Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

كورونا يتراجع أوروبيا ويسجل إصابات قياسية في دول أخرى

إسبانيا تتسلم أكبر دفعة من اللقاحات حتى الآن والبرتغال تخفف القيود بحذر

تعيد لندن فتح المتاجر الاثنين المقبل، فيما خفّفت دول أوروبية مثل البرتغال واليونان القيود التي تتزايد في أماكن أخرى من العالم.

في المقابل، أقرت ولاية مومباي الأكثر تضرراً من فيروس كورونا في الهند، تدابير جديدة في وقت سجلت البلاد للمرة الأولى أكثر من 100 ألف إصابة جديدة بالفيروس خلال 24 ساعة.

في الشرق الأوسط، أعلنت إيران الاثنين تسجيل 13890 إصابة بـ"كوفيد-19"، في حصيلة هي الأعلى منذ 4 ديسمبر (كانون الأول)، ووضعت العاصمة طهران في أعلى تصنيف وبائي.

وكان رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون أكد الاثنين إعادة فتح المتاجر غير الضرورية على غرار صالونات الحلاقة وأرصفة الحانات وقاعات الرياضة في إنجلترا اعتباراً من 12 أبريل (نيسان).

لكنه رفض إعلان موعد استئناف الرحلات نحو الخارج الممنوعة حتى 17 مايو (أيار) باستثناء الحالات الضرورية.

ولإبقاء الفيروس تحت السيطرة، تدرس الحكومة زيادة عدد الفحوص ورفعه إلى فحصين أسبوعياً لجميع السكان. وهي تخطط أيضاً لاختبار نظام شهادة أو جواز مرور صحي للمشاركة في التجمعات الجماهيرية في إنجلترا مثل مباريات كرة القدم وفعاليات داخل الصالات المغلقة.

لا استنتاج أوروبي بعد بشأن "أسترازينيكا"

وعلى صعيد اللقاحات، أعلنت وكالة الأدوية الأوروبية، الثلاثاء، أنها ما زالت تدرس احتمال وجود علاقة بين لقاح "أسترازينيكا" وحالات تجلّط دم نادرة، وذلك إثر تأكيد مسؤول في الوكالة وجود صلة.

وجاء في بيان أرسلته الوكالة الأوروبية إلى وكالة الصحافة الفرنسية، أن لجنة السلامة التابعة لها ومقرّها في أمستردام، "لم تصل بعد إلى استنتاج والمراجعة جارية حالياً"، وأضافت أنه من المتوقع أن تصدر قرارها الأربعاء أو الخميس.

وكان مسؤول استراتيجية اللقاحات في وكالة الأدوية الأوروبية، ماركو كافاليري، أكد وجود "صلة" بين لقاح "أسترازينيكا" وحالات تجلط الدم التي لوحظت بعد أخذه.

وأضاف خلال مقابلة مع صحيفة "إل مساجيرو" الإيطالية نشرت الثلاثاء، أنه "يمكننا الآن أن نقول ذلك، من الواضح أن هناك صلة مع اللقاح. ولكننا لا نعرف بعد ما الذي يسبب رد الفعل هذا". وتابع، "ما زال يتعين علينا فهم الكيفية التي يحدث بها ذلك".

شركة "أسترازينيكا" كانت أكّدت من جهتها في مارس (آذار)، أن "لا دليل" على تسبب اللقاح في زيادة مخاطر الإصابة بالتجلط، وأكّدت السبت أن "سلامة المرضى" هي "أولويتها الرئيسة".

البرتغال تخفف القيود

وخففت البرتغال أيضاً القيود بحذر، إذ سمحت بإعادة فتح المتاحف وأرصفة المقاهي بعد أكثر من شهرين على إغلاقها، في ثاني مراحل الإنهاء التدريجي للإقفال.

وسيقتصر عدد المجتمعين حول كل طاولة على أربعة أشخاص، في حين يستمر حظر ممارسة الرياضة الجماعية في القاعات وستعدّل المتاحف ساعات عملها. وعادت المدارس الإعدادية إلى النشاط، بعد استئناف الدروس في المدارس الابتدائية في 15 مارس (آذار).

من جهتها، سمحت اليونان بإعادة فتح غالبية الفضاءات التجارية باستثناء الفضاءات الكبيرة والمراكز التجارية، على الرغم من تواصل تسجيل معطيات وبائية مقلقة.

وعلى الراغبين في زيارة الأماكن التجارية حجز موعد، على ألا يتجاوز عدد الموجودين فيها 20 شخصاً في الوقت ذاته.

تدابير جديدة لكبح تفشي الفيروس

في أماكن أخرى من العالم، أُقرّت الاثنين تدابير جديدة لكبح تفشي الفيروس الذي أودى بـحياة 2.85 مليون شخص على الأقل منذ ظهوره. وبدأ سريان قيود جديدة في أوكرانيا أيضاً، وأعلنت بلدية كييف وقف نشاط غالبية وسائل النقل المشترك وإغلاق المدارس الابتدائية ودور الحضانة.

في فرنسا، باتت منذ مساء السبت القيود المفروضة في 19 مقاطعة تشمل كل أراضي البلاد مع إغلاق المتاجر غير الرئيسة وحصر التنقلات في مسافة لا تتجاوز عشرة كيلومترات، فيما تبقى المدارس مغلقة للمرة الأولى منذ ربيع 2020 لمدة ثلاثة إلى أربعة أسابيع.

وسيكون على التلاميذ الدراسة من المنزل اعتباراً من الثلاثاء للمرة الأولى منذ الإغلاق الأول قبل عام.

وسجّلت الهند 96982 إصابة جديدة بفيروس كورونا، وفق ما أظهرت بيانات وزارة الصحة الثلاثاء، ممّا يرفع مجمل الإصابات إلى 12.7 مليون. وارتفعت الوفيات إلى 165547 بعد تسجيل 446 وفاة جديدة. والهند هي ثالث أكثر دول العالم إصابة بكورونا بعد الولايات المتحدة والبرازيل.

ورصدت ولاية ماهاراشتا الهندية القريبة من مومباي 60 ألف إصابة جديدة بكورونا خلال 24 ساعة.

وكانت السلطات المحلية فرضت الأحد قيوداً جديدة، بينها تقديم حظر التجول إلى الساعة السابعة مساء وفرض إغلاق في نهاية الأسبوع وإقفال الحانات والمطاعم وقاعات السينما ودور العبادة والمكاتب الخاصة ومنع كل التجمعات التي تشمل أكثر من أربعة أشخاص.

ويسعى رئيس الوزراء ناريندرا مودي إلى تجنّب فرض إغلاق وطني جديد، بعد إقفال مارس 2020 الذي خلّف آثاراً مأساوية في الناس الأشد فقراً.

واستبعدت سلطات العاصمة نيودلهي ذلك، على الرغم من ارتفاع عدد الإصابات، لكن الشرطة تلقّت توجيهات لفرض غرامة على من لا يلتزم وضع الكمامة.

وبدأت بنغلادش المجاورة الاثنين إغلاقاً لسبعة أيام لكبح تفشي الفيروس، مع تعليق كل التنقلات الداخلية وإقفال الأماكن التجارية.

من جهته، أعلن صندوق النقد الدولي الاثنين تمديد مساعدة عاجلة يستفيد منها 28 من أفقر دول العالم، وذلك للسماح لها بخفض ديونها والتعامل بشكل أفضل مع تأثير جائحة "كوفيد-19".

إنهاء الجائحة

قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إن على دول العالم العمل معاً لإنهاء جائحة فيروس كورونا في كل مكان.

وكشف بلينكن، خلال مؤتمر صحافي، عن أن الولايات المتحدة تنوي مقاسمة فائض لقاحات الفيروس مع العالم. وأضاف "عندما نتيقّن من توافر اللقاح في الولايات المتحدة سنقوم بالمزيد من أجل مقاسمته مع الدول الأخرى".

ولفت إلى أن واشنطن تدرك أنه لا يمكن فقط الاكتفاء بإنهاء الوباء بل يجب إعداد الولايات المتحدة والعالم لما بعد الجائحة، وقال: "في هذه اللحظة تحتاج القيادة الأميركية في العالم إلى المساعدة في القضاء على الوباء".

قفزة في معدل إصابات كورونا في إسبانيا

أظهرت بيانات رسمية الاثنين تسارع وتيرة انتشار فيروس كورونا في إسبانيا، مع تسلّم السلطات أكبر دفعة من اللقاحات حتى الآن.

وارتفع معدل الإصابة الذي يجري قياسه على مدار 14 يوماً ماضية إلى 163.4 حالة لكل 100 ألف شخص من 151.8 حالة يوم السبت، مع استمرار الزيادة التدريجية في معدل انتشار الفيروس مقارنة بالمستويات المتدنية المسجلة في منتصف مارس (آذار).

وأكد فرناندو سيمون، مسؤول الطوارئ الصحية أن الإصابات آخذة في الارتفاع في شتى أنحاء إسبانيا، وأن الضغط على المنظومة الصحية بدأ يزداد. لكنه شدد على أن معدل الزيادة لا يزال أخف بكثير مقارنة بالموجات السابقة، وأن بلاده أفضل بكثير من الدول المجاورة.

وسجلت إسبانيا منذ يوم السبت 10360 إصابة بفيروس كورونا، مما يرفع إجمالي عدد الإصابات إلى 3.3 مليون. وزادت الوفيات 85 حالة إلى 75783 في المجمل.

وقال سيمون في مؤتمر صحافي "ما ينخفض بوضوح هو عدد الوفيات، وهو ما يرجع إلى حد بعيد إلى تطعيم كبار السن ومن هم أكثر عرضة (لخطر الإصابة)".

وصرّحت وزيرة الصحة كارولينا دارياس في مؤتمر صحافي منفصل إن البلاد تسلّمت 1.2 مليون جرعة من لقاح "فايزر-بايونتيك" الاثنين وستتلقّى كمية مماثلة كل أسبوع خلال أبريل (نيسان).

وأضافت أن هدف تطعيم 70 في المئة من السكان البالغ عددهم 47 مليوناً بحلول نهاية الصيف "في المتناول".

وأظهرت بيانات تلقّي نحو 5.7 مليون شخص جرعة لقاح واحدة على الأقل في حين تلقّى 2.8 مليون الجرعتين. وقالت دارياس "نحن في طريقنا نحو تحقيق التحصين الجماعي".

البرازيل والمكسيك

في غضون ذلك، ذكرت وزارة الصحة البرازيلية الاثنين أنها سجلت 28645 إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا و1319 وفاة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

وأحصت البلاد أكثر من 13 مليون إصابة بالفيروس منذ بدء الجائحة، بينما بلغت حصيلة الوفيات الرسمية 332752، وفق بيانات الوزارة.

وأظهرت بيانات وزارة الصحة المكسيكية أن البلاد سجلت 1247 حالة إصابة جديدة مؤكدة و252 حالة وفاة إضافية مما يرفع إجمالي عدد الحالات منذ بدء الجائحة إلى مليونين و251705 حالات إصابة و204399 حالة وفاة.

وترجّح الحكومة أن تكون الأعداد الحقيقية للحالات أعلى من ذلك بكثير، في وقت أشارت بيانات منفصلة نشرتها وزارة الصحة في الآونة الأخيرة إلى أن إجمالي عدد حالات الوفاة الفعلية بفيروس كورونا ربما يكون أكثر من الرقم المؤكد بنسبة 60 في المئة على الأقل.

كوريا الشمالية لن تشارك في أولمبياد طوكيو

قالت وزارة الرياضة في كوريا الشمالية اليوم الثلاثاء إنها لن تشارك في أولمبياد طوكيو هذا العام من أجل حماية رياضييها من المخاوف المتعلقة بفيروس كورونا.

وأعلنت الوزارة في موقعها "جوسون سبورتس" على الإنترنت أنها اتخذت القرار في اجتماع للجنة الأولمبية لكوريا الشمالية في 25 مارس وبمشاركة كيم إيل جوك، وزير الرياضة.

وذكرت الوزارة "قررت اللجنة عدم المشاركة في الألعاب الأولمبية رقم 32 لحماية رياضييها من الأزمة الصحية العالمية المتعلقة بفيروس كورونا"، مضيفة أن الاجتماع ناقش بعض طرق تطوير الرياضة وحصد ميداليات في المسابقات الدولية في السنوات الخمس المقبلة.

 

المزيد من صحة