Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

كورونا يدفع المنظومة الصحية التونسية نحو الانهيار

الهند تسجل أعلى زيادة يومية بالإصابات عالمياً وسوريا تتسلم أول دفعة لقاحات من "كوفاكس"

تسبب فيروس كورونا بوفاة أكثر من 3 ملايين و60 ألف شخص في العالم، بحسب تعداد لوكالة الصحافة الفرنسية استناداً إلى مصادر رسمية، الخميس 22 أبريل (نيسان)، من أصل أكثر من 143 مليون و800 ألف إصابة.

ومع التفشي السريع للسلالة البريطانية من فيروس كورونا، تواجه تونس وضعاً حرجاً، إذ بلغت طاقة أقسام الإنعاش في المستشفيات العامة والخاصة أقصاها، وباتت المنظومة الصحية في البلاد على وشك الانهيار، وفق ما قال عضو اللجنة العلمية الدكتور أمان الله المسعدي لوكالة "رويترز".

وأضاف المسعدي أن اللجنة العلمية تدرس كل المقترحات لعرضها على الحكومة، من بينها مقترح غلق الحدود خشية تفشي السلالة البرازيلية وسلاسة جنوب أفريقيا من فيروس كورونا.

وحتى الآن، سجلت تونس 291 ألف إصابة وحوالى 10 آلاف وفاة بالفيروس في المجمل، مع معدل يومي يصل إلى 80 وفاة يومياً تقريباً منذ أسبوعين.

وأغلقت الحكومة كل المدارس حتى 30 أبريل لإبطاء التفشي السريع للوباء. وقررت أيضاً حظر استخدام المركبات من الساعة السابعة مساء وحتى الخامسة صباحاً للحد من حركة المواطنين.

وقال المسعدي، "الوضع حرج جداً، الطاقم الطبي مرهق للغاية وأقسام الإنعاش بلغت طاقتها القصوى والوفيات في ارتفاع، وندرس اقتراح غلق الحدود لمنع انتشار السلالة البرازيلية أو القادمة من جنوب أفريقيا".

ودعا عضو اللجنة العلمية التونسيين إلى التقيد بالبروتوكول الصحي للإسهام في جهود السيطرة على الوباء وتفادي الأسوأ في ظل منظومة صحية قال إنها توشك على الانهيار.

"ذروة الموجة الثالثة تبدو خلفنا"

وفي فرنسا، قال رئيس الوزراء الفرنسي، جان كاستيكس، الخميس، إن "ذروة الموجة الوبائية الثالثة تبدو خلفنا" في ظلّ "انخفاض حقيقي في انتشار العدوى منذ 10 أيام".

وأضاف في مؤتمر صحافي أن فرنسا بلغت أيضاً "ذروة حالات العلاج في المستشفيات".

الهند تسجل أعلى زيادة يومية عالمياً

في الهند، سجلت السلطات الخميس 314835 إصابة جديدة بـ "كوفيد-19"، في أعلى زيادة يومية للإصابات على مستوى العالم، في وقت تشهد البلاد موجة ثانية من الجائحة أثارت مخاوف جديدة حول قدرة الخدمات الصحية على التعامل مع الوضع.

وقال مسؤولو الصحة في شمال وغرب الهند، بما في ذلك العاصمة نيودلهي، إنهم يواجهون أزمة مع امتلاء معظم المستشفيات وقرب نفاد إمدادات الأكسجين الطبي منها. وينصح الأطباء في بعض الأماكن المرضى بالبقاء في منازلهم، في حين أعلنت محرقة جثث في مدينة مظفربور شرق البلاد أن جثث الموتى تكدست وأن على الأسر أن تنتظر دوراً.

وقال خبير الفيروسات ومدير معهد تريفيدي للعلوم البيولوجية بجامعة أشوكا، شاهد جميل، "نحن الآن بلا أسرّة وبلا أكسجين. أي شيء آخر ثانوي". وأضاف "البنية التحتية تتداعى".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وكانت أعلى زيادة يومية سابقة في الإصابات سُجلت في الولايات المتحدة في يناير (كانون الثاني) وبلغت 297430 إصابة، لكن عدد الإصابات هناك تناقص بشدة منذ ذلك الحين.

وكشفت أحدث بيانات لوزارة الصحة الهندية أن إجمالي الإصابات في البلاد بلغ الآن 15.93 مليون، في حين زادت الوفيات 2104 وفيات ليصل الإجمالي إلى 184657.

وأظهرت لقطات تلفزيونية أشخاصاً بحوزتهم أسطوانات أكسجين خاوية وهم محتشدون لإبدالها بأخرى ممتلئة إنقاذاً لذويهم في المستشفيات.

وكتبت كيران مازومدار شاو، الرئيسة التنفيذية لشركة "بايوكون اند بايوكون بايولوجيكس" للتكنولوجيا الحيوية، في صحيفة "إيكونوميك تايمز"، "لم نكن لنتصور أن موجة ثانية ستضربنا بهذه القوة".

وأطلقت الهند حملة التطعيم، لكن لم يتلق اللقاح سوى عدد ضئيل من السكان. وأعلنت السلطات أن اللقاح سيكون متوافراً لكل من يزيد عمره على 18 عاماً اعتباراً من الأول من مايو (أيار)، لكن الخبراء يقولون إن البلاد لن تكون لديها جرعات تكفي لـ 600 مليون مؤهلين للتطعيم.

دمشق تتسلم أول دفعة لقاحات من "كوفاكس"

أعلن النظام السوري، الخميس، تسلمه أول دفعة من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا، وفق ما نقل الإعلام الرسمي، في وقت شهدت البلاد تسارعاً في وتيرة تفشي الوباء خلال الأسابيع الأخيرة واكتظاظاً في أقسام العناية المركزة.

وأفادت وكالة الأنباء الرسمية "سانا" بتسلم "وزارة الصحة الدفعة الأولى من لقاحات كوفيد-19" مقدمة من برنامج "كوفاكس"، الذي يخصص احتياطاً إنسانياً للأشخاص الذين لا تشملهم الخطط الوطنية، لا سيما الدول التي تشهد نزاعات أو انقسامات على غرار سوريا.

وتضم الدفعة الأولى، وفق ما أعلنت منظمة الصحة العالمية في بيان، 203 آلاف جرعة من لقاح "أسترازينيكا"، "تم شراؤها من معهد الأمصال الهندي عبر مرفق كوفاكس".

ووقعت دمشق مطلع العام اتفاقاً للانضمام لمبادرة "كوفاكس". وفي مرحلة أولى، تسعى منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة والتحالف العالمي للقاحات والتحصين "غافي"، إلى توفير نحو مليون جرعة من لقاح "أسترازينيكا" لتغطية حاجات ثلاثة في المئة من سكان مناطق سيطرة الحكومة وتلك الواقعة تحت نفوذ الأكراد شمال شرقي البلاد.

وستُخصص الدفعة الأولى "للعاملين الصحيين في الخطوط الأمامية، بمن فيهم العاملين الصحيين في شمال شرقي سوريا".

وجاء وصول الدفعة غداة تسلم مناطق سيطرة الفصائل المعارضة في محافظة إدلب ومحيطها 53800 جرعة.

وشهدت مناطق سيطرة النظام تحديداً تسارعاً في وتيرة تفشي الوباء. وبلغت نسبة إشغال أسرة العناية المركزة المخصصة لكورونا في مستشفيات دمشق 100 في المئة منتصف الشهر الماضي، وفق السلطات.

ومنذ بدء الجائحة، سجلت مناطق سيطرة النظام 21584 إصابة، بينها 1483 وفاة. إلا أن العدد الفعلي للإصابات قد يكون أعلى بكثير جراء محدودية اختبارات الكشف.

مصر تنتج "سبوتنيك في"

وعلى خط اللقاحات، قال صندوق الاستثمار المباشر الروسي الذي يسوق اللقاحات المضادة لفيروس كورونا بالخارج، الخميس، إن شركة "مينا فارم" المصرية لصناعة الأدوية اتفقت على إنتاج أكثر من 40 مليون جرعة سنوياً من لقاح "سبوتنيك في" الروسي.

وأضاف الصندوق في بيان مشترك مع "مينا فارم"، أن الطرفين اتفقا على البدء فوراً في نقل التكنولوجيا، ومن المتوقع بدء الإنتاج في الربع الثالث من هذا العام.

وتابع البيان، "سينتج صندوق الاستثمار المباشر الروسي ومينا فارم في بادئ الأمر أكثر من 40 مليون جرعة سنوياً. الإنتاج سيتم في مصنع مينا فارم للتكنولوجيا الحيوية بالقاهرة للتوزيع على مستوى العالم".

المزيد من صحة