Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

محتجو ميانمار يطلقون "إضراب القمامة" وعدد القتلى يتجاوز 500

الآلاف يتظاهرون بعد أكثر الأيام دموية منذ الانقلاب في ظل إدانات دولية للقمع والعنف

تراكمت القمامة في شوارع المدينة الرئيسة في ميانمار الثلاثاء، 30 مارس (آذار)، بعد أن أطلق نشطاء "إضراب القمامة" احتجاجاً على الحكم العسكري، مع ارتفاع عدد قتلى المحتجين إلى أكثر من 500 منذ انقلاب الأول من فبراير (شباط)، في وقت نزل الآلاف إلى الشوارع مرة أخرى على الرغم من تزايد عدد القتلى.

وذكرت بوابة ميانمار الإخبارية أن قوات الأمن قتلت بالرصاص رجلاً في بلدة كاوثونج في أقصى جنوب البلاد، كما سقط قتيل آخر يبلغ من العمر 23 عاماً في بلدة ميتكينا الشمالية، وفقاً لما قاله أحد أقاربه لوكالة "رويترز".

ولم ترد الشرطة ومتحدث باسم المجلس العسكري على مكالمات لطلب التعليق.

"إضراب القمامة"

وتشهد ميانمار اضطرابات منذ أن أطاح الجيش بحكومة منتخبة بقيادة أونغ سان سو تشي، الفائزة بجائزة نوبل للسلام، وأعاد الحكم العسكري بعد 10 سنوات من السعي بخطى مترددة إلى الديمقراطية.

وإلى جانب الاحتجاجات، أصابت حملة عصيان مدني تشمل إضرابات، قطاعات من الاقتصاد بالشلل، وسعى المحتجون إلى تصعيد الحملة بدعوة السكان لترك القمامة في تقاطعات الشوارع في رانغون.

وأظهرت صور منشورة على مواقع التواصل الاجتماعي، لافتات كُتب عليها "إضراب القمامة لمعارضة المجلس العسكري" و "يمكن للجميع المشاركة". وأظهرت الصور أيضاً أكواماً من القمامة مكدسة في الشوارع.

وخرج آلاف في مسيرات بمختلف أرجاء البلاد الثلاثاء، وفقاً لوسائل إعلام وصور على مواقع التواصل الاجتماعي.

أكثر من 500 قتيل

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقالت جمعية مساعدة السجناء السياسيين، إن 512 مدنياً على الأقل قُتلوا في الاحتجاجات المستمرة منذ نحو شهرين لرفض الانقلاب، منهم 141 قتيلاً سقطوا يوم السبت، أكثر أيام الاحتجاجات دموية.

وبحسب بيانات الجمعية، قُتل 14 مدنياً الإثنين، ثمانية منهم على الأقل سقطوا في حي ساوث داجون في رانغون الواقع داخل كبرى مدن البلاد.

وقال التلفزيون الرسمي إن قوات الأمن استخدمت "أسلحة مكافحة الشغب" لتفريق حشد من "الإرهابيين" كانوا يحطمون رصيفاً، وإن رجلاً واحداً أصيب.

إدانات دولية

ودان البيت الأبيض قتل المدنيين باعتباره استعمالاً "بغيضاً" للقوة القاتلة، وجدد الدعوة إلى استعادة الديمقراطية.

كما حث الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش جنرالات ميانمار على وقف قتل وقمع المتظاهرين.

لكن على الرغم من أعمال العنف، استمرت الاحتجاجات في مختلف أنحاء البلاد، ودعت لجنة الإضراب العام للقوميات، وهي إحدى جماعات الاحتجاج الرئيسة، في رسالة مفتوحة على "فيسبوك" قوات الأقليات العرقية إلى مساعدة أولئك الذين يتصدون "لقمع" الجيش. وقالت اللجنة "يجب على التنظيمات العرقية المسلحة مجتمعة أن تحمي الناس".

ويزعم الجيش أن انتخابات نوفمبر (تشرين الثاني)، التي فاز بها حزب سو تشي، شهدت عمليات تزوير، الأمر الذي تنفيه السلطات التي أشرفت على الاستحاقاق. 

المزيد من دوليات