Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

السعودية تطلق محطة "سكاكا" للطاقة الشمسية وتستعد لـ 7 أخريات

محمد بن سلمان: المشاريع الجديدة ستسهم في خفض أكثر من 7 ملايين طن من الانبعاثات الكربونية

بدء تشغيل محطة سكاكا للطاقة الشمسية (واس)

بعد أيام من إطلاق مبادرة بيئية تتمثل في زراعة 10 مليارات شجرة محلياً، أعلنت السعودية اليوم، 8 أبريل (نيسان)، افتتاح مشروع محطة سكاكا لإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية.

وقال ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، إن هذه المناسبة تعبر عن عزم بلاده على أن تكون رائدة في جميع قطاعات الطاقة، لتحقيق المزيج الأمثل منها وتعزيز كفاءة إنتاجها واستهلاكها.

وأضاف، "نشهد اليوم إطلاق وتشغيل مشروع محطة سكاكا لإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية، التي تمثل أولى خطواتنا لاستغلال الطاقة المتجددة في السعودية، وفي القريب العاجل سيكتمل إنشاء مشروع محطة دومة الجندل لإنتاج الكهرباء من طاقة الرياح".

وتابع قائلاً، "ستصل الطاقة الإنتاجية لهذه المشاريع، إضافة إلى مشروعي سكاكا ودومة الجندل، لأكثر من 3600 ميغاواط، كما أنها ستوفر الطاقة الكهربائية لأكثر من 600 ألف وحدة سكنية، وستخفض أكثر من 7 ملايين طن من الانبعاثات المسببة للاحتباس الحراري، وقد حققت بعض هذه المشاريع أرقاماً قياسية جديدة، تمثلت في تسجيل أقل كلفة لشراء الكهرباء المنتجة من الطاقة الشمسية في العالم".

مشاريع للطاقة المتجددة

وأكد أن هذه المشاريع وغيرها من برامج دعم الطاقة المتجددة التي يجري إنشاؤها في أنحاء السعودية، تمثل "عناصر جوهرية في الخطط الرامية للوصول إلى مزيج الطاقة الأمثل لإنتاج الكهرباء، والتي تستهدف أن تصبح حصة كل من الغاز ومصادر الطاقة المتجددة في هذا المزيج حوالى 50 في المئة بحلول العام 2030، وأن يحل الغاز والطاقة المتجددة محل ما يقارب مليون برميل بترول مكافئ من الوقود السائل يومياً، تستهلك كوقود في إنتاج الكهرباء وتحلية المياه وفي القطاعات الأخرى، وصولاً إلى المزيج الأقل كلفة والأكثر إسهاماً في حماية البيئة والحفاظ عليها".

المشاريع السبعة

وأعلنت السعودية أن مشاريع الطاقة المتجددة المقبلة ستشمل سبع مدن مختلفة، وهي سدير والقريات والشعيبة وجدة ورابغ ورفحاء والمدينة المنورة، إذ ستوفر سدير 1500 ميغاواط، في حين ستحظى القريات بـ 200 ميغاواط، والشعيبة 600 ميغاواط، وكل من جدة ورابغ 300 ميغاواط، أما رفحاء فتبلغ حصتها 60 ميغاواط، وأخيراً المدينة المنورة بـ 50 ميغاواط.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتشكل مجتمعة ما يتجاوز 3600 ميغاواط من الطاقة النظيفة التي توفرها المشاريع، إضافة إلى مشروعي سكاكا ودومة الجندل، وخفض أكثر من 7 ملايين طن من الانبعاثات المسببة للاحتباس الحراري.

تنويع مصادر الطاقة

وتسعى السعودية، أكبر مصدر للنفط الخام في العالم، إلى تنويع مصادرها من الطاقة، وتعزيز الاعتماد على الطاقة البديلة من خلال إطلاق مشاريع وتطويرها وتهيئة البنى التحتية لها، في ظل ارتفاع أسعار النفط وتذبذب إمدادات الغاز الطبيعي خلال الأعوام الأخيرة، فضلاً عن النمو المتسارع وازدياد الطلب على الكهرباء والمياه المحلاة، ووسط ارتفاع معدل النمو السكاني، إذ تشير تقارير محلية إلى أن الطلب على الكهرباء في السعودية سيتجاوز الـ 120 غيغاواط بحلول العام 2032.

وتعمل الرياض على إطلاق مشاريع عدة في قطاع الطاقة المتجددة، بقيمة إجمالية تصل إلى نحو 4 مليارات دولار، منها إنشاء محطة الفيصلية للطاقة الشمسية في منطقة مكة المكرمة بقدرة تصل إلى 2600 ميغاواط، وهو ثمرة تعاون بين هيئة تطوير المنطقة ووزارة الطاقة وصندوق الاستثمارات العامة.

وسبق أن ذكرت وزارة الشؤون البلدية والقروية أنها تسعى إلى التحول التدريجي من الاعتماد على الشبكة الكهربائية إلى الاعتماد على الطاقة الشمسية لإنارة الشوارع والحدائق والمتنزهات واللوحات الإعلانية.

وفي إطار المرحلة الثالثة من البرنامج الوطني للطاقة المتجددة في السعودية، أعلنت وزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية في 9 يناير (كانون الثاني) 2020، إطلاق أربعة مشاريع لإنتاج الطاقة الشمسية، باستطاعة إجمالية تصل إلى 1200 ميغاواط.

أول محطة لطاقة الرياح

وفي العام 2019، أعلن الائتلاف الذي يضم الشركتين الرائدتين عالمياً في قطاع الطاقة المتجددة "إي دي إف رينوبلز" وشركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر"، عن فوزه بتطوير مشروع محطة دومة الجندل لطاقة الرياح، التي تعتبر الأولى من نوعها في السعودية والأكبر على مستوى منطقة الشرق الأوسط، وتبلغ قدرتها الإنتاجية 400 ميغاواط. وستسهم المحطة المتوقع اكتمال تنفيذها عام 2022، في تفادي انبعاث حوالي مليون طن من غاز ثاني أكسيد الكربون سنوياً.