إيران تقترح الإفراج عن نازانين زاغاري-راتكليف في عملية تبادل سجناء

وزير الخارجية الإيراني: "لقد وضعت هذا الخيار أمام الشعب الآن"

نازانين زاغاري-راتكليف مع إبنتها غابرييلا في فبراير (شباط) 2016(رويترز)

أوضح وزير الخارجية الإيراني بأنه قد يتم إطلاق سراح نازانين زاغاري راتكليف في عملية تبادل سجناء.

وقال جواد ظريف بأنه يعرض إطلاق سراح الأم البريطانية من أصل إيراني المحبوسة منذ ثلاث سنوات في بلاده مقابل الإفراج عن امرأة إيرانية محبوسة في أستراليا.

ظريف ادعى أيضا بأن إيران أخبرت فريق الرئيس دونالد ترمب في البيت الأبيض قبل ستة أشهر بأن بلاده على استعداد لإجراء عمليات تبادل للسجناء بين الجانبين لكنها لم تتلق أي جواب منهم.

وأضاف: "لدينا امرأة إيرانية في أستراليا أنجبت طفلاً في السجن، ولم تحصل حتى على كفالة لحين وضعها مولودها، بل وضعت داخل السجن بسبب طلب بتسليمها من الولايات المتحدة. وكل ذلك لأنها كانت مسؤولة عن ترجمة عقد شراء ما لمعدات بث (إرسال) لشركة إذاعية إيرانية."

هذه تهمتها. وهي محبوسة في سجن أسترالي منذ ثلاث سنوات.

"والآن نسمع عن نازانين زاغاري (راتكليف) وطفلها وأشعر بالأسى تجاههما، ولقد بذلت كل ما في وسعي للمساعدة إلا أن أحداً لا يتكلم عن هذه الامرأة في أستراليا التي أنجبت طفلاً في السجن، وفيما لا تزال الام قابعة في السجن، يتربى طفلها خارجه.

"فما الذي بوسعي أن أفعله بصفتي وزيراً للخارجية؟ أضع هذا العرض على الطاولة الآن أمام العلن. لنقم باستبدال السجينتين."

اعتقلت السيدة زاغاري راتكليف في مطار الإمام الخميني في طهران في الثالث من أبريل (نيسان) 2016 في طريق عودتها إلى لندن بعد إجازة قضتها مع ابتنها غابرييلا، التي كان عمرها آنذاك 21 شهراً.

السيدة زاغاري راتكليف سجنت بعد ذلك في حبس انفرادي لمدة ثمانية أشهر قبل الحكم عليها بالسجن لمدة خمس سنوات بتهمة التجسس ، وهي التهمة التي تنكرها زاغاري.

وخلال كلمته امام الجمعية الآسيوية في هونغ كونغ، استأنف السيد ظريف قائلاً: " نعتقد بأن كل هؤلاء الأشخاص المسجونين داخل الولايات المتحدة – بعد طلب الولايات المتحدة تسليمهم من دول أخرى – اتهاماتهم باطلة.

"تعتقد الولايات المتحدة بأن التهم الموجهة لهؤلاء الأشخاص في إيران هي اتهامات باطلة. حسناً، دعونا لا نناقش ذلك. لنقم بعملية تبادل."

"انا مستعد لفعل ذلك. ولدي السلطة للقيام بهذا الأمر."

لقد أبلغنا حكومة الولايات المتحدة قبل ستة أشهر عن استعدادنا – ولا جواب إلى الآن. وإن اخبروكم أي شيء خلاف ذلك، فهم كاذبون."

ربما كان السيد ظريف يشير إلى نيكار قدسي كاني، الإيرانية المحبوسة منذ يونيو 2017 عندما كانت حامل واتهمت بخرق قوانين التجارة الأمريكية في أستراليا، وقد طرح المسؤولون الإيرانيون قضيتها عدة مرات وقالوا بأنها تمثل "انتهاكاً" لحقوق الإنسان.

وكانت السيدة زاغاري راتكليف قد نظمت حملة إضراب عن الطعام بسبب رفض منحها علاج طبي خاص في السجن.

وقال زوجها، ريتشارد راتكليف بأن معاملة زوجته على يد سجانيها بلغت حد التعذيب.

أما هادي قائمي، المدير التنفيذي لمركز IranHumanRights.org فقد قال بأن بلاده يجب أن تطلق سراح كافة أصحاب الجنسيات المزدوجة المسجونين باتهامات "باطلة".

© The Independent

المزيد من الشرق الأوسط