Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

روسيا تسعى لشراء أدوات مكافحة الشغب قبل احتجاج لأنصار نافالني

مؤيدو معارض الكرملين قالوا إنهم سيعلنون موعد تظاهرات جديدة في أنحاء البلاد

المعارض الروسي أليكسي نافالني (رويترز)

أظهرت وثائق مشتريات حكومية أن روسيا طرحت مناقصات لشراء مجموعات من أدوات مكافحة الشغب ومعدات وقاية للشرطة، قبل احتجاج ينظمه أنصار المعارض الروسي المسجون أليكسي نافالني ويأملون أن يكون الأكبر في تاريخ روسيا الحديث، وفقاً لوكالة "رويترز".

واعتُقل نافالني (44 عاماً) في يناير (كانون الثاني) الماضي بتهم قال إنها مفبركة. وأعلن إضراباً عن الطعام يوم الأربعاء في محاولة للضغط على إدارة السجن المحتجز فيه لتوفير رعاية صحية لائقة لعلاجه.

وقال أنصار نافالني، إنهم سيعلنون موعد احتجاج جديد يخرج في الشوارع في أنحاء البلاد بمجرد أن يسجل 500 ألف شخص رغبتهم في المشاركة. وقد سجل حتى الآن نحو 370 ألفاً أنفسهم.

وطلبت مناقصة، طرحتها وزارة الداخلية ونشرت على البوابة الإلكترونية لمشتريات الحكومة الروسية في 30 مارس (آذار)، توفير أكثر من ألفي مجموعة من أدوات مكافحة الشغب بقيمة 239 مليون روبل تقريباً (3.15 مليون دولار). وتشمل كل مجموعة درعاً واقياً للجسد وخوذة وواقيات للساقين.

وطرحت وزارة الداخلية مناقصات أيضاً لشراء 1625 أداة وقاية و200 خوذة وأكثر من 400 سترة واقية من الرصاص.

وأعرب حلفاء لنافالني عن قلقهم البالغ حيال قراره بدء إضراب عن الطعام، مبدين خشيتهم من أن يفاقم ذلك تدهور وضعه الصحي.

ويقضي نافالني عقوبة بالحبس لمدة عامين ونصف في سجن في شرق موسكو، لخرقه شروط إطلاق سراحه في قضية احتيال سابقة. ويقول نافالني، إنه يعاني في الحبس من ألم في الظهر وخدر في ساقيه ولم يعطَ إلا مسكنات.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأفاد فريقه في بيان، الخميس، أنه خسر ثمانية كيلوغرامات، حتى قبل إضرابه عن الطعام وبات وزنه 85 كلغ. وذكروا أن خسارته للوزن ناجمة من حرمانه من النوم، وهو ما وصفه المعارض بأنه شكل من أشكال "التعذيب".

وتابع "لا يزالون لا يسمحون لطبيب بزيارته". وشدد حلفاء له على أن إعلانه بدء إضراب عن الطعام ليس مجرد تهديد وإنهم لا يتوقعون أن يتراجع عن قراره.

وقال المتحدث باسمه رسلان شافيدينوف "لطالما أخذ نافالني بمنتهى الجدية خطوة الإضراب عن الطعام". وتابع "نحن قلقون للغاية حيال وضعه لذا نحن نطالب بالسماح للأطباء بمعاينته فوراً".

ولا يزال نافالني في طور التعافي من تسميم تعرض له في أغسطس (آب) الماضي، حين أصيب بأوجاع حادة وانهار خلال رحلة بين سيبيريا وموسكو، ما أجبر قائد الطائرة على الهبوط اضطرارياً في مدينة أومسك.

وتلقى لأيام عدة علاجاً بإشراف أطباء محليين ثم نقل إلى برلين بعدما دخل في غيبوبة.

خلص خبراء غربيون إلى أن نافالني تعرض لتسميم بواسطة مادة "نوفيتشوك" المتلفة للأعصاب التي طُورت إبان الحقبة السوفياتية لأغراض عسكرية. ونفت السلطات الروسية مراراً أي تورط لها في عملية التسميم.

وبقي نافالني أشهراً في ألمانيا للتعافي من التسميم خضع خلالها لعلاج فيزيائي لتمكينه من السير مجدداً واستعادة أبسط وظائفه الحركية.

وكان نافالني قد كشف عن معاناته الأخيرة، لكن الأمور اتخذت الأربعاء منحى جدياً. وقال "من حقي أن أطلب أن يعاينني طبيب وأن أتلقى الدواء"، مضيفاً "بات يزعجني هذا الأمر".

وأعلنت إدارة السجن أن نافالني يتلقى "كل الرعاية الطبية اللازمة التي يقتضيها وضعه الصحي الحالي".

المزيد من دوليات