Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

تقارير عن استهداف سفينة إسرائيلية قرب سواحل الإمارات

هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية على علم باحتمال وقوع حادث قرب ميناء الفجيرة والتحقيقات جارية

سفينة النقل الإسرائيلية التي تعرضت لهجوم في شهر فبراير المااضي (رويترز)

قالت وسائل إعلام موالية لإيران وقناة تلفزيون إسرائيلية، الثلاثاء، إن سفينة تجارية مملوكة لشركة إسرائيلية تعرضت للهجوم قبالة سواحل الإمارات.

وذكرت قناة 12 التلفزيونية الإسرائيلية، أن مسؤولين إسرائيليين لم تنشر أسماءهم حملوا إيران مسؤولية الهجوم الذي وصفته القناة بأنه "هجوم صاروخي"، وفقاً لوكالة "رويترز". وأضافت أن السفينة واصلت طريقها ولم تقع أي خسائر بشرية.

وقال مصدران في الأمن البحري لـ "رويترز"، إن سفينة إسرائيلية أصيبت قرب ميناء الفجيرة الإماراتي نتيجة انفجار، لكن من دون وقوع خسائر بشرية.

ورفض المسؤولون في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزارة الدفاع التعليق على الواقعة. وقال متحدث باسم وزارة النقل الإسرائيلية، إنه على علم بالتقارير الإعلامية، لكنه لا يستطيع تأكيدها. ولم يصدر بعد، تأكيد من الإمارات.

يأتي هذا الحادث بعد يوم واحد من اتهام إيران لإسرائيل بتنفيذ عمل تخريبي في منشأة نطنز النووية، وبعد انطلاق محادثات غير مباشرة بين إيران والولايات المتحدة في فيينا، بشأن سبل إحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015 بين طهران والقوى العالمية الكبرى.

وقالت وسائل إعلام إيرانية، إن اسم السفينة "هيبيرن"، تعود ملكيتها إلى شركة PCC الإسرائيلية، وتستخدم لنقل السيارات وتم استهدافها قرب ميناء الفجيرة الإماراتي.

وأظهرت بيانات "ريفينيتيف" لتتبع السفن، أن السفينة "هيبيرن راي" التي ترفع علم الباهاما كانت متجهة من الكويت إلى ميناء الفجيرة.

وقالت وكالة "يونيوز" للأخبار التي تتخذ من لبنان مقراً، إن السفينة كانت تنقل سيارات وكانت في ميناء الأحمدي الكويتي قبل 48 ساعة.

البحرية البريطانية على علم

وقالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية في منشور، إنها على علم باحتمال وقوع حادث قرب الفجيرة، وإن التحقيقات جارية.

وأضافت عمليات التجارة البحرية البريطانية، التابعة للبحرية الملكية البريطانية، في إخطار، أن التحقيقات مستمرة ونصحت البحارة بتوخي أقصى درجات الحذر في المنطقة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتتوالى الحوادث منذ تقلد جو بايدن الرئاسة في الولايات المتحدة شهر يناير (كانون الأول) الذي تعهد بالعودة للاتفاق النووي الذي انسحب منه سلفه دونالد ترمب بمباركة من إسرائيل، مقابل أن تعود طهران للالتزام الكامل بالاتفاق.

وقالت إيران، الثلاثاء، إنها ستبدأ في تخصيب اليورانيوم بنسبة 60 في المئة، وذلك في خطوة تقربها من الوصول إلى نسبة 90 في المئة المناسبة لصنع أسلحة نووية.

"حرب السفن"

وليس هذا الهجوم الأول من نوعه، إذ تبادلت إيران وإسرائيل الاتهامات بشأن سلسلة هجمات على سفن تابعة لهما في الآونة الأخيرة.

ففي 25 مارس (آذار)، أصيبت سفينة شحن مملوكة لشركة إسرائيلية بصاروخ ألحق بها أضراراً في بحر العرب، وفق ما قال مسؤول أمني إسرائيلي لـ"رويترز"، مضيفاً أن السفينة تمكنت من متابعة رحلتها من تنزانيا إلى الهند.

ولم يدل المسؤولون الإسرائيليون بأي تصريحات رسمية بشأن الحادثة، كما لم يصدر من إيران أي تصريح يؤكد أو ينفي المسؤولية عن الهجوم.

وفي 25 فبراير (شباط)، تعرضت ناقلة سيارات إسرائيلية لاعتداء في خليج عُمان ألحق بها أضراراً، واتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إيران بتنفيذ الهجوم، لكن طهران نفت مسؤوليتها عن الحادث.

وفي السادس من أبريل (نيسان)، تعرضت سفينة "ساويز" الإيرانية لاستهداف بالقرب من سواحل جيبوتي، ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤول أميركي قوله، "إن إسرائيل أبلغت واشنطن بأنها ضربت السفينة الإيرانية، ووصفت الهجوم بأنه رد انتقامي لضربات إيران ضد سفن إسرائيلية".

المزيد من الأخبار