Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

بريطانيا تترقب زيادة مصابي كورونا والصين تصدر جوازات سفر رقمية

أوروبا تسرع حملات التلقيح والولايات المتحدة تتراجع 12 في المئة والتطعيمات تتجاوز مليونين يومياً

قال كبير الأطباء في إنجلترا كريس ويتي، اليوم الثلاثاء، إن بريطانيا ستشهد زيادة في حالات الإصابة بفيروس كورونا في وقت ما، مضيفاً، أنه لا يمكن منع كل الوفيات بالمرض رغم مضي حملة التطعيم قدماً بنجاح.

وأضاف ويتي، أن الحذر في إعادة فتح الاقتصاد سيؤثر في حجم وتوقيت زيادة الحالات مجدداً، لكن اللقاحات لن تتمكن من منع كل الوفيات الناجمة عن الإصابة بالمرض.

وأردف لأعضاء مجلس النواب، "تشير كل التصورات إلى أنه ستكون هناك زيادة جديدة، وهذا سيعني أن من لم يتم تطعيمهم، أو من لم يكن اللقاح مجدياً معهم وينتهي الأمر ببعضهم في المستشفى، سيكون مصير بعضهم الموت للأسف". وأضاف، "معدل الوفيات سينخفض نتيجة التطعيم لكن ليس إلى الصفر".

وأظهر إحصاء لـ "رويترز" أن ما يزيد على 117.11 مليون شخص أُصيبوا بفيروس كورونا على مستوى العالم، في حين وصل إجمالي عدد الوفيات إلى مليونين و724162.

تخفيف القيود في بريطانيا

وعاد التلاميذ بين سن الخامسة والحادية عشرة إلى المدارس البريطانية، الاثنين، في المرحلة الأولى لعملية الخروج التدريجي من الإغلاق الثالث الذي فرض في البلاد في يناير (كانون الثاني).

فبفضل حملة التلقيح الواسعة النطاق، التي سمحت حتى الآن بتطعيم 22 مليون شخص بجرعة أولى، خففت لندن قيودها الصارمة للغاية، والتي تطاول الحياة الاجتماعية. ويتوقع إعادة فتح المتاجر غير الأساسية وشرفات الحانات والمطاعم في 12 أبريل (نيسان) على أن ترفع كل القيود مبدئياً في 21 يونيو.

وأظهرت بيانات معهد روبرت كوخ للأمراض المعدية ارتفاع عدد حالات الإصابة المؤكدة في ألمانيا إلى مليونين و509445 حالة بعد تسجيل 4252 إصابة، وأظهرت البيانات ارتفاع عدد الوفيات المبلغ عنه إلى 72189 بعد تسجيل 255 وفاة جديدة، ورفعت ألمانيا أيضاً بعض القيود، الاثنين، فتمكنت المكتبات ومحال بيع الزهور ومدارس تعليم قيادة السيارات من استقبال الزبائن مجدداً في كل أنحاء البلاد.

إلا أن دولاً أخرى شددت من تدابير الوقاية. ففي فنلندا دخلت قيود جديدة حيز التنفيذ، الاثنين، مع إغلاق الحانات والمطاعم، وكذلك الأمر في المجر التي تواجه انتشاراً جديداً للمرض، حيث ستغلق المدارس وغالبية المتاجر والشركات أبوابها.

وفي فرنسا، زاد عدد المرضى في قسم الإنعاش في المستشفيات بشكل ملحوظ مع تفاقم الوضع الوبائي في منطقة باريس، وشهد جزء من شمال البلاد عطلة نهاية أسبوع كانت الأولى في ظل تدابير الاحتواء، في إجراء مدته أربعة أسابيع يهدف إلى مكافحة انتشار النسخة البريطانية من فيروس كورونا الشديدة العدوى، خصوصاً في هذه المنطقة.

ويشكل التململ والغضب من القيود ضغطاً على الحكومات التي تجد نفسها أمام الحاجة إلى احتواء الوباء وإرضاء المواطنين في الوقت ذاته.

الصين تصدر جوازات سفر رقمية 

وفي خطوة لافتة، أطلقت الصين، الاثنين، الثامن من مارس (آذار)، جوازات سفر رقمية لمواطنيها يسمح لهم بإثبات حالتهم الصحية أثناء السفر من وإلى الخارج، وهذه الشهادة الرقمية التي تظهر إذا ما كان حاملها قد تلقى اللقاح أم لا إضافة إلى نتائج اختبار كورونا، متاحة للمواطنين الصينيين عبر برنامج على منصة التواصل الاجتماعي الصينية "وي تشات" أطلقته البلادالاثنين.

وقال ناطق باسم وزارة الخارجية إن هذه الوثيقة أطلقت "بهدف المساعدة في تعزيز الانتعاش الاقتصادي العالمي وتسهيل السفر عبر الحدود"، ومع ذلك، فإن "جواز السفر الصحي" الدولي هذا متاح حالياً فقط للمواطنين الصينيين وهو ليس إلزامياً بعد، ويعتقد أن الشهادة، المتوافرة أيضاً ورقياً، هي أول "جواز سفر لقاحي" معروف في العالم.

وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) أن برنامج الصين يتضمن رمز استجابة سريعة يسمح لكل بلد بالحصول على المعلومات الصحية للمسافرين.

من جانبها، أعلنت اللجنة الوطنية للصحة في الصين، الثلاثاء، تسجيل 8 حالات إصابة جديدة بكوفيد-19 في الثامن من مارس انخفاضاً من 19 حالة في اليوم السابق.

وقالت اللجنة في بيان إن جميع الحالات الجديدة وافدة من الخارج. وانخفض عدد الحالات الجديدة التي لا تظهر عليها أعراض إلى 9 مقابل 17 في اليوم السابق. ولا تصنف الصين تلك الحالات على أنها حالات مؤكدة.

ويبلغ الآن العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بكوفيد-19 في بر الصين الرئيسي 90002 حالة، بينما ظل عدد الوفيات كما هو عند 4636.

وتعد الولايات المتحدة وبريطانيا من بين الدول التي تدرس حالياً إطلاق تصاريح مماثلة، كذلك يعمل الاتحاد الأوروبي على إصدار "جواز سفر أخضر" من شأنه أن يسمح لمواطنيه بالسفر بين الدول الأعضاء وخارجها.

وإلى اليابان حيث ستدشن شركة "سينغابور أيرلاينز" للطيران الأسبوع المقبل "جواز سفر رقمياً" سيسمح للركاب بإثبات وضعهم الصحي مثل فحوصات "كوفيد-19"، أو تلقيهم اللقاح.

حملات التلقيح

يسعى الاتحاد الأوروبي إلى تولي زمام المبادرة لتسريع حملات التلقيح ضد فيروس كورونا البطيئة في دوله في حين أن المشهد مختلف تماماً مع المملكة المتحدة، حيث بدأ تخفيف القيود مع عودة التلاميذ الصغار إلى المدرسة، وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين "ننتظر (تسلم) نحو مئة مليون جرعة في الشهر بالفصل الثاني، وفي المجمل 300 مليون بحلول نهاية يونيو (حزيران)"، متحدثةً عن زيادة وتيرة عمليات التسليم واحتمال الترخيص قريباً للقاحات جديدة، وحذرت فون دير لاين من أن دولاً أخرى في الاتحاد الأوروبي قد تعمد إلى منع صادرات اللقاحات المضادة لفيروس كورونا كما فعلت إيطاليا الأسبوع الماضي مع شحنة من لقاح "أسترازينيكا" كانت موجهة لأستراليا.

وكانت إيطاليا التي تجاوز عدد الوفيات فيها جراء الوباء عتبة مئة ألف، قد بررت قرارها بنقص للقاحات في أوروبا وانتفاء وجود ضرورة ملحة في أستراليا. من جهة أخرى، منحت إيطاليا، الاثنين، الضوء الأخضر لاستخدام لقاح "أسترازينيكا" لمن هم فوق سن الخامسة والستين.

في المقابل، نصحت مسؤولة في الوكالة الأوروبية للأدوية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بعدم الترخيص للقاح "سبوتنيك-في" الروسي بشكل عاجل، مشددة على عدم توافر بيانات كافية حتى الساعة مأخوذة من أشخاص تلقوا هذا اللقاح في حين باشرت المجر إعطاء هذا اللقاح الشهر الماضي.

وسجلت روسيا 9445 إصابة جديدة، وهي المرة الأولى التي تقل فيها الإصابات اليومية عن 10 آلاف منذ مطلع أكتوبر (تشرين الأول)، وبهذا يرتفع إجمالي الإصابات في البلاد إلى أربعة ملايين و342474، وذكرت السلطات أن 336 شخصاً توفوا بالمرض في الساعات الـ 24 الماضية لتصل حصيلة الوفيات الرسمية إلى 89809.

تونس تتسلم أول شحنة كبيرة من اللقاحات

عربياً، تسلّمت تونس الثلاثاء أول شحنة كبيرة من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا، يفترض أن تتيح للحكومة إطلاق حملة التلقيح الوطنية.

وحضر وزير الصحة فوزي مهدي عملية تسلّم 30 ألف جرعة من لقاح "سبوتنيك-في" الروسي في العاصمة التونسية.

وكانت الحكومة أعلنت بادئ الأمر أن البلاد ستتسلّم في منتصف فبراير (شباط) 94 ألف جرعة من لقاح "فايزر- بايونتيك" بالإضافة إلى جرعات أخرى من لقاح "أسترازينيكا"، وذلك في إطار آلية "كوفاكس" التي أنشأتها منظمة الصحة العالمية، لكن وصول هذه اللّقاحات تأخّر.

وستعطى أولوية التطعيم للعاملين في القطاع الصحي. وسيتمّ توزيع الجرعات على مراكز التلقيح في أنحاء البلاد. ومن المتوقع أن تبدأ عملية التلقيح السبت، حسب ما أكّده مهدي لوكالة الصحافة الفرنسية، بهدف تحصين نصف عدد السكان البالغ 11.7 مليون نسمة

والشهر الماضي، كشف نواب أن الرئاسة تلقت ألف لقاح، هبة من الإمارات، في أكتوبر، ما أثار جدلاً. وأعلنت الحكومة فتح تحقيق، فيما نفت الرئاسة أن يكون الرئيس قيس سعيد أو مقربون منه قد استفادوا من اللقاحات التي أرسلت إلى مصالح الطب العسكري، كما قالت الرئاسة.

وبلغت حصيلة كورونا في تونس لغاية اليوم أكثر من 238 ألف إصابة وأكثر من 8200 وفاة، بحسب البيانات الرسمية.

أربعة ملايين تلقوا الجرعة الأولى في المغرب

أعلنت وزارة الصحة المغربية، الثلاثاء، أن أكثر من أربعة ملايين شخص تلقّوا الجرعة الأولى من اللقاح المضاد لكورونا في إطار حملة التلقيح التي أطلقتها المملكة في نهاية يناير.

وفي إطار تدابير الوقاية من الوباء، علّقت المملكة الاثنين الرحلات الجوية مع بولندا وفنلندا واليونان ولبنان والكويت، وفق ما أعلن المكتب الوطني للمطارات، ما يرفع إلى 26 عدد البلدان المشمولة بالقيود الجوية.

وسجّل المغرب 486833 إصابة بكوفيد-19، بينها 8695 وفاة، وفق الحصيلة الرسمية. وتم تمديد حال الطوارئ السارية في البلاد منذ مارس 2020 حتى 10 أبريل، وتم فرض حظر تجول ليلي حتى منتصف مارس. وأغلقت المملكة حدودها، إلا أن الرحلات الجوية سارية.

وتستهدف حملة التلقيح المغربية كل الأشخاص الذين تتخطى أعمارهم 18 عاماً، أي نحو 25 مليون نسمة، وذلك بهدف "العودة التدريجية إلى الحياة الطبيعية". ويُستخدم في حملة التلقيح المغربية لقاحا "أسترازينيكا" البريطاني و"سينوفارم" الصيني، إلا أن المملكة تسعى، وفق الإعلام المحلي، إلى إتاحة لقاحات إضافية على غرار "سبوتنيك-في" الروسي و"جونسون أند جونسون" الأميركي.

إصابات تركيا ترتفع بعد تخفيف القيود

أظهرت بيانات وزارة الصحة التركية أن عدد الإصابات اليومية بفيروس كورونا في البلاد ارتفع لأعلى مستوى له في شهرين قرب 14 ألف حالة الثلاثاء، وذلك بعد أسبوع من إعلان الرئيس رجب طيب أردوغان تخفيف القيود الرامية للحد من تفشي الفيروس.

وبلغ عدد الحالات الجديدة اليوم 13755، في أعلى رقم منذ السادس من يناير، مما يرفع مجمل الإصابات إلى مليونين و807387. وأظهرت بيانات الثلاثاء كذلك تسجيل 65 وفاة جراء الإصابة بكوفيد-19 في الساعات الـ 24 الماضية، ممّا يرفع مجمل الوفيات إلى 29160.

وكان أردوغان أعلن الأسبوع الماضي فتح المقاهي والمطاعم والمدارس جزئياً، وكذلك تخفيف العزل العام في عطلات نهاية الأسبوع ضمن تدابير تستهدف عودة الحياة لطبيعتها تدريجيا.

وأعطت تركيا، التي يبلغ عدد سكانها 83 مليون نسمة، 10.28 مليون جرعة من لقاح كورونا الذي طورته شركة "سينوفاك بايوتيك" الصينية في حملة بدأت في منتصف يناير. وحصل أكثر من 7.7 مليون على جرعة أولى وزهاء 2.6 مليون على جرعة ثانية من اللقاح.

تمديد حظر التجول في هولندا

وأعلن رئيس الوزراء الهولندي، مارك روته، الاثنين، تمديد حظر التجول حتى 31 مارس، وكان حظر تجول قد فُرض اعتباراً من الساعة 18:00، وتسبب بأعمال شغب في البلاد.

وأعلنت السلطات الصحية الأميركية، الاثنين، أن الأشخاص الذين تلقوا كامل الجرعات المضادة لفيروس كورونا يمكنهم أن يلتقوا بعضهم البعض ضمن مجموعات صغيرة وفي الأماكن المغلقة من دون وضع كمامات، ومن دون التقيد بتوصيات التباعد الاجتماعي.

وقد أعطت الولايات المتحدة أكثر من 90 مليون جرعة لقاح لنحو 18 في المئة من سكانها.

وزاد عدد الجرعات التي أعطيت في العالم على 304,8 مليون، إلا أن هذا الرقم يخفي تباينات كثيرة. فأفقر دول العالم تعتمد على آلية "كوفاكس" التي تشرف عليها الأمم المتحدة للحصول على اللقاحات.

تراجع الإصابات في الولايات المتحدة

أميركياً، أظهر تحليل أجرته وكالة "رويترز" لبيانات الولايات والمقاطعات والمراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها أن الولايات المتحدة سجلت تراجعاً نسبته 12 في المئة في حالات كوفيد-19 الجديدة الأسبوع الماضي، في حين تسارعت وتيرة التطعيمات إلى عدد جرعات قياسي بلغ 2.2 مليون يومياً.

وتنخفض الإصابات الجديدة للأسبوع الثامن على التوالي، متراجعة إلى متوسط 60 ألف حالة جديدة يومياً في الأسبوع المنتهي في السابع من مارس. وهبطت كذلك الوفيات المرتبطة بكوفيد-19 بواقع 18 في المئة الأسبوع الماضي إلى 11800، في أدنى رقم منذ أواخر نوفمبر (تشرين الثاني) لتبلغ متوسط 1686 يومياً.

وأفادت المراكز الأميركية بأن 18 في المئة من الأميركيين تلقوا حتى الأحد جرعة واحدة على الأقل من لقاحات كورونا وتسعة في المئة تلقوا جرعتين. وأعطت الولايات المتحدة ما متوسطه 2.2 مليون جرعة يومياً الأسبوع الماضي، ارتفاعاً من 1.6 مليون في الأسبوع السابق.

ويشير إحصاء "رويترز" إلى أن متوسط مصابي كوفيد-19 في المستشفيات الأميركية انخفض 16 في المئة إلى 44 ألفاً الأسبوع الماضي، في أقل عدد منذ أواخر أكتوبر، وتوفي إجمالاً 525 ألفاً جراء الإصابة بالفيروس في الولايات المتحدة أو واحد من كل 621 من السكان.

منظمة الصحة العالمية تدافع عن تصديها للفيروس

ودافع مسؤولون كبار كثيرون في منظمة الصحة العالمية التي تقود جهود مكافحة كوفيد-19، الاثنين، عن التأخر في إطلاق التحذير من فيروس كورونا الذي لم يعد جائحة إلا في 11 مارس 2020.

وكان وقع التصنيف الذي أعلنه المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غبرييسوس في مؤتمر صحافي قبل عام، صاعقاً، وأثار صحوة إدراك لمخاطر فيروس كورونا المستجد.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وكان المدير العام لمنظمة الصحة العالمية قد أعلن في 30 يناير أن فيروس كورونا يشكل "حالة طوارئ صحية تثير قلقاً دولياً"، من دون أن يكون لهذا الإعلان وقع الصدمة. فالصياغة وإن كانت تشير إلى أعلى مستوى من الإنذار، طغى عليها التعبير التقني الذي لا تفهمه عامة الناس.

والاثنين، أوضح مدير برنامج الطوارئ في منظمة الصحة العالمية مايكل راين في مؤتمر صحافي، أنه يفهم تماماً أسباب عدم تفاعل عامة الناس بالشكل المطلوب مع إعلان حالة الطوارئ في 30 يناير، لكنه أكد أنه كان يتعين على الدول التفاعل بالشكل المطلوب لإدراكها ماهية إعلان الطوارئ هذا.

وبنبرة غاضبة قال راين "نعم، ربما تعين علينا رفع الصوت أكثر، لكن ربما البعض بحاجة إلى أجهزة تقوية السمع"، متهماً بعض الدول التي لم يسمها بصم آذانها لأوائل تحذيرات منظمة الصحة العالمية.

كذلك اتهم مدير منظمة الصحة العالمية بعض الدول بأنها تأخرت في الاستجابة، مشدداً على أن حالة الطوارئ الصحية أعلنت في 30 يناير، وحينها كان قد رصد أقل من مئة إصابة خارج الصين، ولم تكن قد رصدت بعد أي حالة وفاة.

وتابع "من الأمور التي لا يزال يتعين علينا فهمها هو لماذا استجابت دول معينة لهذه التحذيرات فيما كانت استجابة دول أخرى أبطأ".

وفي الأشهر الأخيرة وجهت اتهامات إلى منظمة الصحة العالمية، خصوصاً من جانب إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب التي اتهمتها بأنها تأخرت كثيراً في إطلاق التحذير، وبأنها ماطلت كثيرا قبل تصنيف الأمر بأنه جائحة.

وقالت ماريا فان كيرخوف، المسؤولة التقنية حول كوفيد-19 في منظمة الصحة العالمية "بذلنا قصارى جهدنا لإعطاء معلومات يومياً حول الأوضاع الراهنة، وأطلعنا العالم على ما نعرفه عن هذا الفيروس، وعلى مخاطره، وقلنا منذ البداية إن هذا الفيروس خطير، وأنه يجب تفعيل الأنظمة".

حصيلة الوفيات في أميركا اللاتينية تتجاوز 700 ألف

وحصدت الجائحة في منطقة أميركا اللاتينية والبحر الكاريبي أرواح أكثر من 700 ألف شخص منذ بدأ فيروس كورونا بالانتشار في العالم في ديسمبر 2019، وفق تعداد وكالة الصحافة الفرنسية، الثلاثاء، استناداً إلى بيانات رسمية.

وبلغ عدد الوفيات المسجلة رسمياً في دول المنطقة الـ34 ما مجموعه 700,022 وفاة (من أصل 22,140,444 إصابة مسجلة)، لتكون بذلك ثاني منطقة أكثر تضرراً من الجائحة في العالم خلف أوروبا (876,511 وفاة)، وأمام الولايات المتحدة وكندا (547,986 وفاة)، وآسيا (292,925 وفاة).

وبعدما تراجع المنحنى الوباء قليلاً خلال الخريف، سجلت أعداد الإصابات والوفيات الناجمة عن كوفيد-19 في أميركا اللاتينية تزايداً مطرداً في ديسمبر.

ومنذ منتصف فبراير، تراجع معدل الوفيات اليومية الناجمة عن الفيروس في هذه المنطقة مجدداً إلى ما دون عتبة ثلاثة آلاف وفاة. والأسبوع الماضي بلغ معدل الوفيات اليومية الناجمة عن الفيروس في هذه المنطقة 2850 وفاة، أي بارتفاع 6 في المئة مقارنة بالأسبوع الذي سبق.

ووصلت حصيلة وفيات الجائحة في هذه المنطقة إلى 400 ألف وفاة في 31 أكتوبر، وإلى 500 ألف في 29 ديسمبر، وإلى 600 ألف في 2 فبراير.

وتعني هذه الأرقام أنه اعتباراً من 31 أكتوبر سجلت المنطقة مئة ألف وفاة في غضون 59 يوماً، ثم مئة ألف وفاة خلال 35 يوماً، ومئة ألف وفاة إضافية خلال 35 يوماً أيضاً.

وهذه ثاني منطقة في العالم تصل فيها حصيلة وفيات الجائحة إلى 700 ألف بعد أوروبا التي بلغت هذه العتبة في 25 يناير. وأحصت البرازيل والمكسيك وحدهما ثلثي الوفيات المسجلة في المنطقة بأسرها.

والبرازيل هي، بعد الولايات المتحدة، ثاني أكثر دولة في العالم تضرراً من الجائحة، سواء على صعيد الإصابات أو الوفيات، إذ بلغ عدد ضحايا الفيروس في هذا البلد 266398 وفاة من أصل حوالى 11 مليون إصابة.

أما المكسيك فسجلت 190604 وفيات من أصل ما يقرب من 2,1 مليون إصابة.

المزيد من صحة