Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أكثر من 500 مليون جرعة من لقاحات كورونا استعملت عبر العالم

تهيمن الدول الغنية على نحو 54 في المئة من عمليات التطعيم

استعمل اللقاح السويدي البريطاني "أسترازينيكا" في الدول الغنية والفقيرة على حد سواء (أ ف ب)

استمر التلقيح ضد "كوفيد-19" في التسارع هذا الأسبوع، وتجاوزت الحصيلة نصف مليار جرعة في جميع أنحاء العالم، وفق إحصاء لـ"وكالة الصحافة الفرنسية"، اليوم الجمعة.

وفي 164 بلداً ومنطقة على الأقل، استعملت أكثر من 508.3 ملايين جرعة وفق الإحصاء الذي يستند إلى معطيات رسمية.

يتسارع نسق التطعيم بشكل متزايد، إذ استعملت أول مئة مليون جرعة لقاح خلال شهرين، في حين استعملت المئة مليون الثانية خلال 20 يوماً، والثالثة خلال 15 يوماً، والرابعة خلال 11 يوماً، والخامسة خلال ثمانية أيام.

ولا تزال إسرائيل الدولة التي حققت أكبر تقدم في حملة التلقيح، بفارق كبير، إذ استعملت نحو عشرة ملايين جرعة لقاح. ومن كل عشرة إسرائيليين، تلقى ستة جرعة لقاح واحدة على الأقل، وتطعم أكثر من نصف السكان بالجرعتين.

نتيجة ذلك، تراجع معدل الإصابة بكورونا من 650 لكل مئة ألف شخص في يناير (كانون الثاني) إلى 67 فقط حالياً.

أبرز البلدان الأخرى التي حققت تقدما كبيراً في التلقيح هي المملكة المتحدة (تلقى 43 في المئة من السكان جرعة واحدة على الأقل) والإمارات (بين 39 و78 في المئة) وتشيلي (32 في المئة) والبحرين (27 في المئة) والولايات المتحدة (26 في المئة) وصربيا (19 في المئة) والمجر (19 في المئة) والمالديف (42 في المئة) ومالطا (26 في المئة).

أما بالأرقام المطلقة، فالصدارة للولايات المتحدة (133 مليون جرعة، أي 26 في المئة من إجمالي الجرعات المستعملة في العالم) تليها الصين (91 مليون) ثم الهند (55.5 مليون).

واستعملت بلدان الاتحاد الأوروبي الـ27، 65 مليون جرعة لقاح شملت 10 في المئة من السكان. واستأثرت دول التكتل الأعلى سكاناً بنحو نصف عدد الجرعات، فرنسا (10.6 في المئة) وألمانيا (10 في المئة) وإيطاليا (9.9 في المئة) وإسبانيا (9.5 في المئة).

عند استثناء البلدان التي تعد أقل من مئة ألف نسمة، يتضح أن الإمارات كانت أسرع الدول في التلقيح خلال الأسبوع المنقضي، إذ طعّمت يومياً 1.08 في المئة من سكانها، تليها تشيلي (0.96 في المئة) ثم المملكة المتحدة (0.87 في المئة) فمالطا (0.85 في المئة) والبحرين (0.79 في المئة) والولايات المتحدة (0.76 في المئة).

تأتي لاحقاً فرنسا (0.35 في المئة) وإيطاليا (0.33 في المئة) وألمانيا (0.30 في المئة) وإسبانيا (0.26 في المئة).

استئثار الدول عالية الدخل

استأثرت البلدان "عالية الدخل" (بمعايير البنك الدولي) أكثر من نصف الجرعات المستعملة (54 في المئة)، مع أنها تعد 16 في المئة فقط من سكان العالم. لكن هذه النسبة في تراجع مع تسارع حملات التلقيح في الدول "متوسطة الدخل".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

من ناحية ثانية، بدأت عدة دول "ضعيفة الدخل" حملات تلقيح بفضل "آلية كوفاكس" التي وضعتها منظمة الصحة العالمية والتحالف العالمي للقاحات والتحصين (غافي) وتحالف الابتكارات في التأهب للأوبئة (سيبي).

لكن انطلاقتها متعثّرة، إذ استعملت تلك الدول 0.1 في المئة فقط من التطعيمات المتحققة على المستوى العالمي.

وسجلت أفريقيا حتى الآن استعمال أقل من جرعة (0.7) لكل 100 ساكن، مقابل 37 في الولايات المتحدة وكندا و15 في أوروبا.

"أسترازينيكا" في الدول الغنية والفقيرة

استعمل اللقاح السويدي البريطاني الذي طورته "أسترازينيكا" و"أكسفورد" في الدول الغنية (المملكة المتحدة، الاتحاد الأوروبي وغيرها) والدول الفقيرة على حد سواء، ويعود ذلك بخاصة إلى آلية "كوفاكس" التي تمثل المزود الرئيس به، كما ينتج ويستعمل بكميات كبيرة في الهند.

أما لقاح تحالف "فايزر" الأميركي الألماني ولقاح "موديرنا" الأميركي، الأعلى كلفة والأصعب حفظاً، فيتركز استعمالهما أساساً في الدول الغنية.

أما لقاح "سبوتنيك-في" الروسي واللقاحان الصينيان اللذان طورتهما "سينوفارم" و"سينوفاك"، فيستعملان أساسا في دول المنشأ وكذلك في الدول الصاعدة والنامية.

في ما يخص لقاح "جونسون أند جونسون" الأميركي، المكون من جرعة وحيدة، فينحصر استعماله حالياً في الولايات المتحدة وجنوب أفريقيا، لكنه رُخص في كندا والاتحاد الأوروبي.

المزيد من صحة