Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

فرنسا وألمانيا تتوسطان لوقف التوتر بين روسيا وأوكرانيا

عبرتا عن "قلقهما حيال العدد المتزايد لانتهاكات وقف إطلاق النار"

جندي من القوات المسلحة الأوكرانية قرب مدينة دونيتسك (رويترز)

في سياق الوساطة التي تقوم بها ألمانيا وفرنسا بين روسيا وأوكرانيا، دعت برلين وباريس، السبت، إلى "ضبط النفس" و"وقف التصعيد الفوري" ووقف تصعيد التوتر فوراً في شرق أوكرانيا وسط مواجهة مع القوات الروسية على الحدود الأوكرانية.

وعبرت وزارتا خارجية فرنسا وألمانيا، في بيان مشترك، عن "قلقهما حيال العدد المتزايد لانتهاكات وقف إطلاق النار".

وجددتا تأكيدهما "دعم سيادة أوكرانيا ووحدة أراضيها".

وحثت العاصمتان الأوروبيتان "الأطراف على ضبط النفس والمضي قدماً في وقف فوري للتصعيد"، مشيرتين إلى أنهما تتابعان الوضع "بحذر شديد، لا سيما تحركات القوات الروسية".

كما دعت وزارتا خارجيتي البلدين في البيان إلى "وضع حد للقيود (المفروضة) على حرية تنقل" بعثة المراقبة الخاصة التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، المكلفة متابعة جهود خفض التوترات.

واتهم الموالون لروسيا، السبت، أوكرانيا بقتل طفل في عملية قصف، فيما أعلنت كييف مقتل جندي في انفجار لغم، وسط تصاعد التوتر في الشرق الأوكراني.

وقالت سلطات جمهورية دونيتسك المعلنة أحادياً إن طفلاً "مولوداً عام 2016" قُتل وأصيبت امرأة عمرها يتجاوز 65 عاماً، السبت، في قصف نفذته طائرة أوكرانية بلا طيار في قرية ألكسندريفسكي، على بُعد كيلومترين من خط الجبهة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

من جانبه، أفاد الجيش الأوكراني بمقتل جندي السبت في انفجار لغم قرب قرية شومي، على بعد نحو ثلاثين كيلومتراً شمال دونيتسك. وفي نهاية مارس (آذار)، لقي أربعة جنود أوكرانيين مصرعهم في قصف بالقرب من هذه البلدة.

يأتي ذلك، في وقت تصاعدت الاشتباكات منذ يناير (كانون الثاني) في المنطقة بعد هدنة استمرت فترة قياسية خلال النصف الثاني من 2020.

وأبدى مسؤولون أوكرانيون وأميركيون قلقهم في الأيام الماضية حيال وصول آلاف القوات والمعدات الروسية إلى الحدود الروسية- الأوكرانية.

ووعد الرئيس الأميركي جو بايدن كييف بدعم "ثابت" في مواجهة "عدوان" روسيا التي يُنظر إليها على أنها العرابة العسكرية للانفصاليّين، على الرغم من نفي موسكو ذلك.

من جهته، أكد الكرملين أن "روسيا لا تهدد أحداً"، ملقياً اللوم في تفاقم الوضع على "استفزازات متكررة" يُقدم عليها الجيش الأوكراني.

وأعلن الجيش الروسي، الجمعة، عن مناورات عسكرية تهدف إلى محاكاة الدفاع ضد هجوم بطائرة مسيرة في منطقة قرب أوكرانيا.

وبدأت هذه الحرب التي أودت بأكثر من 13 ألف شخص، عام 2014، بعد انتفاضة موالية للغرب في كييف أعقبها ضم روسيا شبه جزيرة القرم.

المزيد من الأخبار