Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

في وداعه... هكذا كرم البريطانيون الأمير فيليب رغم الجائحة

بالزهور واللوحات والتجمعات وحتى بشرب الجعة في حانة تحمل اسمه

أشخاص تجمعوا بالقرب من مدخل قلعة وندسور لتوديع الأمير فيليب (أ ف ب)

قدم البريطانيون، السبت، 17 أبريل (نيسان)، تحية للأمير فيليب، زوج الملكة إليزابيث الثانية، بطرق مختلفة. فمنهم من وضع الزهور في قلعة وندسور أو قصر باكنغهام، ومنهم من شرب الجعة في حانة تحمل اسمه.

في قرية قرب المقر الملكي، حيث توفي الأمير، ودفن، وضعت عند مدخل حانة "دوق إدنبرة" لوحة كتب عليها "ارقد بسلام، الأمير فيليب"، مرحبةً بالجمهور لحضور مراسم التشييع التي بثت مباشرةً على محطات التلفزيون.

وعلى الرغم من أنه لم يأتِ خصيصاً لهذه المناسبة، أدرك جيفري رول (70 عاماً) بمجرد دخوله الحانة، أن وصوله تزامن مع تشييع الأمير فيليب، فقال "سنشرب الجعة في ذكراه!".

وبعد وقت قصير، لم تعد تسمع في المكان إلا أصوات المسيرات العسكرية وطلقات المدافع وأصوات الأجراس من وندسور، لتسود دقيقة الصمت عن نفسه.

قيود الوباء

وبسبب وباء كوفيد-19، طلب من الجمهور عدم التجمع في القلعة، حيث أمضى الأمير فيليب أيامه الأخيرة مع الملكة، قبل وفاته في 9 أبريل عن 99 عاماً، لكن التعليمات لم تردع الجمهور عن التجمع، خصوصاً في شارع التسوق في وندسور، القريب من القلعة، حاملين باقات من الزهور تحت سماء صافية.

وقالت ماغي كابلار (45 عاماً) لوكالة الصحافة الفرنسية، "يغادرنا رجل غير عادي، البلد كله حزين جداً"، مشيرةً إلى أن هذا الشعور يتجلى بشكل أكبر في وندسور لأنه "بالنسبة إلينا، نحن نودع أحد جيراننا".

أما بالنسبة لإيوان جونز (37 عاماً) من مدينة كارديف، فقد كان الأمير فيليب "رجلاً قوياً وبطلاً حقيقياً. لم أتخطَ الأمر حتى الآن، من المؤسف فعلاً أنه بسبب الوباء، لا يمكننا إقامة تكريم أكبر لهذا الرجل الاستثنائي".

دقيقة صمتاً

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وعرضت العديد من المتاجر صوراً للأمير فيليب في واجهاتها إلى جانب دعوة للوقوف دقيقة صمتاً عند بدء الجنازة.

تحمل الفنانة الساخرة كايا مار تحت ذراعها لوحة كبيرة للأمير فيليب، وقد استيقظت قبل الفجر لتستقل أول قطار من لندن إلى وندسور. وقالت، "عندما سمعت الخبر، رسمته على الفور لأنني كنت أحبه، لقد بقي خادماً للدولة لفترة طويلة. ستفتقده البلاد، وسيفتقده" النظام الملكي.

في لندن، أشاد روجر براكين، البالغ من العمر 63 عاماً، بامتثال العائلة الملكية للقواعد الصحية المفروضة لمكافحة فيروس كورونا، قائلاً "آخرون ممن فقدوا أحد أفراد العائلة اضطروا للانصياع أيضاً لهذه القيود. أنا سعيد لأنهم طبقوا هذا الأمر أيضاً على أنفسهم".

احترام عالمي "لا مثيل له"

ووصلت سانتوش سينغ (57 عاماً) في الساعة التاسعة صباحاً إلى أمام قصر باكنغهام في قلب العاصمة البريطانية. وقالت هذه الطباخة المولودة في كارديف، "لا يمكن العثور على هذه المراسم في أي مكان في العالم، أنا فخورة بها، أحب كل ما يتعلق بها، لكنه أمر محزن، لأنه مع الوقت، كل هذا سيتبدل ليتناسب مع عصر آخر".

ويشعر كريس ديفيس (39 عاماً)، الذي خدم في البحرية الملكية، بالقلق في شأن مستقبل النظام الملكي "عندما ترحل الملكة"، وقارن ذلك مع "رحيل أليكس فيرغسون عن مانشستر يونايتد"، مشيراً إلى تراجع أداء نادي كرة القدم بعد رحيل مدربه الشهير.

وفي نظره، "الاحترام الذي تتمتع به الملكة في كل أنحاء العالم، لا يمكن لأي شخص آخر أن يحظى به".

المزيد من متابعات