Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

سيناريو الموجة الثالثة من كورونا يقلق المصريين

المنحنى الوبائي يسجل زيادات طفيفة في عدد الإصابات والوفيات والسلطات تناشد المواطنين الالتزام بالإجراءات الاحترازية

في نهاية فبراير الماضي أعلنت السلطات الصحية في مصر تجاوز ذروة الموجة الثانية من الوباء (أ ف ب)

أثارت الزيادات الطفيفة في أعداد الإصابات والوفيات بفيروس كورونا في مصر مخاوف السلطات من احتمال دخول البلاد موجة ثالثة من الوباء، بعد أسابيع من إعلانها نهاية الموجة الثانية.

وكشف المتحدث باسم وزارة الصحة خالد مجاهد، أمس الاثنين، تسجيل 631 إصابة جديدة بفيروس كورونا و40 وفاة وذلك مقارنة مع 644 إصابة و44 وفاة (الأحد)، و641 إصابة و42 وفاة (السبت). وقال مجاهد إن "إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر حتى الاثنين، هو 191555 من ضمنهم 147767 حالة تم شفاؤها و11340 حالة وفاة".

الموجة الثالثة

ووفق تصريحات مستشار رئيس الجمهورية المصري محمد عوض تاج الدين، فإن المنحنى الوبائي في البلاد يمر بمرحلة تسمى "التذبذب في الحالات مع تسجيل زيادة طفيفة في الإصابات".

وقال تاج الدين، بحسب ما نقلت عنه وسائل إعلام محلية، إن "الإصابات في مصر أصبحت عائلية خلال الفترة الحالية، مما يعني أن هناك تهاوناً في الإجراءات الاحترازية، ويمكن أن تحدث الموجة الثالثة"، لافتاً إلى أن كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة أكثر عرضة للوفاة والتأثر بالفيروس.

وأوضح تاج الدين أن "الأعداد تتصاعد وتقل بنسبة 10 في المئة يومياً"، محذراً من حدوث موجة ثالثة من الوباء إذا لم يلتزم بالإجراءات الاحترازية.

وذكر تاج الدين أن التطعيم مهم جداً لأنه يقلل حدة المرض وانتشاره بين الأفراد والأشخاص.

وبيّن أن اللقاحات آمنة، وأن التجارب اللازمة أجريت عليها، ويوجد عدة مئات من المواطنين تلقوا اللقاح ولم تظهر عليهم أي أعراض جانبية، مؤكداً في الوقت ذاته أنه لا توجد أية آثار جانبية حادة أدت لمشكلات كبيرة تمنع من التطعيم، وأنه تم تسجيل اللقاحات تحت الاستخدام الطارئ من قبل الشركات المنتجة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتسلّمت مصر أواخر فبراير (شباط) الماضي شحنة تضم 300 ألف جرعة من لقاح كورونا الصيني "سينوفارم"، وكانت تلقت قبل ذلك 50 ألف جرعة من اللقاح نفسه، ومثلها من شركة "أسترازينيكا".

سيناريوهات

من جانبه، كشف أستاذ الأمراض الصدرية والحساسية، أحمد عبدالفتاح، أن ارتفاع المنحنى الوبائي في البلاد بزيادات طفيفة في عدد الإصابات والوفيات يؤشر إلى أمرين، الأول يتعلق بالتهاون في الإجراءات الاحترازية المتبعة من قبل المواطنين، والثاني احتمالات دخول البلاد الموجة الثالثة من الوباء.

وذكر عبدالفتاح، في تصريح خاص، أن التخوفات الرئيسة تكمن في أن تشهد البلاد زيادات مرتفعة في عدد الإصابات والوفيات خلال أبريل (نيسان) المقبل، والذي يتزامن مع شهر رمضان الذي قد يشهد تهاوناً في اتباع الإجراءات الاحترازية لدى المواطنين، وهو الأمر الذي يتطلب سيناريوهات معدة مسبقاً من السلطات الصحية للتعامل معها.

وشدد على أن الحل الأكثر أمناً يبقى في مواصلة الإجراءات الاحترازية، وذلك بالتوازي مع استكمال حملات التطعيم للفئات ذات الأولوية.

وفي وقت سابق، قالت وزيرة الصحة المصرية هالة زايد، إنه من خلال الدروس المستفادة من الموجة الأولى والتي أظهرت ارتفاع حالات الإصابة في أبريل 2020، فإن التوقعات تشير إلى أنه من الممكن أن يشهد الشهر المقبل زيادة في عدد الإصابات، حيث إن الذروة تكون في الأسبوع السابع من كل موجة.

وفي نهاية فبراير (شباط) الماضي، أعلنت السلطات الصحية في مصر تجاوز ذروة الموجة الثانية من الوباء، مع مناشدة المواطنين الإبقاء على الالتزام بالإجراءات الاحترازية العامة وضرورة عدم التهاون فيها.

وقالت مستشارة وزيرة الصحة نهى عاصم، "تجاوزنا مرحلة الآلاف في الإصابات، أما عدد الوفيات فيتوقع انخفاضه، لكن بعد فترة من تراجع الإصابات".

المزيد من متابعات