Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مصر: مفاوضات كينشاسا الفرصة الأخيرة لسد النهضة

الوسيط الأفريقي يؤكد أن الاجتماع يهدف إلى إطلاق دينامية جديدة مدافعاً عن حق سكان الدول الثلاث في المياه والغذاء والصحة

قالت مصر في بيان يوم الأحد، إن أحدث اجتماع بينها والسودان وإثيوبيا بشأن سد النهضة الإثيوبي ربما يكون "فرصة أخيرة" قبل أن تملأ أديس أبابا السد للعام الثاني على التوالي.

وقال وزير الخارجية المصري سامح شكري في تصريح لوسائل الإعلام المصرية، إن بلاده "تفاوضت على مدار عشر سنوات بإرادة سياسية صادقة من أجل التوصل لاتفاق يحقق لإثيوبيا أهدافها التنموية ويحفظ في الوقت ذاته حقوق ومصالح دولتَي المصب".

وتابع، "إذا توافرت الإرادة السياسية والنوايا الحسنة لدى كل الأطراف، فإنه سيكون بوسعنا أن نصل للاتفاق المنشود الذي سيفتح آفاقاً رحبة للتعاون والتكامل بين دول المنطقة وشعوبها".

ويُختتم الاجتماع اليوم الاثنين في كينشاسا، عاصمة جمهورية الكونغو الديمقراطية. وانتهت محاولات سابقة بهدف التوصل إلى اتفاق بشأن السد الضخم الذي تبنيه إثيوبيا على النيل الأزرق إلى طريق مسدود.

ومنذ العام 2011، تتفاوض مصر والسودان وإثيوبيا للوصول إلى اتفاق حول ملء سد النهضة الذي تبنيه أديس أبابا وتخشى القاهرة والخرطوم من آثاره عليهما.

وعلى الرغم من مرور هذه السنوات أخفقت البلدان الثلاثة في الوصول إلى اتفاق.

وتؤكد إثيوبيا أن للسد دوراً محورياً في تنميتها الاقتصادية وتوليد الكهرباء. أما مصر فتخشى أن يعرض إمداداتها من مياه نهر النيل للخطر، في حين يساور السودان القلق بشأن سلامة السد وتنظيم تدفق المياه عبر السدود ومحطات المياه على أراضيه.

وقالت إثيوبيا إنها ستعمد مجدداً إلى ملء خزان سد الطاقة الكهرومائية الضخم، بعد بدء موسم الأمطار هذا الصيف، وهو تحرك تعارضه كل من مصر والسودان.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

والثلاثاء، حذر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي من المساس بحصة مصر من مياه النيل.

وقال في تعليق على تطورات مفاوضات سد النهضة الإثيوبي "نحن لا نهدد أحداً، ولكن لا يستطيع أحد أخذ نقطة مياه من مصر (...) وإلا ستشهد المنطقة حالة عدم استقرار لا يتخيلها أحد".   

والسودان منخرط حالياً في نزاع حدودي مع إثيوبيا بشأن منطقة الفشقة الخصيبة، وانتهى يوم السبت من تدريبات عسكرية مشتركة مع مصر.

وقال السودان في بيان منفصل، إن إثيوبيا "رفعت السقف للمطالبة ببحث قسمة مياه النيل" خلال المفاوضات.

وكان فيليكس تشيسيكيدي رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية ورئيس الاتحاد الأفريقي والوسيط في المفاوضات قد افتتح المحادثات بين الأطراف الثلاثة في وقت سابق الأحد.

وقال تشيسيكيدي "أدعوكم جميعاً لبداية جديدة... لفتح نافذة أو عدة نوافذ للأمل... لانتهاز الفرص الجديدة... لإشعال شعلة الأمل"، مرحباً بعزم المشاركين على "البحث معاً عن حلول أفريقية للمشكلات الأفريقية".

وأضاف "يهدف اجتماع كينشاسا إلى إطلاق دينامية جديدة". ومضى يقول "البعد البشري يجب أن يكون في صلب هذه المفاوضات الثلاثية"، مدافعاً عن حق سكان الدول الثلاث "بالمياه والغذاء والصحة".

وحضر أيضاً سفير الولايات المتحدة مايكل هامر افتتاح الاجتماع الذي قدّم على أنه "مؤتمر كينشاسا الوزاري لمواصلة المفاوضات الثلاثية" حول سد النهضة الإثيوبي.

المزيد من متابعات