Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

آخر الدول الشيوعية بين القمع واقتصاد السوق الحر 

عام 2014 قدرت لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة أن كوريا الشمالية تحتجز ما بين 80 و120 ألف سجين سياسي

الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الثامن للحزب الشيوعي الكوبي بقصر المؤتمرات في هافانا  (أ ف ب)

إلى جانب كوبا، حيث افتتح مؤتمر الحزب الشيوعي، الجمعة، ما زالت هناك أربع دول شيوعية في العالم هي الصين ولاوس وفيتنام وكوريا الشمالية. وبوجود حزب واحد وريث الماركسية اللينينية يقمع كل أشكال المعارضة وحرية التعبير، فإن هذه الدول التي يبلغ عدد سكانها ما يقرب من 1.4 مليار نسمة انفتحت على اقتصاد السوق الحر، باستثناء كوريا الشمالية.

الصين الشعبية

وأعلن ماو تسي تونغ جمهورية الصين الشعبية في الأول من أكتوبر (تشرين الأول) 1949، وأصبح الرجل القوي شي جين بينغ أميناً عاماً للحزب الشيوعي الصيني في 2012 ورئيساً للبلاد في 2013. وتعمل وسائل الإعلام الحكومية على تطوير ثقافة عبادة شخصية حوله. قام البرلمان بتعديل الدستور للسماح له بالبقاء رئيساً لفترة غير محدودة.

وأصبحت البلاد التي انطلق اقتصادها بعد انضمامها إلى منظمة التجارة العالمية في عام 2001، ثاني أكبر قوة اقتصادية في العالم. وفي نهاية عام 2020، قضى النظام رسمياً على "الفقر المدقع".

وتسعى الصين إلى تحقيق نمو "بنسبة 6 في المئة على الأقل" هذا العام مع استمرارها في التعافي من الصدمة التي أحدثها وباء كوفيد-19 الذي اكتشف على أراضيها نهاية عم 2019.

لاوس الثورية

وبعد 45 عاماً من الحكم الشيوعي، تعد لاوس واحدة من أفقر الدول في آسيا، وأصبحت المستعمرة الفرنسية السابقة (حتى عام 1953) شيوعية نهاية 1975 مع انتهاء حرب فيتنام بعدما أطاح الثوار الشيوعيون النظام الملكي. ويسيطر حزب الشعب الثوري اللاوسي الذي يتمتع بالسلطتين السياسية والعسكرية على المحاكم الشعبية ووسائل الإعلام، وقد قرر في 1986 تحرير الاقتصاد.

افتتحت بورصة فيينتيان في 2011، وانضمت الدولة إلى رابطة أمم جنوب شرقي آسيا عام 1997 وإلى منظمة التجارة العالمية عام 2013. ويعاني ما يقرب من ثلث الأطفال دون سن الخامسة في لاوس من سوء التغذية، بحسب إحصاءات البنك الدولي. ويحكم الحزب الشيوعي في فيتنام منذ 46 عاماً.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

فييتنام الديمقراطية

وفي نهاية الحرب الهندية - الصينية في 1954، انقسمت فيتنام إلى شطرين: جمهورية فيتنام الديمقراطية في الشمال بقيادة هو شي منه وجمهورية فيتنام في الجنوب المدعومة من الأميركيين. وفي نهاية الحرب، دخل الشيوعيون الشماليون سايغون في 30 أبريل (نيسان) 1975، وأطلقوا عليها اسم مدينة هو شي منه، وأعيد توحيد فيتنام عام 1976.

وانفتح النظام على اقتصاد السوق الحر منذ عام 1986، وفي 1994، رفع الحظر الأميركي وشهدت البلاد طفرة في الاستثمار الأجنبي.

وفي عام 2000، وقع اتفاق تجاري مع واشنطن وافتتحت بورصة مدينة هو شي منه. وفي عام 2007، انضمت فيتنام إلى منظمة التجارة العالمية. وعلى الرغم من أن النمو القوي (7 في المئة في 2019)، فقد وصلت نسبة الفقر إلى 6.7 في المئة من السكان عام 2018، وفقاً للبنك الدولي.

كوريا النووية

ويحكم حزب العمال الكوري كوريا الشمالية، إحدى أكثر بلدان العالم انغلاقاً، منذ 75 عاماً، وفي عام 1945، قسمت كوريا بين شمال مدعوم من السوفيات في عهد كيم إيل سونغ وجنوب بحماية الولايات المتحدة. وفي 9 سبتمبر (أيلول) 1948، أسس كيم إيل سونغ جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية.

وقضى مئات الآلاف من السكان جوعاً في كوريا الشمالية منتصف التسعينيات، وأواخرها، وهي فترة تسمى "المسيرة الشاقة" في البلاد. وخلال القرن الحادي والعشرين، خففت الدولة إلى حد ما قبضتها على الاقتصاد والزراعة مع الاحتفاظ بالسيطرة السياسية المطلقة.

واعترف البلد الأكثر تسلحاً في العالم عام 2003 أنه يسعى للحصول على أسلحة ذرية. وأجرى أول تجربة نووية له عام 2006، تلتها خمس تجارب أخرى. كما زودت كوريا الشمالية نفسها صواريخ باليستية طويلة المدى قادرة على الوصول إلى الأراضي القارية للولايات المتحدة.

وتخضع البلاد لعقوبات دولية متعددة لوقف برامجها النووية والباليستية المحظورة. وفي عام 2009، عدلت كوريا الشمالية دستورها وأزالت كل الإشارات إلى الشيوعية، وأعلنت سيادة مبادئ كيم إيل سونغ وكيم جونغ إيل. وأصبح كيم جونغ أون عام 2011 الحاكم الثالث لسلالة كيم. وعام 2014، قدرت لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة أن البلاد تحتجز ما بين 80 ألفاً و120 ألف سجين سياسي.

المزيد من تقارير