Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

خاتمي يواجه انتقادات بعد "تعاطفه" و"اعتذاره" من الإيرانيين

عبر الرئيس الأسبق عن أمله في أن تكون انتخابات يونيو "حرة ومفتوحة للجميع"

الرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي (أ ف ب)

انتقد مقال نشرته وكالة "تسنيم" الإيرانية المحافظة، السبت 20 مارس (آذار)، الرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي، بعد أن أعرب عن "تعاطفه" مع "معاناة" مواطنيه، و"اعتذاره" عن "النواقص والقصور" عندما كان في السلطة.

ونشرت الوكالة مقالاً بعنوان "سيد خاتمي، أنت جزء من المشكلة، وليس من الحل"، قبل أقل من ثلاثة أشهر من انتخابات رئاسية وبلدية مقررة في 18 يونيو (حزيران)، كان خاتمي قد عبر عن أمله في أن تكون "حرة ومفتوحة للجميع".

وكتبت "تسنيم" أن "الوضع الاقتصادي والاجتماعي السيئ الذي نمر به هو إلى حد كبير نتيجة حكومة وصلت إلى السلطة... بدعمكم، وأنتم الآن مرتبطون بشكل وثيق بسجلها".

اعتذار خاتمي

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وبمناسبة عيد نوروز، رأس السنة التي يحتفل بها الإيرانيون، السبت، نشر خاتمي مقطع فيديو على موقعه الإلكتروني الخميس.

وقال الرئيس الأسبق "بدلاً من تقديم تمنياتي، أفضل التعبير عن تعاطفي مع الناس في الآلام والأحزان التي يحملونها".

وأضاف "أعتذر بصدق للشعب الإيراني عن أوجه القصور في عملي وعن الأشياء التي لم أفعلها، وما كان ينبغي أن أفعله ولم أفعله".

وقالت الوكالة "ما فائدة التعاطف مع مصائب الناس في بداية العام؟ هل سيحل ذلك مشكلة غلاء المعيشة؟".

الانتخابات الإيرانية

وعلى الإيرانيين أن يختاروا في 18 يونيو خليفةً للرئيس حسن روحاني، الذي يمنعه الدستور من الترشح لولاية ثالثة على التوالي.

وكان يُفترض أن يؤدَّى أهم إنجاز حققه روحاني، وهو الاتفاق النووي المبرم مع الدول الكبرى في عام 2015، إلى إخراج إيران من عزلتها وجذب المستثمرين الأجانب لتعزيز الاقتصاد، لكن بدلاً من ذلك، أدى انسحاب الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب من الاتفاق، وإعادة فرض العقوبات الاقتصادية الأميركية على طهران، إلى إغراق إيران في ركود عميق.

وفي نوفمبر (تشرين الثاني) 2019، أثار الإعلان عن الارتفاع المفاجئ في سعر البنزين موجةً من الاحتجاجات في أكثر من 100 مدينة إيرانية، لكنها قمعت بقبضة من حديد، إذ سقط 304 قتلى في هذه الاحتجاجات، بحسب منظمة العفو الدولية، بينما تحدثت السلطات عن 230 قتيلاً.

المزيد من الشرق الأوسط