Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أسهم أوروبا تتراجع عن ذروة قياسية قبل موسم أرباح الشركات

الدولار يتأرجح والذهب يواصل الخسائر مع صعود عائدات السندات تحسباً للتضخم

مع ترقب المستثمرين لبيانات التضخم التي جاءت نتائجها مرتفعة، أثار محللون المخاوف من زيادة الضغوط على الأسواق والمعادن بخاصة الذهب، الذي يعد أداة تحوط في مواجهة التحولات، إلا أن تخفيف إجراءات كورونا في عدد من البلدان مع تراجع الإصابات، بدأ بتعزيز تفاؤل يلوح في الأفق مع انفتاح اقتصادات أوروبا وآسيا.وفي أوروبا تراجعت الأسهم، إذ أحجم المستثمرون عن القيام برهانات كبيرة قبل موسم إعلان الشركات لنتائجها المالية، بينما من المقرر أن تعيد متاجر البيع بالتجزئة في بريطانيا فتح أبوابها مع انتهاء إجراءات عزل عام صارمة فُرضت خلال الشتاء. ونزل المؤشر "ستوكس" 600 الأوروبي 0.1 في المئة ، ليقتفي أثر الأسواق الآسيوية المتراجعة، إذ يترقب المستثمرون لمعرفة ما إذا كانت أرباح الشركات الأميركية ستبرر التقييمات شديدة الارتفاع. كما أن ثمة مخاوف من أن حالات الإصابة بـ"كوفيد-19" ما زالت ترتفع في مناطق حول العالم. وهبط مؤشر الأسهم المتوسطة "فايننشال تايمز 250"، الذي يركز على الشركات المحلية 0.2 في المئة، لكنه يحوم تحت أعلى مستوى له مع استعداد المتاجر والحانات وصالات الألعاب الرياضية ومصففي الشعر لفتح أنشطتهم بعد ثلاثة أشهر من العزل العام. وهبطت أسهم شركتي "إيزي جيت" و"ريان إير" للطيران قرابة ثلاثة في المئة مع تخفيض "أتش أس بي سي" توصيته للسهمين إلى "الاحتفاظ" بدلاً من "الشراء".

الدولار يتراجع

وعلى صعيد العملات  تراجع الدولار مقترباً من أدنى مستوى في أسبوعين ونصف الأسبوع، مقابل عملات مناظرة رئيسة، إذ ضغط تراجع في عائدات سندات الخزانة الأميركية على العملة.
كما نزل الجنيه الإسترليني متجهاً صوب أدنى مستوى في شهرين، وواصل تراجعه عن أعلى مستوى في ثلاث سنوات الذي وصل إليه في فبراير(شباط). ويشير محللون إلى أن الأمر يرجع إلى المخاوف بشأن تسبب لقاح "أسترازينيكا" للوقاية من "كوفيد-19" بجلطات دموية وهو اللقاح الذي اعتمدت عليه بريطانيا بقوة في برنامجها للتحصين من المرض.
وجرى تداول "بتكوين" بأكثر من 60 ألف دولار بما يقلص الفارق الذي يفصلها عن مستوى قياسي مرتفع بلغته في وقت سابق.

 عائد السندات

ويلتقط الدولار وعائدات السندات الأنفاس بعد أن بلغا ذروة عدة أشهر في نهاية الشهر الماضي، مدفوعين برهانات على أن تسارع وتيرة التعافي الأميركي من أثر جائحة فيروس كورونا سيرفع التضخم بوتيرة أسرع مما توقع صانعو السياسات في مجلس الاحتياطي الاتحادي. ولم يشهد مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام سلة من ست عملات منافسة تغيراً يذكر في آسيا، مسجلاً 92.304 بعد أن نزل 0.9 في المئة الأسبوع الماضي. وكان المؤشر قد تراجع يوم الخميس لما دون 92 للمرة الأولى منذ 23 مارس (آذار). ومن المتوقع أن تصدر بيانات التضخم الأميركية غداً الثلاثاء. وحوم الدولار قرب أقل مستوى منذ 23 مارس أمام اليورو مسجلاً 1.1901 دولار، كما اشترى 109.66 ين قرب أقل مستوى في أسبوعين بلغه يوم الخميس عندما هبط لما دون 109. وهبط الجنيه الإسترليني 0.2 في المئة مسجلاً 1.36745 دولار مقترباً من أقل مستوى منذ الثامن من فبراير (شباط) الذي سجله يوم الجمعة وبلغ 1.3670. وجرى تداول "بتكوين" عند 60102.69 دولار، بعد أن ارتفعت في نهاية الأسبوع إلى 61222.22 مقتربة من ذروة قياسية سجلتها قبل شهر حيث بلغت 61781.83 دولار.

اتحاد الصناعات الألمانية يرفع توقعاته

إلى ذلك رفع اتحاد الصناعات الألمانية "بي دي آي" من توقعاته لنمو الصادرات هذا العام إلى 8.5 في المئة من ستة في المئة، معللاً ذلك بزيادة الطلب من الولايات المتحدة والصين. لكن الاتحاد خفض في ذات الوقت توقعه لنمو الاقتصاد الألماني إلى ثلاثة في المئة بدلاً من 3.5 في المئة، في ظل إجراءات العزل العام السارية حالياً في أكبر اقتصاد في أوروبا. وذكر الاتحاد أن توقعه يفترض أن الإجراءات المفروضة لكبح انتشار فيروس كورونا المستجد ستُرفع إلى حد كبير بحلول بداية الخريف، وأن عمليات قطاع الصناعات التحويلية لن تشهد أي قيود مجدداً.

الذهب ينزل مع صعود عائدات السندات

وفي المعادن تراجعت أسعار الذهب، تحت ضغط ارتفاع عائدات سندات الخزانة الأميركية والدولار عقب بيانات اقتصادية أميركية أفضل من التوقعات، زادت من احتمال ارتفاع معدل التضخم. وهبط الذهب في السوق الفورية 0.4 في المئة إلى 1735.90 دولار للأوقية (الأونصة) ونزل الذهب في التعاملات الآجلة في الولايات المتحدة 0.4 في المئة إلى 1737.10 دولار للأوقية.

 

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقالت مارجريت يانج الخبيرة في "ديلي فيكس" " تشير البيانات التي جاءت أقوى من التوقعات إلى أن التضخم "سوف" يرتفع أسرع من المتوقع في الأشهر المقبلة، ما أدى لارتفاع في العائدات الحقيقية، ضاغطة على الذهب". وتابعت "كان متوقعاً أن تفتح الأسواق في آسيا والمحيط الهادي على صعود، لكنها منخفضة هذا الصباح ما يفرز طلباً علي أصول الملاذ الآمن، والدولار يفوز في هذا السباق، ما يفرض ضغوطاً أكبر على الذهب". ويعتبر بعض المستثمرين الذهب أداة تحوط في مواجهة ارتفاع معدل التضخم، ولكن زيادة عائدات سندات الخزانة الأميركية تقلص من جاذبية المعدن الأصفر الذي لا يدر عائداً.
وارتفع مؤشر الدولار 0.1 في المئة أمام منافسيه، ما يزيد من تكلفة الذهب للمشترين خارج الولايات المتحدة.
 

انخفاض أسهم اليابان

وفي اليابان انخفضت الأسهم اليابانية، إذ دفعتها للتراجع خسائر حادة تكبدها سهم "ياسكاوا إلكتريك" بعد إعلان المجموعة الرائدة في قطاع التكنولوجيا عن أرباح أُخفقت في تلبية توقعات السوق، ما أثار موجة بيع في بقية أسهم التكنولوجيا. ونزل المؤشر "نيكي" 0.77 في المئة، ليغلق عند 29538.73 نقطة. والمؤشر في وضع الانتظار بعد أن بلغ أعلى مستوى في 30 عاماً ونصف العام في منتصف فبراير، مع ترقب كسره لمستواه المرتفع المسجل في 18 مارس، عند 30485 نقطة، أو مستواه المتدني في 24 مارس عند 28379 نقطة، الذي يعتقد أنه ضروري من أجل ظهور اتجاه جديد. وأغلق المؤشر "توبكس" الأوسع نطاقاً منخفضاً 0.25 في المئة إلى 1954.59 نقطة.
وفقد سهم "ياسكاوا إلكتريك"، التي تصنع الروبوتات، وهي الشركة التي تعطي مؤشراً رئيساً لاتجاه أرباح المصنعين في اليابان، 7.11 في المئة بعد أن جاءت أرباح ربع فبراير دون توقعات المستثمرين.

المزيد من أسهم وبورصة