Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

المصريون يترقبون أسعار المحروقات خلال ساعات

توقعات المتخصصين تستبعد الخفض أو الزيادة وتميل إلى التثبيت قبل شهر رمضان

عوامل عدة تحسم قرار تسعير المحروقات في مصر (رويترز)

يترقب المصريون قرار اللجنة الوزارية للتسعير التلقائي للوقود خلال الساعات المقبلة، إذ تجتمع اللجنة للإعلان عن قرارها، السبت، للبت في الأسعار الجديدة للمحروقات لمدة ثلاثة أشهر مقبلة، وسط تباين في توقعات المتخصصين بين تثبيت الأسعار والإبقاء على الوضع كما هو عليه، خصوصاً قبل أيام معدودة من حلول شهر رمضان وبين زيادة الأسعار نتيجة زيادة أسعار النفط عالمياً خلال الفترة الماضية، مستبعدين خفض الأسعار.

اللجنة تجتمع كل 3 أشهر

تجتمع اللجنة الوزارية التي شكلتها الحكومة المصرية لتسعير المحروقات تلقائياً مرة كل ثلاثة أشهر، على ألا تتجاوز نسبة التغير في سعر بيع المستهلك 10 في المئة، سواء ارتفاعاً أو انخفاضاً عن سعر البيع الحالي بعد قرار حكومي بتطبيق الآلية. واجتمعت اللجنة أواخر عام 2019 وعلى مدار العام الماضي، واتخذت نحو ستة قرارات.

عوامل ومتغيرات تؤثر على القرار

وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة البترول المصرية، حمدي عبدالعزيز، إن اللجنة الوزارية للتسعير التلقائي للوقود ستجتمع خلال ساعات، مؤكداً لـ"اندبندنت عربية" أن القرار سيعلن السبت، رافضاً الإفصاح عن القرار، قائلاً إن "القرار يخص اللجنة الوزارية، ولا يمكن الإفصاح عنه قبل أن تعلنه اللجنة المختصة".

وأوضح أن عوامل كثيرة تحسم قرار تسعير المحروقات، إذ تضع اللجنة في اعتبارها حزمة من المتغيرات، لافتاً إلى أسعار النفط ومشتقاته عالمياً، وسعر الصرف، وتكاليف التشغيل والإنتاج والنقل، وغيرها من العوامل.

عقود للتحوط ضد تقلبات الأسعار

وأضاف أن الحكومة وقعت منذ ثلاث سنوات عقود التحوط ضد أخطار ارتفاع أسعار النفط، وتضع خلال إعداد الموازنة المالية لكل عام إجراءات التحوط لتأمين الموازنة الخاصة بالدولة ضد أخطار تذبذب أسعار النفط العالمية، خصوصاً أن أسعار النفط مؤثر قوي في موازنة الدولة.

الخفض مستبعد

واستبعد وزير البترول الأسبق، أسامة كمال، زيادة أسعار المحروقات في الوقت الحالي، مؤكداً لـ"اندبندنت عربية" أن الشعب المصري مقبل على شهر رمضان في ظل ارتفاع طفيف في معدل التضخم، متوقعاً التثبيت حتى مع الارتفاع الملحوظ الذي حدث بأسعار الخام العالمية على مدار الربع الأول من العام الحالي. ولفت إلى أن نسبة الارتفاع في أسعار النفط عالمياً خلال الأشهر الثلاثة الماضية لم تتخط الحدود المعقولة، مذكراً بأنه خلال الربع الأخير من عام 2020 شهدت أسعار النفط هبوطاً في الأسعار.

التثبيت حل أمثل

من جانبه، توقع رئيس هيئة البترول المصرية الأسبق، تامر أبو بكر، أن تثبت الحكومة أسعار المحروقات عندما تتخذ لجنة تسعير الوقود قرارها في الساعات القليلة المقبلة على الرغم من ارتفاع أسعار النفط، مستنداً إلى أن أسعار المحروقات التي سيتم إعلانها تعتمد على متوسط أسعار خام برنت القياسي خلال الفترة من يناير وحتى مارس (آذار) الماضي، مؤكداً أن تلك الفترة شهدت تفاوتاً كبيراً في أسعار النفط العالمية.

ارتفاع التضخم إلى 4.8 في المئة

وأعلن الجهاز المركزي المصري للتعبئة والإحصاء، مطلع مارس، ارتفاع معدل التضخم السنوي العام في مصر إلى مستوى 4.8 في المئة خلال مارس، مقابل نحو 4.6 في المئة في فبراير (شباط)، في حين استقر معدل التضخم السنوي العام في المدن المصرية عند مستوى 4.5 في المئة، بينما سجل معدل التضخم السنوي المصري 4.5 في المئة خلال فبراير، مرتفعاً من 4.3 في المئة في يناير (كانون الثاني) مع ارتفاع التضخم الشهري بنسبة 0.2 في المئة على أساس شهري، على عكس الانخفاض في يناير بنسبة 0.4 في المئة على أساس شهري، وفقاً لبيانات جهاز التعبئة العامة والإحصاء.

ارتفاع أسعار النفط في الربع الأول

وتراوح سعر برميل النفط خام برنت خلال الربع الأخير من عام 2020 بين 50 و70 دولاراً، وخلال الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2021 مقابل بين 37 و53 دولاراً للبرميل خلال الربع الأخير من عام 2020 وفقاً لوكالة "رويترز".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وشهد الربع الأول من عام 2021 انتعاشة في أسعار النفط عالمياً، بعد تدهور حاد أثناء ذروة أزمة كورونا العام الماضي، علاوة على أزمة السفينة الجانحة في قناة السويس خلال شهر مارس الماضي.

6 اجتماعات للجنة التسعير التلقائي

واجتمعت اللجنة الوزارية للتسعير التلقائي للوقود 6 مرات منذ نهاية عام 2019 وأسفرت قرارتها الـ6 عن خفض أسعار البنزين 25 قرشاً (قرابة 0.015 دولار أميركي) لليتر، وتثبيت السولار في أكتوبر (تشرين الأول) 2019، وتثبيت أسعار البنزين والسولار في يناير 2020، وخفض أسعار البنزين 25 قرشاً (قرابة 0.015 دولار أميركي) لليتر، وتثبيت السولار في أبريل (نيسان) 2020، وتثبيت أسعار البنزين والسولار في يوليو (تموز) 2020، وتثبيت أسعار البنزين والسولار في أكتوبر 2020، وأخيراً تثبيت الأسعار على مستوياتها في آخر قرار للجنة يناير الماضي.

التثبيت كان عنوان آخر القرارات

وفي يناير الماضي ثبتت لجنة تسعير الوقود أسعار المحروقات عند 6.25 جنيه (0.39 دولار أميركي) لليتر البنزين 80، وعند 7.50 جنيه (0.47 دولار) لليتر البنزين 92، وعند 8.50 جنيه (0.54 دولار) لليتر البنزين 95، وعند 6.75 جنيه (0.42 دولار) لليتر السولار.

52 حتى 56 دولاراً متوسط سعر برميل النفط

حددت وزارة المالية المصرية من 52 حتى 56 دولاراً أميركياً كمتوسط لسعر برميل النفط في الموازنة العامة للدولة لعام المالي الجديد الذي سينطلق في الأول من يوليو المقبل، هذا المتوسط أقل من نظيره في العام المالي الحالي 2020-2021، إذ حددت الوزارة متوسط سعر برميل النفط بالموازنة عند 61 دولاراً.