Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الكاظمي يكمل جولته الخليجية بزيارة الإمارات

تعهد رئيس الوزراء العراقي في لقاء مع المستثمرين باتخاذ إجراءات تقلل من البيروقراطية وتذلل العقبات أمامهم

الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي مستقبلاً رئيس وزراء العراق مصطفى الكاظمي (وام)

في استكمال لجولته الخليجية، استقبلت العاصمة الإماراتية، الأحد، الرابع من أبريل (نيسان)، رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، بعد أيام من زيارته السعودية.

ولم تختلف الحفاوة التي قوبل بها في أبوظبي عن تلك التي لقيها في الرياض، إذ نظمت الإمارات استقبالاً خاصاً، بدأته بـ21 طلقة مدفعية ترحيبية، ثم استعراض لحرس الشرف بحضور وزاري واسع.

الإعلان المشترك

وعقب المباحثات التي أجراها الكاظمي مع ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، صدر عن البلدين بيان مشترك تعهدت فيه الإمارات باستثمار ثلاثة مليارات دولار في العراق.

وتهدف المبادرة، بحسب الإعلان، إلى "تعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية، وخلق فرص جديدة للتعاون والشراكة ودفع عجلة النمو الاقتصادي والاجتماعي والتنموي".

 

كما تطرق الجانبان إلى ضرورة التعاون الأمني والعسكري، وتبادل المعلومات لمكافحة الإرهاب، مع تنمية التجارة البينية وزيادة التبادل التجاري، وتشجيع حركة الاستثمار بين البلدين، ودعوة رجال الأعمال من الطرفين لتبادل الزيارات، وتأسيس مجلس الأعمال "العراقي - الإماراتي"، وتسهيل جميع الإجراءات التي تخدم مصلحة البلدين.

كما ثمّن العراق مبادرة الإمارات إعادة بناء منارة الحدباء وجامع النوري، وعدد من الكنائس في محافظة نينوى.

دعوة للاستثمار في العراق

وفي السياق نفسه، أكد الكاظمي أن" أبواب العراق مفتوحة أمام الشركات الإماراتية ورجال الأعمال، وأن عدة إجراءات اتخذت للتقليل من البيروقراطية، وتذليل العقبات أمامها".

وقال الكاظمي خلال اجتماعه مع مجموعة من ممثلي الشركات الإماراتية ورجال الأعمال في مقر إقامته بالإمارات، إن "العراق مر بظروف عصيبة ومعقدة أدت إلى تأخر التنمية والخدمات، إلا أن الحكومة العراقية اتخذت إجراءات جريئة في قطاع المال والاقتصاد والتنمية، وهناك تعافٍ تدريجي للاقتصاد العراقي".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وذكر بيان صادر عن المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء، أن الكاظمي ومحمد بن زايد "ترأسا الاجتماع الموسع للوفدين العراقي والإماراتي، جرى خلاله مناقشة تعزيز التعاون المشترك بين البلدين، في مجالات الاستثمار والطاقة والثقافة والتجارة والنقل والخدمات والقطاعات الأخرى".

وفي السياق نفسه، أعلنت الشركة العامة للخطوط الجوية العراقية بالتزامن مع الزيارة افتتاح خط مباشر بين بغداد وأبوظبي مطلع مايو (أيار) المقبل.

المحطة الثانية

وتأتي زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى أبوظبي، في إطار جولة خارجية يجريها المسؤول العراقي، افتتحها منذ أيام بزيارة السعودية، حيث انتهت الاجتماعات مع الرياض بتوقيع عدة اتفاقيات.

وعقد العراقيون اجتماعاً موسعاً مع نظرائهم في العاصمة السعودية، ناقشوا خلاله ملفات "الاقتصاد والنفط، وخطوات استكمال مشروع الربط الكهربائي، إضافة إلى الاستثمار والملف الزراعي الذي يتصدر مجالات الاستثمار السعودي في العراق"، بحسب المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي.

كما أفاد التلفزيون الرسمي السعودي بأن البلدين وقعا خمسة اتفاقات الأربعاء، تغطي المجالات المالية والتجارية والاقتصادية والثقافية والإعلام.

 

من ناحية أخرى، قالت "وكالة الأنباء السعودية"، إنه من المتوقع ارتفاع استثمارات المملكة في العراق إلى عشرة مليارات ريال (2.67 مليار دولار).

وذكرت الوكالة السعودية الرسمية أنه "يوجد عدد من الشركات السعودية المستثمرة في العراق، كما توجد رغبة حقيقية لعدد آخر للتوسع باستثماراتها هناك".

وتابعت أن الرياض "تنظر بإيجابية" إلى الدعوات العراقية لزيادة الاستثمارات السعودية، لا سيما في مجالات مثل الطاقة وتحلية المياه والصناعات الغذائية.

المزيد من العالم العربي