Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الإفراج عن سجناء بمناسبة العام الجديد في ميانمار

قادة المجموعة العسكرية الحاكمة أكدوا حضورهم قمة رابطة جنوب شرقي آسيا

قال متحدث باسم إدارة السجون في ميانمار، إن السلطات أفرجت عن 23184 سجيناً في كل أنحاء البلاد، اليوم، 17 أبريل (نيسان)، بموجب عفو بمناسبة العام الجديد في البلاد، على الرغم من أنه ليس من المتوقع أن يكون بينهم عدد كبير من نشطاء الديمقراطية الذين اعتقلوا منذ انقلاب الأول من فبراير (شباط).

والسبت هو أول يوم في السنة الجديدة ،كما هو متعارف عليه في ميانمار، واليوم الأخير من عطلة استمرت خمسة أيام.

إلغاء الاحتفالات

ودعا النشطاء المؤيدون للديمقراطية إلى إلغاء الاحتفالات هذا العام والتركيز بدلاً من ذلك على حملة لاستعادة الديمقراطية بعد إطاحة الجيش الحكومة المنتخبة للزعيمة أونغ سان سو تشي الحائزة جائزة نوبل، وكانت سو تشي من بين 3141 شخصاً تم اعتقالهم، طبقاً لإحصاء صادر عن رابطة مساعدة السجناء السياسيين.

وقال متحدث باسم إدارة السجون لـ"رويترز" عبر الهاتف، "معظم هؤلاء الأشخاص (المفرج عنهم) اعتقلوا قبل الأول من فبراير لكن هناك أيضاً بعض الذين سجنوا بعد ذلك"، ولدى سؤاله إن كان من بينهم أشخاص اعتقلوا بسبب الاحتجاج على المجلس العسكري الحاكم، قال إنه ليس لديه أي تفاصيل عن قرارات العفو.

ولم يرد متحدث باسم المجلس العسكري على الاتصالات التي سعت للحصول على تعليق.

اضطرابات

وتشهد ميانمار اضطرابات منذ الانقلاب الذي قال الجيش، إنه جاء رداً على تزوير الانتخابات التي فاز بها حزب سو تشي في نوفمبر (تشرين الثاني)، على الرغم من أن لجنة الانتخابات قضت بغير ذلك.

وتولت الحكومة المخلوعة السلطة في البلاد على مدى السنوات الخمس الأولى من الحكم المدني، والذي جاء بعد قرابة نصف قرن من انتهاء سيطرة الجيش على مقاليد الحكم.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ويخرج الناس الغاضبون من عودة الحكم العسكري إلى الشوارع يوماً بعد يوم للمطالبة بعودة الديمقراطية في تحد لحملات القمع التي تنفذها قوات الأمن والتي سقط خلالها 728 قتيلاً، وفقاً لأحدث الأرقام الصادرة عن رابطة مساعدة السجناء.

حكومة وحدة وطنية

وأعلن القادة السياسيون، بمن فيهم أعضاء البرلمان المخلوعون، عن تشكيل حكومة وحدة وطنية، الجمعة، تضم سو تشي وقادة الاحتجاجات المناهضة للانقلاب والأقليات العرقية، وتقول حكومة الوحدة الوطنية إنها السلطة السياسية والشرعية، ودعت إلى الاعتراف الدولي، ولم يعلق المجلس العسكري بعد على حكومة الوحدة، لكنه قال إنه سيجري انتخابات جديدة في غضون عامين وسيسلم السلطة للفائز.

قمة رابطة جنوب شرقي آسيا

وسط هذه الأجواء، سيحضر قائد المجموعة العسكرية الحاكمة في ميانمار، الجنرال مين أونغ هلاينغ قمة خاصة لدول رابطة دول جنوب شرقي آسيا (أسيان) الأسبوع المقبل، وفق ما أفادت وزارة الخارجية التايلاندية، وقال المتحدث باسم الوزارة تاني سانغرات في تصريح أمام الصحافيين إن "قادة عدة أكدوا حضورهم بمن فيهم مين أونغ هلاينغ".

المزيد من دوليات