Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

قطاع الطيران ينعش "وول ستريت" ويبشر بارتفاع الحجوزات الترفيهية

المؤشرات تسجل مستويات قياسية جديدة والأنظار نحو اجتماع "الفيدرالي" الأربعاء

تستمر الإشارات الإيجابية في اتجاه الاقتصاد الأميركي نحو التعافي من تداعيات كورونا (أ ف ب)

واصل مؤشرا "داو جونز" و"ستاندرد آند بورز 500" ارتفاعاتهما إلى مستويات قياسية مع افتتاح البورصات أمس الإثنين 15 مارس (آذار)، إذ استمرت الإشارات الإيجابية في اتجاه الاقتصاد الأميركي نحو التعافي من تداعيات فيروس كورونا، وكان آخرها في قطاع الطيران الذي أكد ارتفاع الحجوزات الترفيهية، في وقت ينتظر المستثمرون أية إشارات من مجلس الاحتياطي الفيدرالي الذي سيجتمع هذا الأسبوع.

وارتفع مؤشر "داو جونز" بنسبة 0.53 في المئة ليغلق عند 32953.46 نقطة، وصعد مؤشر "ستاندرد آند بورز" بنسبة 0.65 في المئة إلى 3968.94 نقطة، بينما قفز مؤشر "ناسداك" بنسبة 1.05 في المئة إلى 13459.71 نقطة، لكنه لا يزال منخفضاً بنسبة خمسة في المئة تقريباً من أعلى مستوى إغلاق سجله في 12 فبراير (شباط) الماضي.

إغلاق قياسي للمؤشرات

ويواصل مؤشر "داو جونز" الذي يقيس الأسهم الصناعية في الإغلاقات القياسية، ويعتبر إغلاقه القياسي أمس السادس على التوالي، إذ ينتعش هذا المؤشر بفضل توقعات المستثمرين بعودة الحياة إلى طبيعتها، وبالتالي استفادة الشركات الصناعية والخدماتية من هذا الواقع الجديد، خصوصاً بعدما ظهرت سرعة في التطعيمات الجماعية، إضافة الى إقرار فاتورة مساعدات بقيمة 1.9 تريليون دولار.

وأضاف "داو جونز" ما يقارب ثمانية في المئة منذ بداية هذه السنة، بينما كسب مؤشر "ستاندرد آند بورز 500"، الذي يقيس أكبر 500 مدرجة، نسبة ستة في المئة في الفترة نفسها.

إشارات قوية لقطاع الطيران

وظهرت إشارات إيجابية مهمة أمس في قطاع صناعة الطيران، إذ قالت خطوط "دلتا" الجوية و"ساوث وست إيرلاينز" و"غيت بلو إيروايز" إن الحجوزات الترفيهية آخذة في الارتفاع.

وقفز مؤشر شركات الطيران بأكثر من أربعة في المئة إلى أعلى مستوى في عام واحد، بينما الأسهم الأخرى المرتبطة بالسفر بين اثنين وخمسة في المئة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وارتفعت تسعة مؤشرات من أحد عشر رئيساً في مؤشر "ستاندرد آند بورز"، بقيادة المرافق والعقارات، بحيث ارتفع كل منها بأكثر من واحد في المئة.

ويقول الرئيس التنفيذي لشركة "أي أكس أس" للاستثمارات جريج باسوك لـ"رويترز"، إنه "مع الأخبار الإيجابية للقاح وخطة التحفيز، نحن متفائلون حول قطاعات الخدمات المالية والطاقة الخارجة من تداعيات الأزمة، بينما نعتقد أنه سيستمر انتقال المستثمرين من مثيلتها التكنولوجيا نحو هذه الأخيرة".

وكان المستثمرون باعوا في الأشهر الأخيرة أسهم التكنولوجيا، واشتروا أسهم البنوك والمواد الأولية والصناعة والطاقة وغيرها من الأسهم المرجح أن تستفيد من الانتعاش، بينما تخلوا عن شركات التكنولوجيا التي استفادت من حالة الإغلاق في العام الماضي، واتجاه الناس فيها للعمل من المنزل.

اجتماع "الفيدرالي"

وينتظر المستثمرون اجتماعاً مهماً يوم الأربعاء لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الذي يستمر يومين، حيث من المرجح أن يتوقع صانعو السياسة النقدية أن الاقتصاد الأميركي سينمو عام 2021 بأسرع معدل له منذ عقود، مع التأكيد على موقفهم المتشائم في المدى المنظور.

ويقول كبير محلّلي السوق في "أميريبرايز فايننشال" ديفيد جوي لـ"رويترز" "أعتقد أنه لا يزال هناك ميل (لدى "الفيدرالي") نحو تسريع النمو الاقتصادي".

ويتخوف المستثمرون من أي ارتفاعات للفائدة في الفترة المقبلة في حال زاد التضخم بشكل منفلت، إذ سيبدأ النزوح من البورصات نحو الودائع والسندات، وهو أمر ينذر بنهاية "رالي" الأسهم. وقد تدفع توقعات التضخم المتزايدة لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية للإشارة إلى أنها ستبدأ في رفع أسعار الفائدة في وقت أقرب مما كان.

وعاشت "وول ستريت" في الأسابيع الأخيرة اضطرابات بسبب الارتفاع الحاد في عائدات السندات الطويلة الأجل بسبب مخاوف من زيادة التضخم.

لكن العائد على سندات الخزانة القياسية لأجل عشر سنوات انخفض يوم الجمعة الماضي إلى 1.60 في المئة، أدنى من ذروة 13 شهراً عند 1.64 في المئة.

وظهرت بعض المؤشرات السلبية من أوروبا بعد ما قالت ألمانيا وفرنسا وإيطاليا إنها ستوقف مؤقتاً التطعيم بلقاح "أسترازينيكا" بسبب آثار جانبية خطيرة محتملة في دول عدة. لكن مؤشر "ستوكس 600" الأوروبي استقر أمس بعد ما لامس أعلى مستوى له منذ فبراير 2020 مع صعود أسهم شركات السفر.

المزيد من اقتصاد