Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

السعودية تتهم الحوثيين باستهداف جامعتين ومنشأة نفطية

قال التحالف إنه دمر 8 طائرات مسيّرة كانت تقصد أهدافاً وأعياناً مدنية

صورة من المسيّرة التي تم اعتراضها في جازان (وزارة الدفاع السعودية)

في أول عملية من نوعها بعد إعلان الرياض عن مبادرتها للسلام في اليمن، قال تحالف دعم الشرعية إنه اعترض طائرات مسيّرة كانت تستهدف جامعتين سعوديتين.

وأضاف التحالف أنه رصد "نشاطاً حوثياً معادياً، يتمثّل في إطلاق طائرات من دون طيار ملغومة متجهة صوب الحدود السعودية". وبلغ إجمالي ما تم الإعلان عن اعتراضه حتى الآن 8 طائرات كانت تستهدف مدناً عدة، من ضمنها خميس مشيط.

وأكدت القيادة المشتركة للتحالف أن المحاولات التي تم اعتراضها كانت تستهدف أعياناً مدنية، بينها جامعة في مدينة جازان وأخرى في مدينة نجران.

فيما أكدت أن العملية كانت تشمل "هجوماً بصاروخ باليستي أطلق من صنعاء، إلا أنه سقط في محافظة الجوف اليمنية".

استهداف نفطي جديد

وقالت الرياض إن الهجوم لم يقتصر على المنشآت التعليمية فقط، فقد علّقت وزارة الطاقة بعد ساعة من إعلان التحالف عن تعرّض منشأة نفطية تابعة لها لهجوم جديد.

 

وأكدت أن حريقاً اشتعل في مخزن تابع لمحطة توزيع منتجات بترولية في منطقة جازان جنوب البلاد، مشددةً على أن "الاعتداء لا يستهدف السعودية فقط، وإنما يستهدف أمن الصادرات النفطية واستقرار إمدادات الطاقة للعام وحرية التجارة العالمية والاقتصاد العالمي ككل".

وتبنى الحوثي على لسان متحدثه العسكري يحيى سريع، الهجوم الذي تعرضت له السعودية، مؤكداً استهداف منشآت نفطية دون الإشارة إلى بقية الأهداف التي تحدث عنها التحالف.

أيام بعد مبادرة السلام

وكانت السعودية قد كشفت قبل أيام عن مبادرة لإنهاء الأزمة في اليمن، تبدأ بوقف شامل لإطلاق النار تحت رقابة أممية للوصول إلى اتفاق سياسي.

وتتضمن المبادرة التي أعلن عنها وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، فتح مطار صنعاء لعدد من الرحلات الإقليمية والدولية وإيداع الضرائب والإيرادات الجمركية لسفن المشتقات النفطية من ميناء الحديدة في الحساب المشترك بالبنك المركزي اليمني في المحافظة، وفق "اتفاق استوكهولم".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ودعا الوزير السعودي الحوثيين والحكومة الشرعية اليمنية إلى قبول المبادرة والبناء عليها لإنهاء النزاع، مؤكداً حق بلاده في الدفاع عن أراضيها من اعتداءات الميليشيات الحوثية.

بدورها، رحبت الشرعية اليمنية وأطراف إقليمية ودولية بالمبادرة، إلا أن الحوثيين أبدوا موقفاً سلبياً منها.

لكن الناطق باسم الميليشيات محمد عبد السلام، عاد وأعلن في وقت مبكر من يوم الخميس، استعداد الجماعة التي تسيطر على المناطق الشمالية في اليمن لإقامة "علاقات جيدة مع السعودية".

تيم ليندركينغ يتوجه إلى الشرق الأوسط

من جانبها، قالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان إن مبعوث الولايات المتحدة الخاص لليمن تيم ليندركينغ سيتوجه إلى الشرق الأوسط الخميس للضغط من أجل قبول خطة لوقف إطلاق النار في اليمن وإجراء محادثات بشأن تسوية حربه الأهلية وإنهاء الأزمة الإنسانية الناجمة عنها.

ومن المتوقع أن تشمل زيارة ليندركينغ لقاءات مع جماعة الحوثي، إذ سبق أن قال الدبلوماسي المخضرم هذا الشهر إنه سيعود "من فوره" إلى المنطقة عندما يكونون مستعدين للحديث.

وذكرت الخارجية الأميركية أنه سيلتقي بكبار الزعماء الإقليميين بالتنسيق مع نظيره الدولي مارتن غريفيث، وأن المحادثات ستركز على الجهود الرامية إلى "دعم وقف دائم لإطلاق النار والتوصل إلى اتفاق سلام".

المزيد من العالم العربي