كافة. وفي بريطانيا الحالية التي تتمتع بتنوع مدهش، نود أن نلقي بشباكنا على أوسع نطاق ممكن، كي تطاول كثيرين، وبشكل حاسم أولئك الأشخاص الذين لم يفكروا مطلقاً في التقدم للعمل لدينا".

وكذلك أراد السيد ماكالوم التشديد على ضرورة أن يكون الجهاز صريحاً قدر المستطاع عن دوره والتحديات التي يواجهها، بما ينسجم مع القيود التي يقتضيها الحفاظ على سرية العمليات.

وأضاف المدير العام للاستخبارات الداخلية البريطانية، "لو أنني أردت تحقيق شيء واحد كي يميّز فترة ولايتي في هذا الموقع، لتجسّد ذلك في انفتاح "أم آي 5" وتواصلها بطرق جديدة. إن كثيراً مما نفعله ينبغي أن يبقى سراً، بيد أن طبيعتنا لا ينبغي أن تبقى طي الكتمان. في الواقع، إن انفتاحنا مفتاح نجاحنا في المستقبل".

ولفت جهاز "أم آي 5" إلى أنه اتخذ مع وكالات الأمن والاستخبارات الأخرى، عدداً من الخطوات المبتكرة بغرض تجديد الذات. وهكذا، اشتركت "قيادة الاتصالات الحكومية" (جي سي أتش كيو) المعنية بأعمال التصنت، و"المركز القومي للأمن السيبراني" (أن سي أس سي)، في منصة "إنستغرام"، في وقت سابق.

وفي العام الماضي، صار ريتشارد مور أول رئيس لـ"جهاز الاستخبارات الخارجية" (أم آي 6)  يستخدم منصة "تويتر". وفي 2017، بات السير أندرو باركر أول مدير عام لـ"أم آي 5" يُطل على الجمهور في مقابلة تلفزيونية. وفي العام التالي، انتقل إلى برلين كي يلقي منها أول خطاب متلفز في بث حي لمسؤول في منصبه. من جهة أخرى، يأتي خوض جهاز الاستخبارات الداخلية تجربة الظهور على منصة "إنستغرام" بعد أيام من تلقيه تحذيراً من المجازفات التي ينطوي عليها استخدام الشبكات ومواقع التواصل الاجتماعي.

واستطراداً، حذّر السيد ماكالوم من أن هذه المواقع تُستخدم على "مستوى صناعي" من جانب دول مارقة وعصابات الجريمة المنظمة. وأشار أيضاً إلى أن ما يزيد على 10 آلاف بريطاني يعملون في الدوائر الحكومية والصناعات الرئيسة قد استُهدفوا على امتداد السنوات الخمس الماضية، من قِبَل جهات عملت بالنيابة عن دول معادية على إنشاء ملفات تعريف خبيثة لهؤلاء الأشخاص.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وفي سياق الترويج لحملة "فكر قبل أن تربط"، أشار المدير العام لـ"أم آي 5" إلى أن "وكالات الاستخبارات الأجنبية قد سعت على الدوام للوصول إلى المعلومات الشخصية لأنها تريد ان ترعى أهدافاً محتملة تراها مؤهلة لنقل معلومات لها، وتجندها".

وأضاف السيد ماكالوم موضحاً "أن محاولة التجنيد كانت في الماضي تستغرق وقتاً طويلاً وتستلزم الخبرة، كما كانت تتسم بالمجازفة لأن عناصر الاستخبارات الأجنبية يحتاجون للعمل بأنفسهم ميدانياً في الموقع المستهدف [حيث العملاء المحتملون]. أما حاضراً، فقد بات بوسعهم أن يستعملوا الإنترنت للعمل من مقارهم الآمنة في الخارج، وإرسال آلاف طلبات الصداقة والتواصل بضغطة زر".  

ولفت جهاز "أم آي 5" إلى أنه اتخذ مع وكالات الأمن والاستخبارات الأخرى، عدداً من الخطوات المبتكرة بغرض تجديد الذات. وهكذا، اشتركت "قيادة الاتصالات الحكومية" (جي سي أتش كيو) المعنية بأعمال التصنت، و"المركز القومي للأمن السيبراني" (أن سي أس سي)، في منصة "إنستغرام"، في وقت سابق.

وفي العام الماضي، صار ريتشارد مور أول رئيس لـ"جهاز الاستخبارات الخارجية" (أم آي 6)  يستخدم منصة "تويتر". وفي 2017، بات السير أندرو باركر أول مدير عام لـ"أم آي 5" يُطل على الجمهور في مقابلة تلفزيونية. وفي العام التالي، انتقل إلى برلين كي يلقي منها أول خطاب متلفز في بث حي لمسؤول في منصبه. من جهة أخرى، يأتي خوض جهاز الاستخبارات الداخلية تجربة الظهور على منصة "إنستغرام" بعد أيام من تلقيه تحذيراً من المجازفات التي ينطوي عليها استخدام الشبكات ومواقع التواصل الاجتماعي.

واستطراداً، حذّر السيد ماكالوم من أن هذه المواقع تُستخدم على "مستوى صناعي" من جانب دول مارقة وعصابات الجريمة المنظمة. وأشار أيضاً إلى أن ما يزيد على 10 آلاف بريطاني يعملون في الدوائر الحكومية والصناعات الرئيسة قد استُهدفوا على امتداد السنوات الخمس الماضية، من قِبَل جهات عملت بالنيابة عن دول معادية على إنشاء ملفات تعريف خبيثة لهؤلاء الأشخاص.

وفي سياق الترويج لحملة "فكر قبل أن تربط"، أشار المدير العام لـ"أم آي 5" إلى أن "وكالات الاستخبارات الأجنبية قد سعت على الدوام للوصول إلى المعلومات الشخصية لأنها تريد ان ترعى أهدافاً محتملة تراها مؤهلة لنقل معلومات لها، وتجندها".

وأضاف السيد ماكالوم موضحاً "أن محاولة التجنيد كانت في الماضي تستغرق وقتاً طويلاً وتستلزم الخبرة، كما كانت تتسم بالمجازفة لأن عناصر الاستخبارات الأجنبية يحتاجون للعمل بأنفسهم ميدانياً في الموقع المستهدف [حيث العملاء المحتملون]. أما حاضراً، فقد بات بوسعهم أن يستعملوا الإنترنت للعمل من مقارهم الآمنة في الخارج، وإرسال آلاف طلبات الصداقة والتواصل بضغطة زر".  

© The Independent

المزيد من تقارير