Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ظافر العابدين: أخوض تجربة الإخراج للمرة الأولى

أكد أنه ينتظر مفاجأة "العنكبوت" مع أحمد السقا ولم تزعجه انتقادات الجمهور بسبب "خط دم"

ظافر العابدين وكارمن بصيبص في مشهد من مسلسل "عروس بيروت"  ( الحساب الرسمي للفنان على فيسبوك)

"غدوة" و"عروس بيروت" و"العنكبوت" أعمال مميزة تضع النجم التونسي ظافر العابدين في منطقة فنية مميزة وأمام تحديات جديدة.

وأخيراً أعلن العابدين دخوله عالم الإخراج السينمائي، وكشف عن تفاصيل أعماله الجديدة وكواليس عمله في مسلسل "عروس بيروت"، وتحدث عن تجربته في فيلم "خط دم" مع نيللي كريم.

"غدوة"

في البداية، شرح العابدين تفاصيل الفيلم التونسي "غدوة"، قائلاً "أشارك في إنتاج الفيلم مع جهات إنتاج تونسية، إضافة إلى كتابة الفيلم مع السيناريست المصري أحمد عامر".

وأشار إلى أنه سيقوم بدور البطولة في الفيلم، كما أنها أول تجربة إخراجية له في حياته الفنية، وأنه كان يحلم بالإخراج منذ فترة طويلة جداً لكنه كان ينتظر المشروع المناسب الذي يحقق له ما يتمنّاه في هذا المجال.

وأضاف أن المنتجة التونسية درة أبو شوشة تدعمه في التجربة كمخرج وممثل ومنتج، إضافة إلى عدد آخر من صناع السينما التونسية.

وعن قصة فيلم "غدوة"، قال: "هي قصة تونسية بالمقام الأول، وتعبّر عن تونس وتقدّمها بشكل درامي بكل جوانبها الاجتماعية والإنسانية، إذ تدور أحداث الفيلم من خلال بطلَيْها أب يدعى حبيب وابنه الذي يدعى أحمد، ويتعرّض الاثنان لمواقف تشعل التوتر والأحداث، وتورطهما في كثير من الأمور التي تزيد بعد تدهور الحالة الصحية للأب. وتشارك في بطولة الفيلم نجلاء بن عبد الله والبحري الرحالي وغانم الزرلي ورباب السرايري وأحمد برحومة ومدير التصوير في الفيلم المصري أحمد يوسف.

"العنكبوت" مفاجأة خاصة

كما يشارك العابدين في بطولة فيلم "العنكبوت" الذي يجمعه بأحمد السقا ومنى زكي، ويعتبره نقلة مهمة في حياته الفنية، قائلاً: "هذا الفيلم أعتبره تجربة ضخمة بكل المعايير، سواء إنتاجياً أو فنياً، وأراهن على هذا العمل لأنه ببساطة يحمل معادلة واضحة للنجاح، وتستطيع بشكل بديهي فهم كيف سيتم استقبال هذا الفيلم الذي يحتوي على كل عناصر النجاح المعروفة من ممثلين وديكور وقصة وإخراج وإنتاج وحبكة.

وربما كل هذه العناصر من البداية، جعلتني أرحب بالعمل فوراً من دون أي تردد، إذ يضم نخبة من أقوى نجوم الوطن العربي على رأسهم أحمد السقا ومنى زكى، ويشارك فيه أيضاً محمد لطفي وأحمد فؤاد سليم وزكي فطين عبد الوهاب ويسرا اللوزي وريم مصطفى. والفيلم من تأليف محمد ناير وإخراج أحمد نادر جلال".

وعن مفاجآت "العنكبوت"، يقول العابدين الذي عُرف بأدواره الرومانسية: "سأتخلى تماماً عن الرومانسية وأجسد دوراً يسيطر عليه الغموض وهو شخصية رجل يدعى ضرغام، وهو شقيق أحمد السقا في الفيلم، ويتورط في أحداث تجعله يجبر السقا على دخول عالم المافيا، فيُضطران إلى مواجهة صراعات شرسة".

انتقادات "خط دم"

العابدين تعرّض في المقابل في الفترة الأخيرة، لانتقادات كبيرة طالت مشاركته في فيلم "خط دم" مع نيللي كريم، الذي قدم فيه شخصية "فامبير"، لكنه يرى أنه كان تحدياً صعباً على الرغم من الانتقادات التي وجّهت إليه، قائلاً: "الدور في فيلم خط دم كان تحدياً كبيراً لأنه عمل مختلف، وغير معتاد أو متوافر طوال الوقت من حيث النوعية، وربما هذا أهم ما يتميّز به من العناصر الإيجابية. كنت أدرك أن التجربة صعبة ومغامرة غير مضمونة لأنها مختلفة، ولكن علينا جميعاً أن نفكر في الجديد والمختلف، وإذا استمر تفكيرنا بالمضمون فقط، لن نتحرك من مكاننا أبداً، ولهذا أحببت أن أكون مشاركاً في العمل وتحدّيت نفسي لأنه دور مختلف لا يتاح كثيراً. وبالنسبة إلى الانتقادات، لم أنزعج منها، فأنا أتقبل أي رأي مخالف لأني أعلم أنه من الصعب أن يرضى جميع الناس عن أي أمر، والجدل يسعدني جداً لأنني أعتبره علامة صحية، تؤكد أن هناك متابعة واهتماماً وهذا ما يريده الفنان دائماً".

"عروس بيروت"

وعن مسلسل "عروس بيروت" الذي عُرض في جزءين بنجاح كبير ولاقى ردود فعل متعددة، خصوصاً في ما يتعلق بتقديم جزء ثانٍ، أشار العابدين إلى أن "المسلسل من التجارب المميزة، ولا شك أنني استمتعت به على المستويات كافة، وعندما عرضنا الجزء الأول لاقى نجاحاً كبيراً"، وهذا شجعني على الاستمرار طالما التجربة تستحق بالفعل ويتابعه الناس بشغف ويتصدر مواقع التواصل الاجتماعي، والجمهور نفسه طالب إنتاج جزء جديد منه".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأضاف "بشهادة الجمهور والنقاد، العمل يحمل عوامل النجاح كافة، ومن أهم المؤشرات التي تؤكد نجاحه أنه تخطى الحدود الجغرافية للبنان، وانتشر في أرجاء الوطن العربي كافة، على الرغم من أنه باللهجة اللبنانية، ولا أنكر أن نجاح المسلسل كان أكبر من توقعات كل فريق العمل، لدرجة أنه كان يومياً في الترند في دول عربية عدة".

"وعلى الرغم من كل الظروف التي عانيناها أثناء التصوير بسبب الإجراءت الاحترازية الخاصة بفيروس كورونا، إلا أننا كنا متحمسن جداً، وتزيدنا ثقة نسب المشاهدة الضخمة التي كان يحصدها العمل يومياً".

إشكالية المقارنة

وعن الخوف من مقارنة نجاح الجزء الأول من "عروس بيروت" بالثاني، قال العابدين: "حقيقة كان الأمر مخيفاً بعض الشيء، فأنا أخشى المقارنة بين الجزءين الأول والثاني، وأتخوف دائماً من إشكالية نجاح الجزء الثاني من أي عمل درامي ناجح قدّم جزءًا أول وحقق اكتساحاً جماهيرياً. ولكن بحساب منطقي وبعد تفكير، وجدت أن عروس بيروت مسلسلاً يتحمّل أجزاء عدة، إضافة إلى أنه بالإمكان تطوير الشخصيات والأحداث، كما أن الأحداث تحمل احتمالات درامية مثيرة".

محظوظ بالنجمات

ويلفت ظافر عابدين إلى أنه محظوظ بالعمل مع بعض النجمات المميزات على الساحة العربية، ومنهن نيللي كريم وسيرين عبد النور وأمينة خليل وكارمن بصيبص، كاشفاً عن سعادته بكل تلك التجارب سواء في مصر أو لبنان.

"وقد تكررت تجاربي مع بعض النجمات مثل الفنانة كارمن بصيبص التي تعاونت معها في مسلسل ليالي أوجيني ثم عروس بيروت، وهي صديقة وفنانة قريبة إلى قلبي، والعمل معاً جعل هناك كيمياء متبادلة بيننا".

تحدي اللهجات

ويكشف ظافر عن أن التحدث باللهجة المصرية في أكثر من عمل فني وباللهجة اللبنانية في "عروس بيروت" و"24 قيراط"، كان بمثابة تحدٍّ له، قائلاً: "اللهجة المختلفة عن اللهجة الأم بالتأكيد أمر صعب جداً ويرهق الفنان، لأنه يتطلب مجهوداً كبيراً من الممثل، إذ لا بد من التدرّب على اللهجة ثم ترجمة النص باللهجة الجديدة وتقمّص الأداء بحرفيّة، وهذا ما حدث في عروس بيروت، فتدربت قبلها على اللهجة اللبنانية حتى أجدتها بنسبة كبيرة. وعلى الرغم من صعوبة اللهجات، لكن بصراحة اللهجة المصرية كانت أسهل بالنسبة لي، كنت أجيدها منذ سنوات وقدّمت أعمالاً كثيرة بالمصرية من دون أي مشكلة، لدرجة أنني أحياناً أتحدث بها في حياتي اليومية خارج التمثيل، من دون أن أدري".

غياب رمضاني

واختتم العابدين حديثه بالكشف عن سبب غيابه هذا العام عن الدراما الرمضانية المصرية والعربية، وسبب اعتذاره عن مسلسل نيللي كريم الجديد، بقوله: "أعاني إرهاقاً شديداً نظراً إلى التصوير المتواصل حوالى 11 شهراً في مسلسل عروس بيروت. ووقتها عُرض علي أكثر من مسلسل، ولم يكن من الممكن أن أشارك في عمل وأنا أشعر بالإرهاق والتعب، لذلك اعتذرت عن المشاركة الرمضانية هذا العام، وفضّلت الراحة بعد عناء طويل وقضاء وقت مع أسرتي، التي ابتعدت عنها كثيراً بسبب ظروف التصوير".

اقرأ المزيد

المزيد من ثقافة