Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مقتل 300 شخص في الاشتباكات بين الأمهرة والأورومو في إثيوبيا

خلال مارس وفق مسؤول فيدرالي... وكبير الوسطاء يرفض التمييز على أساس المجموعة العرقية

تشهد إثيوبيا في مناطق عدة صراعات واشتباكات دامية (أ ب)

كشف مسؤول فيدرالي في إثيوبيا، أن الاشتباكات بين إثنية الأمهرة والأورومو، وهما المجموعتان العرقيتان الرئيستان في البلاد، أسفرت عن مقتل أكثر من 300 شخص خلال مارس (آذار) الماضي.

وقال كبير الوسطاء الإثيوبي إيندال هايلي، إن أعمال العنف بدأت في 19 مارس وحدثت في منطقتين في أمهرة.

تسكن منطقة أمهرة غالبية من المجموعة العرقية التي تحمل الاسم نفسه، وهي ثاني أكبر منطقة في إثيوبيا، ولكنها الأكثر تضرراً من العنف، فيما يسكن الأورومو منطقة تحمل اسمهم، وهم أكبر مجموعة عرقية في البلاد.

وأعلن هايلي، الذي جمع مكتبه البيانات من مسؤولين محليين وعناصر من قوات الأمن "يظهر تقصينا أن عدد القتلى بلغ 303 والجرحى 369 وقد احترق 1539 منزلاً".

وأوضح أن القتلى، ومعظمهم قتلوا بالرصاص، مدنيون وعناصر من قوات الأمن، من دون الكشف عن أي تفاصيل تتعلق بانتمائهم أو أسباب العنف.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ورفض التمييز على أساس المجموعة العرقية.

وقال "لسنا مستعدين للتعرف عليهم على أساس عرقهم. إنهم بشر لذا يجب أن نعتبرهم كائنات بشرية بدلاً من تصنيفهم على أنهم أورومو وأمهرة".

ووصل رئيس الوزراء آبي أحمد إلى السلطة في 2018 على خلفية تظاهرات مناهضة للحكومة آنذاك بمشاركة شباب من الأمهرة والأورومو.

لكن فترة ولايته شهدت أعمال عنف دامية بين المجموعتين، ويخشى المحللون أن تؤدي الانتخابات التشريعية والبلدية المقررة في 5 يونيو (حزيران) إلى زيادة انعدام الأمن.

المزيد من الأخبار