Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الأردن يفرج عن 16 موقوفا في قضية "زعزعة استقرار" البلاد

بعد دعوة الملك عبدالله الثاني إلى "النظر في آلية" تسمح بعودة كل من "انجرّ وراء الفتنة" إلى منزله

العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني (الديوان الملكي الأردني/أ ب)

أفرجت النيابة العامة في أمن الدولة عَمان، الخميس 22 أبريل (نيسان)، عن 16 موقوفاً في قضية "زعزعة أمن واستقرار الأردن" التي هزت المملكة أخيراً، وذلك في ضوء طلب العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، فيما بقي الموقوفان الرئيسان، رئيس الديوان الملكي الأسبق باسم عوض الله والشريف عبد الرحمن حسن بن زيد، قيد الاعتقال.

ونقلت وكالة الأنباء الأردنية "بترا" عن النائب العام لمحكمة أمن الدولة، القاضي العسكري العميد حازم المجالي، قوله "بناءً على حرص جلالة الملك عبدالله الثاني على مصلحة الوطن والمواطن، وما لفت إليه جلالته أننا في شهر الرحمة والمغفرة، فقد جرى وضمن الأطر والمعايير القانونية الإفراج عن عدد من الموقوفين في الأحداث الأخيرة"، "وعددهم 16".

وتابع، "في ما يتعلق بالمتهمَين باسم عوض الله والشريف عبد الرحمن حسن بن زيد، فلم يتم الإفراج عنهما ارتباطاً باختلاف أدوارهما وتباينها والوقائع المنسوبة إليهما ودرجة التحريض التي تختلف عن بقية المتهمين الذين تم الإفراج عنهم".

الملك يلبّي المناشدة

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

واتهمت عمان في الرابع من أبريل، نحو 20 موقوفاً بالضلوع في "مخططات آثمة" هدفها "زعزعة أمن الأردن واستقراره".

وجاءت عملية الإفراج بعد ساعات من مناشدة عدد من الشخصيات من محافظات وعشائر عدة الملك عبدالله، خلال لقاء معه الخميس في قصر الحسينية في عمان، "الصفح عن أبنائهم الذين انقادوا وراء هذه الفتنة"، وفق ما كشف عنه بيان للديوان الملكي.

وقال الملك عبدالله وفق البيان، "كأب وأخ لكل الأردنيين، وبهذا الشهر الفضيل، شهر التسامح والتراحم، الذي نريد فيه جميعاً أن نكون محاطين بعائلاتنا، أطلب من الإخوان المعنيين النظر في الآلية المناسبة، ليكون كل واحد من أهلنا اندفع وتم تضليله وأخطأ أو انجرّ وراء هذه الفتنة، عند أهله بأسرع وقت".

الأمير حمزة

وفي إطار هذه القضية، برز اسم ولي العهد الأردني السابق الأمير حمزة (41 سنة)، الذي نشر فيديو اتهم فيه السلطات بالفساد، بعدما طلب منه قائد الجيش البقاء في منزله وعدم التواصل سوى مع أفراد عائلته. لكنه لاحقاً نشر بياناً أكد فيه ولاءه للملك والتزامه دستور البلاد.

وسمّى الملك عبدالله الأمير حمزة ولياً للعهد عام 1999 بناءً على رغبة والده الراحل، عندما كان نجله الأمير حسين في الخامسة، لكنه نحّاه عن المنصب عام 2004 ليسمّي عام 2009 نجله حسين ولياً للعهد.

وأكد الملك عبدالله الثاني في السابع من أبريل، في رسالة بثها التلفزيون الرسمي أن "الفتنة وئدت". ثم ظهر مع شخصيات، بينها الأمير حمزة في 11 من الشهر ذاته في احتفال في الذكرى المئوية لتأسيس الأردن.

المزيد من العالم العربي