Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الخطوط السعودية تبدأ بتجربة "الجواز الصحي"

تشارك دول خليجية وأجنبية تجربة إلكترونية بالتعاون مع الاتحاد الدولي للنقل الجوي

السعودية تبدأ تجربة وثيقة سفر صحية إلكترونية (أ ف ب)

تعتزم السعودية اختبار وثيقة "أياتا" الإلكترونية للمسافر، عبر اتفاقية تعاون أبرمتها خطوط الطيران الرئيسة في البلاد مع الاتحاد الدولي للنقل الجوي، بهدف دعم عودة السفر الآمن وتعافي قطاع الطيران من ضربات (كوفيد-19).

ويبدو أن الوثيقة ترمي لأن تكون مكافئة لجوازات السفر التي لم تترك لها كورونا موقعاً على خريطة العالم، بعد أن بدأت الدول في إعداد تطبيقات ذكية تتيح للمسافرين إنشاء جوازات سفر رقمية، تشمل بيانات اختبارات ولقاحات الفيروس.

وتأتي الاتفاقية والوثيقة بهدف المشاركة الآمنة للبيانات مع المتطلبات الصحية الحكومية، التي فرضتها الجائحة العالمية، ومع أن الجواز الرقمي لم يصبح إلزامياً حتى اليوم، إلا أن الاختبارات المتكررة والتطوير المستمر لها يبدوان كالرياح التي تنذر بعاصفة التغيير.

البداية من كوالالمبور

وتنوي السعودية إطلاق الاختبار بشكل محدود أولاً، عبر رحلة ستحلق من كوالالمبور إلى جدة في 19 أبريل (نيسان)، من خلال توجيه المسافرين لزيارة مختبرات محددة في ماليزيا قبيل رحلتهم المنتظرة، لإكمال متطلبات الفحص الخاص للتأكد من خلوهم من فيروس كورونا.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتلى إعلان الخطة التي تعتزم فيها شركة الطيران و"أياتا" اختبار الوثيقة، تصريح لنائب الرئيس الأول للاتحاد الدولي للنقل الجوي لشؤون المطارات والركاب والشحن والأمن، نيكولاس كارين، الذي قال "ستكون هذه الخطوة هي الأولى لجعل السفر الإقليمي والدولي أكثر ملاءمة وسهولة لفترة الجائحة، وتطبيق الوثيقة قد يصبح إحدى الوسائل المهمة لإعادة التشغيل الآمن لقطاع السفر والسياحة".

انتشار واسع للوثيقة الجديدة

ويبدو أن الوثيقة الإلكترونية لم تدخر جهداً لإعادة الرحلات الجوية لسابق عهدها، إذ أعلنت الخطوط القطرية في مطلع العام الحالي، عن نيتها البدء في تجربة الجواز الرقمي في مارس (آذار) الماضي، وهو ما تم فعلاً عبر رحلات بين الدوحة وإسطنبول.

وأشار الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية القطرية، أكبر الباكر "تصريح السفر الذي تصدره أياتا هو أحدث أداة نقوم باستخدامها في محاربتنا لانتشار الجائحة".

وأكدت الخطوط القطرية، أخيراً، أنها الدولة الشرق أوسطية الأولى في تجربة الوثيقة الإلكترونية عبر رحلاتها.

وسرعان ما تتابعت الإعلانات الدولية لتؤكد سنغافورة نيتها السماح للقادمين إليها بمشاركة نتائج الاختبارات الصحية عبر وثيقة المنظمة الدولية الإلكترونية المستحدثة بداية من مايو (آيار) المقبل، عبر رحلاتها المتوجهة إلى العاصمة البريطانية لندن.

وفي سياق متصل، أشار وزير النقل السنغافوري، يونغ يي كونغ "ندرس الاعتراف المتبادل بشهادات التطعيم مع بعض البلدان، ويمكن أن يكون الاعتراف مادياً أو رقمياً".

السعودية تتأهب

ويبدو أن الدولة الخليجية التي أقرت تعديلات متكررة لقرارات فتح السفر وتأجيلها نظراً لتعثر وصول لقاحات كورونا إلى البلاد، قررت أن تأخذ الطريق الصعب عبر التجربة الرقمية على متن رحلاتها الجوية قبل نحو شهر من فتح منافذها بشكل كامل.

وفي وقت سابق، أعلنت السلطات السعودية تأجيل موعد رفع تعليق السفر للمواطنين وإعادة فتح المنافذ البرية والبحرية بشكل كامل، ليكون 17 مايو (أيار) بدلاً من الموعد الماضي.

وأشارت الرياض على لسان وزارة الداخلية إلى أن قرارات التأجيل تأتي "للوصول إلى معدلات مناعة مجتمعية مرتفعة قبل السماح بالسفر، وفي ظل موجة ثانية من الجائحة في كثير من الدول، وحرصاً على الصحة العامة والحفاظ على معدلات إصابة منخفضة".

وكانت السعودية قد سجلت، اليوم، 951 حالة إصابة جديدة، وثماني حالات وفاة، و608 حالات تعاف من الفيروس، لترتفع حالات التعافي إلى  384,635 حالة.

المزيد من سياحة و سفر