Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الأردن يكشف حقيقة خروج وزير المالية السابق من البلاد

أكدت السلطات أن باسم عوض الله ما زال قيد التحقيقات ونفت ما تداولته مواقع التواصل حول سفره

ما زال باسم عوض الله موقوفاً على ذمة التحقيقات (أ ف ب)

نقلت وكالة الأنباء الأردنية عن مصدر رسمي قوله اليوم الخميس، إن وزير المالية السابق باسم عوض الله "لا زال محتجزاً" على ذمة التحقيقات المستمرة.

وكان عوض الله، وهو أيضاً رئيس الديوان الملكي سابقاً، ضمن عدد من الأشخاص قالت الحكومة إنها اعتقلتهم في إطار تحقيق في أنشطة تهدف إلى "زعزعة استقرار المملكة".

وقال المصدر للوكالة: "المتهم باسم عوض الله ما زال موقوفاً على ذمة القضية التحقيقية، ولا صحة لما يجري تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي من أنه غادر البلاد".

والأحد الماضي، كشف وزير الخارجية الأردني ونائب رئيس الوزراء أيمن الصفدي، عن تفاصيل ما سماه "المخطط التآمري" ضد المملكة، موضحاً أن الأجهزة الأمنية من القوات المسلحة والمخابرات الأردنية والأمن العام تابعت نشاطات وتحركات للأمير حمزة بن الحسين، والشريف حسن بن زيد، وباسم إبراهيم عوض الله، وأشخاص آخرين، تستهدف أمن الوطن واستقراره.

وبيّن الصفدي أن التحقيقات "رصدت تدخلات شملت اتصالات مع جهات خارجية لتحديد التوقيت الأنسب للبدء بخطوات لزعزعة أمن الأردن". ووفقاً للصفدي أظهرت التحقيقات تورط الأمير حمزة بن الحسين في محاولات لزعزعة أمن البلاد مع جهات خارجية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال وقتها لدى سؤاله عن عدد الأشخاص الذين جرى اعتقالهم: "أعتقد ما بين 14 إلى 16 شخصاً، إضافة إلى باسم عوض الله (رئيس الديوان الملكي الأسبق) والشريف حسن بن زيد".

وأشار الصفدي إلى إثبات التحقيقات الأولية وجود تواصل بين أشخاص من الحلقة المحيطة بالأمير حمزة وباسم عوض الله المستشار السابق للعاهل الأردني، لتمرير ادعاءات ورسائل إلى جهات في الخارج، تشمل ما يسمى المعارضة الخارجية، لتوظيفها في التحريض ضد أمن الوطن وتشويه الحقائق، فضلاً عن إضعاف موقف الأردن الثابت من قضايا رئيسة.

وأمس الأربعاء، وجّه العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني رسالة إلى شعبه عن التطورات الأخيرة، قال فيها إن أخاه الأمير حمزة بن الحسين مع عائلته في قصره وبرعايته الشخصية، مطمئناً الأردنيين بأن "الفتنة وُئدت"، وأن البلاد "مستقرة وآمنة".

وقال الملك عبد الله الثاني: "قررت التعامل مع موضوع الأمير حمزة في إطار الأسرة الهاشمية، وأوكلت هذا المسار إلى عمي صاحب السمو الملكي الأمير الحسن بن طلال"، مؤكداً التزم الأمير حمزة أمام الأسرة بأن يسير على نهج الآباء والأجداد، وأن يكون مخلصاً لرسالتهم، وأن يضع مصلحة الأردن ودستوره وقوانينه فوق أي اعتبارات أخرى. مضيفاً: "حمزة اليوم مع عائلته في قصره برعايتي."

المزيد من العالم العربي