Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الأسواق تتفاعل مع آمال التعافي الاقتصادي العالمي

أسهم أوروبا تواصل الانتعاش والدولار يتراجع بعد خسائر عائدات سندات الخزانة الأميركية

سجّلت الأسهم البريطانية أداءً يفوق سائر السوق بدعم حملات التطعيم ضد كورونا (أ ف ب)

حامت الأسهم الأوروبية قرب مستويات قياسية مع آمال التعافي الاقتصادي العالمي، وسجلت البريطانية منها أداء يفوق سائر السوق بدعم من التفاؤل بشأن حملات التطعيم السريعة وضعف الجنيه الإسترليني.

وتراجع المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.2 في المئة، بعد أن أغلق عند أعلى مستوى على الإطلاق عند 435.26 نقطة، أمس الثلاثاء. واستقر المؤشران داكس الألماني وكاك 40 الفرنسي.

وربح فايننشال تايمز 100 البريطاني الزاخر بشركات التصدير 0.3 في المئة، إذ أدى ضعف الجنيه الإسترليني إلى ارتفاع الشركات التي تحقق أرباحاً بالدولار، بينما صعد مؤشر يركز على الشركات المحلية ذات رأس المال المتوسط في الوقت الذي بدأت فيه بريطانيا توزيع لقاح مودرنا المضادة كورونا.

وزاد سهم ديليفرو هولدينجز المقيدة في السوق حديثاً 2.5 في المئة إلى 288 بنساً في أول يوم من التداول دون قيود، حيث يشارك المتعاملون الأفراد في التعامل على السهم. ونزل السهم قرابة 28 في المئة منذ الأسبوع الماضي، حين سعرت الشركة الطرح العام الأولي عند 390 بنساً.

ومن المقرر صدور قراءات نهائية لنشاط قطاع الخدمات في المملكة المتحدة ومنطقة اليورو لمارس (آذار) في وقت لاحق اليوم، فيما من المرجح أن تفرض إجراءات عزل عام جديدة في عدة دول ضغوطاً على التعافي.

الدولار يتراجع

وتراجع الدولار قرب أقل مستوى في أسبوعين، عقب هبوط عائدات سندات الخزانة الأميركية من مستوياتها المرتفعة التي سجلتها في الآونة الأخيرة، فيما يترقب المتعاملون في السوق محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي الذي يصدر لاحقاً في أثناء الجلسة، لتحديد المسار المستقبلي للعملة الأميركية.

وشهد الربع السابق قفزة سريعة لعائدات سندات الخزانة الأميركية، وأقوى موجة صعود للدولار الأميركي في سنوات، بفضل تنامي التوقعات بتسارع النمو الاقتصادي والتضخم في الولايات المتحدة، ما قد يضطر مجلس الاحتياطي الاتحادي للتخلي عن تعهده بإبقاء أسعار الفائدة قرب صفر حتى 2024.

وقال صندوق النقد الدولي، أمس، إن الإنفاق غير المسبوق لمكافحة الجائحة سيدفع معدل النمو العالمي إلى ستة في المئة خلال العام الجاري. لكن، سوق السندات استقرت هذا الأسبوع، وبلغ العائد على سندات الخزانة لأجل عشر سنوات 1.64 في المئة، منخفضاً من ذروة عند 1.776 في المئة سجّلها في نهاية مارس.

وسجل الدولار 92.368 مقابل سلة من العملات، مقترباً من أقل مستوى في أسبوعين، بعد ما تراجع من ذروته الأخيرة عند 93.439 التي بلغها في 30 مارس. واستقر اليورو أمام العملة الأميركية عند 1.18705 دولار بعد ما حقق ارتفاعاً منذ بداية أبريل (نيسان).

وهبط الدولار الأسترالي 0.4 في المئة إلى 0.76385 دولار أميركي، بينما فقد الدولار النيوزيلندي 0.3 في المئة، ليتوقف الاتجاه الصعودي الذي سجلته العملتان خلال الأسبوعين الماضيين. كما تراجع الدولار الكندي متضرراً من موجة ثالثة من الجائحة في البلاد.

عودة النشاط لمنطقة اليورو

إلى ذلك أظهر مسح أن عودة أنشطة الأعمال في منطقة اليورو ترجع إلى النمو الشهر الماضي مدعومة بتوسع قياسي في قطاع الصناعات التحويلية، وأن قطاع الخدمات يواجه إجراءات العزل العام الجديدة بصورة أفضل من المتوقع.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتكافح أوروبا موجة ثالثة من كورونا، وأعادت الحكومات فرض قيود على المواطنين، وأجبرت أجزاء كبيرة من قطاع الخدمات المهيمن على أن تظل مغلقة.

لكن، مؤشر آي. أتش. أس ماركت لمديري المشتريات في قطاع الخدمات ارتفع إلى 49.6 في مارس من 45.7 في فبراير (شباط)، وهو أعلى كثيراً من قراءة أولية بلغت 48.8، ويكاد يصل إلى مستوى الخمسين الفاصل بين النمو والانكماش.

أما مؤشر مديري المشتريات المجمع، الذي يجمع بين الصناعات التحويلية والخدمات، ويعتبر مؤشراً جيداً على متانة الاقتصاد، فقد ارتفع إلى 53.2 من 48.8، متجاوزاً التقدير الأولي البالغ 52.5.

وقال كريس وليامسون، كبير خبراء الاقتصاد المعني بأنشطة الأعمال لدى آي. أتش. أس ماركت، "تحمل الاقتصاد أحدث الإغلاقات بصورة أفضل بكثير مما توقعه كثيرون، وذلك بفضل انتعاش نمو التصنيع ومؤشرات على أن التباعد الاجتماعي والقيود على التنقلات لها تأثير أقل بكثير على أنشطة قطاع الخدمات مقارنة بنفس الوقت من العام الماضي".

أسهم اليابان تغلق مرتفعة

وأغلقت الأسهم اليابانية مرتفعة، بعد أن سجلت أكبر انخفاض في نحو أسبوعين في الجلسة السابقة، بينما ربحت أسهم شركات صناعة الإلكترونيات بعد أن تلقت توشيبا عرضاً بالتحول إلى شركة خاصة في صفقة بقيمة 20 مليار دولار.

وصعد المؤشر نيكي 0.12 في المئة إلى 29730.79 نقطة، بينما ارتفع توبكس الأوسع نطاقاً 0.67 في المئة إلى 1967.43 نقطة. وأمس الثلاثاء، أغلق نيكي منخفضاً 1.3 في المئة وتوبكس متراجعاً 1.5 في المئة.

وقال هيديوكي سوزوكي، مدير عام أبحاث الاستثمار لدى أس. بي. آي سيكيوريتيز، "المستثمرون يشترون الأسهم بعد الانخفاض الحاد، أمس، وهذا تحرك طبيعي".

ودفعت الأنباء بشأن توشيبا أسهم شركات صناعة الإلكترونيات إلى الارتفاع، والمستثمرون ربما يفكّرون أنه إذا أُلغي إدراج توشيبا، فإنه سيتعين عليهم نقل أموالهم إلى شركات مناظرة.

وقال مصدر مطلع، إن توشيبا تدرس عرضاً بـ20 مليار دولار من شركة الاستثمار المباشر سي. في. سي كابيتال بارتنرز لتحويلها إلى شركة خاصة، في الوقت الذي تواجه فيه المجموعة الصناعية اليابانية ضغوطاً من مساهمين نشطين لتحسين الحوكمة.

وقفز سهم توشيبا 18.28 في المئة ليبلغ الحد الأقصى اليومي، بعد أن توقف التداول عليه بسبب وفرة من طلبات الشراء.

المزيد من اقتصاد