Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

موجة كورونا الثالثة تثير مخاوف الأسواق

انتكاسة في أسهم أوروبا والدولار الأميركي عند أعلى مستوياته

انخفض المؤشر "داكس" 0.8 في المئة بعد أن أعلنت أنغيلا ميركل تمديد إجراءات العزل العام حتى 18 أبريل (رويترز)

خيمت أجواء الموجة الثالثة لوباء كورونا على الأسواق العالمية، حيث تراجعت الأسهم الأوروبية عن ذروة عام، إذ تسببت موجة جديدة من الإصابات بالفيروس وإجراءات عزل عام في ألمانيا في إثارة المخاوف في شأن تباطؤ تعافي الاقتصاد من صدمة الجائحة.

ونزل المؤشر "ستوكس 600" الأوروبي 0.7 في المئة، بعد جولة جديدة من العقوبات التي استهدفت الصين، ما أثر سلباً على الأسواق الآسيوية، وانخفض المؤشر "داكس" الألماني 0.8 في المئة، بعد أن أعلنت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل تمديد إجراءات العزل العام حتى 18 أبريل (نيسان)، وحضت المواطنين على البقاء في المنازل خلال عطلة عيد الفصح.

إغلاقات فرنسا

وتسارعت حصيلة الإصابات الجديدة بكوفيد-19 في فرنسا على الرغم من بدء ثالث إغلاق، بينما أرجأت النمسا إعادة فتح المقاهي والمطاعم، وتراجعت أسهم السفر والسياحة مجدداً، إذ نزل سهم "آي أي جي" المالكة للخطوط الجوية البريطانية و"إيزي جت"، وشركة السفر "توي" بين اثنين وثلاثة في المئة.

وهوى سهم "فولف" والسويدية لصناعة الشاحنات 7.1 في المئة، بعد أن حذرت الشركة من أن نقص أشباه الموصلات سيكون له تأثير كبير على الإنتاج في الربع الثاني.

الدولار يرتفع

وفي العملات، ارتفع الدولار الأميركي قرب أعلى مستوياته في الآونة الأخيرة، مع توخي المستثمرين الحذر في ظل تمديد إجراءات عزل في ألمانيا وتصاعد التوترات الجيوسياسية، بينما تضررت العملة المحلية في نيوزيلندا من إجراءات لتهدئة المضاربات في سوق الإسكان.

ونزل الدولار 0.1 في المئة مقابل الين الملاذ الآمن، ولكنه ارتفع قليلاً مقابل العملات الأخرى، كما صعد مؤشر الدولار 0.1 في المئة إلى 91.890.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وسجل الدولار النيوزيلندي أقل مستوى في ثلاثة أشهر بعد أن فرضت الحكومة ضرائب للحد من المضاربة على المساكن في خطوة قال محللون إنها قد تقلص الحاجة للتشديد النقدي وتتيح استمرار أسعار الفائدة منخفضة لفترة أطول.

واقتفى الدولار الأسترالي أثر نظيره النيوزيلندي، ونزل لأقل مستوى في ثلاثة أسابيع، وفقدت عملة نيوزيلندا أكثر من 1.2 في المئة إلى 0.7074 دولار أميركي في نهاية الجلسة الآسيوية وهبط الدولار الأسترالي 0.8 في المئة إلى 0.7685 دولار أميركي.

تراجع الجنيه الاسترليني

وهبط الجنيه الاسترليني نحو 0.2 إلى 1.3833 دولار، وكذلك العملات المرتبطة بالنفط مع هبوط سعر الخام نتيجة مخاوف من أن تؤدي موجة جديدة من الإصابات إلى مزيد من إجراءات العزل في أوروبا.

ونزل الدولار الكندي لأقل مستوى في أسبوعين عند 1.2557 مقابل نظيره الأميركي، وتراجعت الكرونة النرويجية نحو 0.4 في المئة مع هبوط العقود الآجلة لبرنت أكثر من واحد في المئة.

وارتفع الدولار الأميركي نحو اثنين في المئة منذ بداية الربع الحالي، إذ يتوقع أن يقود التقدم السريع لحملة التطعيم في الولايات المتحدة وحزمة تحفيز بقيمة 1.9 تريليون دولار لتعزيز النمو وصعود عائدات السندات وجذب مستثمرين.

وزاد من جاذبية العملة الأميركية على ما يبدو تسامح المسؤولين في مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي مع الارتفاع الأخير للعائدات وتحول الاهتمام الآن لشهادة رئيس مجلس الاحتياطي، جيروم باول، ووزيرة الخزانة الأميركية، جانيت يلين، أمام الكونغرس في وقت لاحق اليوم.

استقرار معدل البطالة في بريطانيا

واستقرت معدلات البطالة في بريطانيا بفضل المساعدة الحكومية التي ساهمت في عدم ارتفاعها بشكل حاد خلال فترة الإغلاق، لكن اقتصاديين ما زالوا يتوقعون تدهوراً عندما ينتهي هذا الدعم.

وخلال الأشهر الثلاثة الماضية، انخفض معدل البطالة بشكل طفيف إلى خمسة في المئة في مقابل 5.1 في المئة في نهاية ديسمبر (كانون الأول) وفقاً لتقرير صادر عن مكتب الإحصاء الوطني، ومنذ فبراير (شباط) 2020، فقد 693 ألف شخص وظائفهم، معظمهم دون سن 25 عاماً، وفي قطاع المطاعم والفنادق، لكن استقرار معدل البطالة منذ نهاية يناير (كانون الثاني) لا يشير إلى تحسن ملموس في سوق العمل، بين نوفمبر (تشرين الثاني) ويناير كان 1.7 مليون شخص عاطلين عن العمل، أو ما يعادل زيادة 11 ألفاً عن الأشهر الثلاثة المنتهية في أكتوبر (تشرين الأول)، بالإضافة إلى ذلك، يلاحظ مكتب الإحصاء الوطني أن الارتفاع في عروض العمل منذ هذا الصيف تباطأ مع دخول قيود إغلاق حيز التنفيذ منذ ديسمبر.

وقال محللون إن الأرقام الصادرة اليوم أفضل من المتوقع، وأوضحت مجموعة البحوث "كابيتال إيكونومكس"، أن "استقرار معدل البطالة عند خمسة في المئة في يناير يظهر إلى أي مدى قام نظام البطالة الجزئي الحكومي بحماية الوظائف خلال فترة الوباء".

وكان وزير المال، ريشي سوناك، قد أعلن أمام مجلس النواب مطلع مارس (آذار) تمديد نظام البطالة الجزئي حتى نهاية سبتمبر (أيلول)، والذي تتكفل بموجبه الحكومة بما يصل إلى 80 في المئة من الرواتب بقيمة 2500 جنيه في الشهر كحد أقصى.

والمملكة المتحدة، الدولة الأوروبية التي تسجل أكبر حصيلة وفيات جراء الوباء، هي أيضاً الدولة المتطورة التي تعرضت لأكبر صدمة اقتصادية مع تراجع الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 9.9 في المئة العام الماضي، في أسوأ أداء منذ 300 عام.

أسهم اليابان تغلق منخفضة

وتخلت أسهم اليابان عن مكاسبها المبكرة لتغلق على هبوط، الثلاثاء، مقتدية بأداء ضعيف في أسواق الصين مع جني مستثمرين الأرباح من الصعود الأخير لبعض الشركات في البر الرئيس، بينما اعترى الضعف الإقبال على المخاطرة جراء تقلبات عائدات السندات الأميركية.

ونزل المؤشر "نيكي" 0.61 في المئة ليغلق على 28995.92 نفطة، بينما هبط المؤشر "توبكس" الأوسع نطاقاً 0.94 في المئة إلى 1971.48 نقطة.

وقال ماساهيرو إيشيكاوا من "سوميتومو ميتسوي دي إس أست مانجمنت"، إن "التراجع في الجلسة المسائية يرجع ببساطة لعوامل خارجية، مثل هبوط أسهم الصين والتعاملات في السوق الآجلة في الولايات المتحدة"، وامتنع المستثمرون عن المخاطرة، إذ لا يزالون يتوخون الحذر في شأن اتجاه عائدات السندات الأميركية.

ونزلت عائدات سندات الخزانة، الاثنين، لكنها استقرت قرب أعلى مستوى في ما يزيد على عام مع رهان المستثمرين على تعافٍ أسرع للاقتصاد الأميركي وضغوط من معدل تضخم أعلى.

ونزلت الأسهم ذات الثقل على المؤشر "نيكي"، إذ انخفض سهم مجموعة "سوفت بنك" 0.9 في المئة، و"فاست" للتجزئة 0.1 في المئة.

المزيد من أسهم وبورصة