Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

إيران تلمح إلى وقف المفاوضات النووية "إذا كانت إهدارا للوقت"

اشترطت طهران لتراجعها عن هذه الخطوة رفع الولايات المتحدة للعقوبات

في الوقت الذي قال فيه رئيس الوفد الإيراني إلى مفاوضات الاتفاق النووي مع القوى الغربية، إن بلاده ستوقف المحادثات "إذا قادت المفاوضات إلى طلبات غير منطقية وإهدار الوقت"، فإن الاتحاد الأوروبي أكد اليوم الثلاثاء، أنه "يتعين إنجاز المزيد في محادثات إيران النووية رغم التقدم"

ومن جهته قال المندوب الإيراني عباس عراقجي، إن "محادثات فيينا تمضي قدما في الوقت الحالي رغم وجود صعوبات وتحديات".

بينما قال إنريكي مورا نائب الأمين العام لخدمة العمل الخارجي الأوروبي إن إيران والولايات المحتدة والقوى العالمية بحاجة إلى بذل المزيد من الجهد للوصول إلى اتفاق من أجل إنقاذ الاتفاق النووي لعام 2015.
وقال مورا الذي يرأس المحادثات في فيينا "تحقق تقدم على مدى الأسبوعين الماضيين. لكن ثمة الكثير من العمل المطلوب. تم تشكيل مجموعة خبراء ثالثة للتعامل مع القضايا المتعلقة بالتسلسل".

خطوات عملية

من جهته قال مبعوث روسيا في محادثات تهدف لإحياء الاتفاق النووي الإيراني إن الأطراف وافقت على أن يبدأ الخبراء في العمل على "تسلسل محتمل لخطوات عملية" بهدف إعادة الالتزام بالاتفاق بالكامل.
وأضاف ميخائيل أوليانوف على تويتر "بالنظر إلى التقدم الذي تحقق في محادثات فيينا حتى الآن، قررت اللجنة المشتركة للاتفاق النووي تشكيل مجموعة عمل ثالثة للتعامل مع تسلسل محتمل لخطوات عملية تؤدي للعودة بالكامل للاتفاق النووي الإيراني".

اما مبعوث الصين فقال: "إن الأولوية الأولى لا تزال التركيز على رفع أمريكا العقوبات".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

إظهار القوة

قالت الحكومة الإيرانية، اليوم الثلاثاء، إن طهران بدأت تخصيب اليورانيوم بنقاء نسبته 60 في المئة، بهدف إظهار قدرتها التقنية بعد هجوم تخريبي استهدف منشأة نووية، لكنها أضافت أن هذه الخطوة "يمكن التراجع" عنها سريعاً، إذا "رفعت الولايات المتحدة العقوبات".

وأدى انفجار في منشأة إيران الرئيسة لتخصيب اليورانيوم في نطنز إلى مزيد من التعقيد في المحادثات التي تجرى في فيينا، بهدف إعادة الولايات المتحدة وإيران إلى الالتزام الكامل بالاتفاق النووي المبرم عام 2015.

وردّت طهران على هذا التخريب بإعلانها تخصيب اليورانيوم بنسبة نقاء 60 في المئة، في خطوة كبيرة نحو إنتاج يورانيوم يستخدم في صنع الأسلحة مقارنة مع نسبة تخصيب 20 في المئة بلغتها في ما سبق.

وينص الاتفاق النووي على عدم تجاوز نسبة تخصيب اليورانيوم في إيران 3.67 في المئة، وهي النسبة الملائمة لتوليد الطاقة النووية لأغراض مدنية. وتنفي طهران سعيها إلى امتلاك سلاح نووي.

وقال متحدث الحكومة الإيرانية علي ربيعي للصحافيين في طهران، "بدء التخصيب بنسبة 60 في المئة في نطنز هو لإظهار قدرتنا التقنية رداً على التخريب الإرهابي في هذه المنشآت".

وأضاف خلال تصريحات بُثت مباشرة على موقع إلكتروني تديره الدولة، "مثلما حدث في خطوات سابقة (في تقليص التزام إيران باتفاق 2015 النووي). هذا الإجراء يمكن التراجع عنه على نحو سريع والعودة إلى مستوى التخصيب المتفق عليه في الاتفاق النووي، إذا التزمت الأطراف الأخرى بتعهداتها".

وتقول طهران إن انفجار نطنز كان عملاً تخريبياً نفذته إسرائيل، وأعلنت السلطات الإيرانية اسم أحد المشتبه فيهم، ولم تعلق إسرائيل رسمياً على هذه الواقعة.

وصرح مسؤولون إيرانيون أمس الإثنين، بأن طهران والقوى العالمية أحرزوا بعض التقدم في إحياء اتفاق 2015 النووي الذي انسحبت منه الولايات المتحدة، مشيرين إلى أن التوصل لاتفاق مؤقت قد يكون وسيلة لكسب الوقت من أجل تحقيق تسوية دائمة.

وفي القدس أبلغ وزير الخارجية الإسرائيلي جابي أشكينازي وزير شؤون مجلس الوزراء البريطاني الزائر مايكل جوف بأنه "لا يتعين" السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي.

ونقل بيان إسرائيلي عن أشكينازي قوله، "إيران تقوض الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط بأسرها، وعلى المجتمع الدولي أن يتحرك لمنعها من امتلاك القدرة على إنتاج أسلحة نووية، لا اليوم ولا في المستقبل".

المزيد من الأخبار