Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

إسرائيل ترد على "صاروخ ديمونا" السوري بهجوم جوي

جنرال أميركي يقول إنه لم يكن متعمدا ويظهر افتقارا لقدرات الدفاع الجوي السورية

أعلن الجيش الإسرائيلي أنه نفذ فجر الخميس، 22 أبريل (نيسان)، ضربات داخل سوريا بعد سقوط صاروخ مضاد للطائرات أطلق من أراضيها و"تجاوز هدفه" في صحراء النقب في جنوب إسرائيل، قرب مفاعل ديمونا النووي، فيما أعلنت الوكالة العربية السورية للأنباء "سانا" أن الدفاعات الجوية السورية اعترضت هجوماً إسرائيلياً.

وفيما لم تصدر تقارير عن إصابات أو أضرار في إسرائيل، قالت "سانا" إن القصف الإسرائيلي استهدف نقاطاً في محيط دمشق، مشيرةً إلى جرح أربعة جنود. وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بمقتل ضابط سوري.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان مقتضب، "رصدت قوات جيش الدفاع إطلاق صاروخ أرض جو من داخل سوريا باتجاه الأراضي الإسرائيلية سقط في منطقة النقب". وأضاف أنه ضرب "رداً على ذلك"، "البطارية التي أطلق منها الصاروخ وبطاريات صواريخ أرض جو أخرى داخل الأراضي السورية".

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية محلية أن الصاروخ لم يطلق عمداً على ديمونا.

تشكيك أميركي

 

وقال جنرال أمريكي بارز اليوم الخميس إنه يعتقد أن انفجار صاروخ سوري في إسرائيل لم يكن متعمدا وإنه يظهر افتقارا لقدرات الدفاع الجوي السورية.
وقال كينيث ماكنزي الجنرال بقوات مشاة البحرية وقائد القيادة المركزية الأمريكية أثناء جلسة للجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ "اعتقد أنه يعكس بالفعل عدم كفاءة الدفاع الجوي السوري... لا أعتقد أنه هجوم متعمد".

 

إصابات بشرية

وفي دمشق، قالت "سانا" إن الهجوم وقع في حوالى الساعة 01:38 بعد منتصف ليل الأربعاء بالتوقيت المحلي، واستهدف مناطق في ضواحي العاصمة. وتابعت، "تصدت وسائط دفاعنا الجوي لصواريخ العدوان وأسقطت معظمها"، لكنها أضافت أن أربعة جنود أصيبوا في الهجوم كما وقعت بعض الخسائر المادية.

وقال عسكري سوري منشق إن الضربات الإسرائيلية استهدفت مواقع قرب بلدة الضمير التي تقع على بعد حوالى 40 كيلومتراً شمال شرقي دمشق وتوجد فيها جماعات مسلحة مدعومة من إيران. واستهدفت إسرائيل المنطقة مراراً في هجمات سابقة.

من جهته، ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الضربات الإسرائيلية أدت إلى "تدمير بطاريات للدفاع الجوي في الضمير"، مشيراً إلى أن البلدة تضم "مقرات ومستودعات أسلحة تابعة للميليشيات الموالية لإيران".

وأفاد المرصد بمقتل ضابط برتبة ملازم أول وإصابة ثلاثة عناصر آخرين من قوات النظام بجروح خطيرة جراء القصف الإسرائيلي.

 

صاروخ "طائش"

وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن الصاروخ السوري كان قد أُطلق في اتجاه طائرات إسرائيلية خلال ضربة سابقة وإنه تجاوز هدفه ووصل إلى منطقة ديمونا.

وأضاف أن الصاروخ السوري الطائش كان من طراز "أس.إي-5" وأنه واحد من صواريخ عدة أُطلقت على طائرات الجيش الإسرائيلي. وأضاف أنه لم يصب المفاعل وسقط على بعد نحو 30 كيلومتراً منه.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتشير وسائل الإعلام الإسرائيلية منذ أسابيع إلى تعزيز الدفاعات الجوية حول مفاعل ديمونا وميناء إيلات المطل على البحر الأحمر تحسباً لهجوم محتمل بصاروخ بعيد المدى أو بطائرة مسيرة تشنه قوى تدعمها إيران، وقد ينطلق من مسافات تصل إلى اليمن.

وأكد مصدر عسكري إسرائيلي لوكالة الصحافة الفرنسية عدم وقوع إصابات أو أضرار نتيجة الصاروخ الذي "سقط في منطقة مفتوحة".

وفي توضيح لاحق للجيش الإسرائيلي ظهر الخميس، قال إن تحقيقاً أولياً أظهر أن الأنظمة الإسرائيلية المضادة للصواريخ لم تعترض الصاروخ. وذكرت مصادر أمنية إسرائيلية لوكالة "رويترز"، أن الصاروخ انفجر في الجو.

وكان جنود إسرائيليون يفحصون الخميس شظايا صاروخ منفجر وصلت إلى بلدة أشاليم على بعد حوالى 40 كيلومتراً من ديمونا، كما كانوا يبحثون عن قطع إضافية من الصاروخ.

ولم تعترف إسرائيل يوماً بامتلاك السلاح النووي، لكن خبراء أجانب يؤكدون أنها تملك ما بين 100 و300 رأس نووي.

تهديد إيراني

وعلى وقع التوترات الإسرائيلية- الإيرانية، حذّر نائب قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، العميد فلاح زاده، إسرائيل من أن الميليشيات التابعة لطهران موجودة بجوار حدودها وفي كل أنحاء العالم.  

وقال في تصريحات نقلتها وكالة "تسنيم" الإيرانية، إن على تل أبيب أن تعلم "أن مجاميع المقاومة موجودة بأرجاء العالم بجوار مواقعكم وأوكاركم"، مضيفاً أن إسرائيل "لن تكون موجودة بعد 25 عاماً".

ويحتدم التوتر بين إسرائيل وإيران بسبب برنامج طهران النووي وتصاعد الهجمات التخريبية في الآونة الأخيرة، إذ يتبادل الطرفان الاتهامات بالمسؤولية عنها. ونادراً ما تؤكد تل أبيب تنفيذ ضربات في سوريا، إلا أنها تكرّر أنها ستواصل التصدّي لما تصفه بمحاولات طهران الرامية إلى ترسيخ وجودها العسكري قرب حدودها.

ونفذّت إسرائيل منذ بدء النزاع في سوريا عام 2011، مئات الغارات وعمليات القصف، مستهدفة بشكل أساسي مواقع لجيش النظام السوري وأهدافاً إيرانية وأخرى لميليشيات "حزب الله" اللبناني.

وتأتي الضربات الإسرائيلية بعد 10 أيام من اتهام إيران إسرائيل بالوقوف خلف هجوم استهدف مصنع تخصيب اليورانيوم في نطنز، متوعدة بـ"الانتقام... في الوقت والمكان" المناسبين.

ولم تؤكد إسرائيل ضلوعها في عملية التخريب، غير أن صحيفة "نيويورك تايمز" كتبت نقلاً عن مسؤولين في الاستخبارات الأميركية والإسرائيلية أن تل أبيب "لعبت دوراً" في الهجوم.

إسرائيل تصعد حربها الجوية في سوريا على التمدد الإيراني

وفي السياق، تقول مصادر استخباراتية غربية وإقليمية، لوكالة "رويترز"، إن إسرائيل وسّعت بشدة ضرباتها الجوية على ما تشتبه أنها مراكز إيرانية لإنتاج الصواريخ والأسلحة في سوريا، لصد ما ترى أنه تمدد عسكري مستتر من جانب طهران.

وتقول مصادر في أجهزة استخبارات إسرائيلية وغربية ومنشقون سوريون، إن إيران تعمل على الاستفادة من تحالفها القديم مع سوريا بنقل عناصر من صناعة الصواريخ والأسلحة المتقدمة لديها إلى مجمعات أقيمت سلفاً تحت الأرض، وذلك لتطوير ترسانة أسلحة متطورة يصل مداها إلى المراكز العمرانية الإسرائيلية.

وكانت إسرائيل غضت الطرف من قبل عن دخول آلاف العناصر من ميليشيات إيرانية من لبنان والعراق وأفغانستان إلى سوريا للقتال في صف رئيس النظام بشار الأسد ضد المعارضة. وكان التدخل الإسرائيلي الوحيد في الصراع السوري سابقاً يتمثل في ضربات جوية متفرقة لتدمير شحنات أسلحة متجهة إلى "حزب الله"، ومنع الميليشيات من إقامة قواعد في جنوب غربي سوريا قرب الأراضي الإسرائيلية.

إلا أن ثلاثة مسؤولين أمنيين إسرائيليين واثنين من المسؤولين الغربيين المطلعين على التطورات، قالوا إنه بعد أن قضى الأسد تقريباً على الانتفاضة التي بدأت قبل 10 سنوات بمساعدة حاسمة من القوات الإيرانية والروسية، اتجهت إسرائيل إلى استهداف الاختراق الإيراني للبنية التحتية العسكرية في سوريا.

وفي ديسمبر (كانون الأول)، قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أفيف كوخافي، إن أكثر من 500 ضربة صاروخية إسرائيلية في العام 2020 وحده "أبطأت التمدد الإيراني في سوريا، لكن لا يزال أمامنا شوط طويل كي نصل إلى أهدافنا في هذه الساحة".

وقال 12 مسؤولاً من العسكريين في سوريا وأجهزة الاستخبارات الغربية، إن على رأس قائمة الأهداف الإسرائيلية أية بنية تحتية يمكن أن تعزز مساعي إيران لإنتاج مزيد من الصواريخ دقيقة التوجيه التي يمكن أن تضعف التفوق العسكري الإسرائيلي في المنطقة، وليس أي إمكانات عسكرية قائمة مرتبطة بإيران.

وقال المسؤولون إن تطوير الصواريخ دقيقة التوجيه سراً في سوريا يعتبر نشاطاً أقل عرضة للهجمات الإسرائيلية من نقلها عن طريق البر أو الجو من إيران.

وقال المدير العام السابق لوزارة الشؤون الإستراتيجية الإسرائيلية والرئيس السابق لجناح الأبحاث في المخابرات العسكرية الإسرائيلية، البريغادير جنرال يوسي كوبرفاسر، "لا أعتقد أن إسرائيل مهتمة بضرب كل هدف يخص القوات التي تعمل تحت قيادة إيرانية، فهذه ليست المشكلة. نحن نحاول ضرب الأهداف ذات الأثر الاستراتيجي".

وأضاف لـ "رويترز"، "نحن نريد منع إيران من تحويل سوريا إلى قاعدة إيرانية قريبة من إسرائيل ربما تحدث تغييراً استراتيجياً جذرياً في الوضع، ولهذا السبب نواصل دك القواعد الإيرانية حتى لا يسيطرون على البلد".

ولم يرد مسؤولون سوريون على طلبات "رويترز" للتعليق على تأكيدات بأن إيران تستخدم قواعد سورية لتأسيس خط متقدم من قوة النيران يهدد إسرائيل.

وسُئل مسؤولان إيرانيان كبيران عما إذا كان هذا هو الهدف الرئيس لإيران في سوريا، فقالا إن طهران تلعب دوراً رئيساً في إعادة بناء البنية التحتية التي دمرتها الحرب في سوريا من مشاريع البناء إلى شبكات الكهرباء. وتحت إلحاح الأسئلة عن الأبعاد العسكرية للوجود الإيراني، قال المسؤول الثاني، "نحن نرسل الأيدي العاملة إلى سوريا، والأمر متروك لدمشق لتقرير أين تخدم".

ولم ترد وزارة الخارجية الإيرانية على طلبات للتعليق. وسبق أن قالت إيران إن لها مستشارين عسكريين في سوريا لمساعدة قوات النظام، وإنها ستواصل سياسة "مقاومة" القوة الأميركية والإسرائيلية في الشرق الأوسط عموماً.

قنابل لدك الاستحكامات الحصينة

وقال ثلاثة مسؤولين إسرائيليين ومسؤول غربي رفيع في المنطقة، إن طائرات حربية وصواريخ وطائرات مسيرة إسرائيلية أصابت خلال العام الأخير مجموعة أكبر كثيراً من الأهداف مما هاجمته إسرائيل خلال السنوات الخمس السابقة، من مواقع يشتبه أنها مراكز لأبحاث وإنتاج الصواريخ الإيرانية دقيقة التوجيه إلى مستودعات تخزين السلاح.

وقال محللون بمجلة "جينز" المتخصصة في شؤون الدفاع، إن إسرائيل استخدمت خلال ثلاث سنوات 4239 سلاحاً لاستهداف 955 هدفاً، وشارك في تلك الحملة 70 في المئة من الطيارين الإسرائيليين وتصدرتها مقاتلات "إف-35 آي أدير" بعشرات المهمات.

وقال العميد أحمد رحال، الذي انشق عن الجيش السوري، "شهور من الضربات المؤلمة، لم تعد تقتصر على هضبة الجولان أو جنوب سوريا قرب إسرائيل) أو حول مشارف دمشق، بل وصلوا شمالاً إلى حلب وحماة والبوكمال على الحدود العراقية".

غير أن مصدراً رفيعاً بجهاز استخبارات غربي، قال إن بعض المجمعات تحت الأرض تمتد 10 كيلومترات، الأمر الذي يجعل من الصعب اختراقها بالكامل حتى على القنابل الإسرائيلية المخصصة لدك الاستحكامات والموجهة بالأقمار الصناعية زنة 500 رطل.

وقال مصدر عسكري سري عمل على حد قوله لسنوات في واحد من هذه المجمعات، "هذه تحصينات تحت الأرض لا يمكن أن تصل إليها إسرائيل، وأنفاق ربما تعرف أين تبدأ لكنها لا تعرف ما تؤدي إليه". وأضاف لـ "رويترز"، "لديك مخازن محفورة في الجبال ومجهزة لمقاومة حتى قنابل دك الاستحكامات الحصينة".

وأشارت صور الأقمار الصناعية التي حصلت عليها "رويترز"، إلى أن بعض الأنشطة التي يشتبه أنها إيرانية للأبحاث والتطوير عانت من اضطراب بسبب هجمات متكررة.

وقال مسؤولان غربيان مطلعان على الضربات إن قنابل إسرائيلية دمرت بالكامل قطاعات تحت الأرض، منها قاعدة عسكرية بالقرب من معبر البوكمال مع العراق في يناير (كانون الثاني)، في واحدة من هجمات عدة على مدى العام الأخير لدك أنفاق تستخدم في تخزين شاحنات أو نقل أنظمة أسلحة متقدمة.

وقال عدد من المسؤولين الأمنيين والعسكريين الغربيين والإسرائيليين ومنشقين عسكريين سوريين، إن خمسة مواقع على الأقل تصوب إسرائيل أنظارها عليها يديرها مركز البحوث والدراسات العلمية التابع لمجمع الصناعات العسكرية السوري.

وقال أقارب اثنين من العاملين وضابط بالجيش السوري يعمل بالمشروع، إن عشرات العلماء والمهندسين الإيرانيين من شركات عدة منتسبة لوزارة الدفاع الإيرانية يعملون في هذه المواقع الخاصة بالبحث والتطوير.

وفرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على 271 من العاملين في المركز، أغلبهم من السوريين، اعتقاداً منها أن المركز مسؤول عن تطوير أسلحة غير تقليدية، بما في ذلك الغازات السامة ونظم توصيلها لأهدافها.

وتعرض أحد مراكز البحث والتطوير العسكرية في مجمع جبلي بالقرب من مدينة مصياف في غرب سوريا، للقصف الإسرائيلي مرتين خلال ستة أشهر، كما أنه على قائمة للعقوبات الأميركية بسبب ما يشتبه أنه دوره في تطوير الأسلحة الكيماوية.

وقال الضابط السابق برتبة مقدم بسلاح الطيران السوري، إسماعيل أيوب، الذي فر إلى الأردن عام 2012 ولا يزال على حد قوله على اتصال بزملائه في سلاح الجو، إنهم "يعدلون ويطورون صواريخ إيرانية دقيقة التوجيه وترسانة حزب الله في سوريا بتلك المواقع".

وفي علامة على القلق الإيراني من الحملة الإسرائيلية المتصاعدة، زار رئيس الأركان الإيراني، الميجر جنرال محمد باقري، مركز السفيرة للبحوث والتطوير في محافظة حلب في يوليو (تموز) الماضي، بعد ضربة جوية إسرائيلية استهدفت المركز، وذلك وفق ما قاله ضابط بالجيش السوري أطلع على الزيارة.

إعادة الانتشار

وقال عدد من مسؤولي الاستخبارات والمنشقين العسكريين السوريين إن الحرب الجوية الإسرائيلية الآخذة في الاتساع دفعت الميليشيات المدعومة من إيران إلى إعادة الانتشار من مواقع متقدمة قرب حدود سوريا الجنوبية الغربية مع إسرائيل باتجاه الحدود الشرقية.

وقال سكان في منطقة دير الزور بشرق سوريا، إن عشرات منصات إطلاق الصواريخ الوهمية والثكنات المهجورة التي ترتفع عليها الآن رايات ميليشيات إيرانية، تنتشر على الطرق الرئيسة في محاولة لصرف انتباه إسرائيل عن الأهداف الحقيقية.

ومنذ يناير (كانون الثاني) الماضي، دعم فيلق القدس، وهو وحدة العمليات الخاصة التابعة للحرس الثوري خارج الأراضي الإيرانية، وجوده حول البوكمال على جانبي طريق لحماية قوافل الأسلحة الثقيلة القادمة من العراق، وذلك وفق ما قاله مصدران بالاستخبارات الإسرائيلية استشهداً بعمليات استطلاع مكثف بالطائرات المسيرة وعناصر سورية على الأرض.

وقال مسؤولون إسرائيليون وغربيون إنه لو لم تصعد إسرائيل حملتها الجوية، لكانت إيران اقتطعت لنفسها قاعدة إستراتيجية على مقربة من إسرائيل. وقال كوبرفاسر، "لو لم تتدخل إسرائيل لكان الوضع أسوأ عشر مرات. والإيرانيون يدفعون ثمناً متواصلاً بالأسلحة الكثيرة التي يتم تدميرها، وبالطبع فلهذا أثر على أنشطتهم لكنه لا يحل المشكلة، فإيران مصممة على البقاء في سوريا".

المزيد من الأخبار