Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أبو حمزة يعين محامية تسريبات "ويكيليكس" في محاولة جديدة للهروب من السجن

"خطيب الكراهية" المدان يقول إنه يجب إطلاق سراحه في الولايات المتحدة لأسباب إنسانية

الداعية المتشدد أبو حمزة المتهم بالإرهاب يسعى للخروج من سجنه في الولايات المتحدة (غيتي)

عين إمام وخطيب مسجد "فينسبري بارك" السابق في لندن الذي يعرف باسم "خطيب الكراهية" أحد كبار محامي الدفاع في الولايات المتحدة في محاولة جديدة للهروب من سجن "سوبرماكس إي دي إكس فلورانس" في ولاية كولورادو.

وطلب الداعية المتشدد أبو حمزة، الذي أدين بالتحريض على العنف في المملكة المتحدة والإرهاب في الولايات المتحدة أن تمثله المحامية سابرينا شروف في قضيته للإفراج عنه من سجن "سوبر ماكس إي دي إكس فلورانس" شديد الحراسة، وفقاً لصحيفة "تلغراف" البريطانية.

وتشتهر المحامية شروف بدفاعها عن جوشوا شولت، العميل السابق لوكالة المخابرات المركزية الأميركية المتهم بسرقة أرشيف ضخم من الوثائق السرية، وتسليمها إلى موقع "ويكيليكس".

وكشفت وثائق المحكمة المرفوعة في الولايات المتحدة الأسبوع الماضي أن شروف طورت "علاقة ثقة" مع الداعية المتشدد وستمثله في قضيته ليطلق سراحه من السجن "لأسباب إنسانية".

وسبق لأبي حمزة أن ادعى أن خطّاف يده المبتورة الذي اشتهر باستخدامه قد صادره حراس السجن واستبدلوه بأشواك صناعية، وأنه حُرم من اختبار فيروس كورونا وأنه تعرض لـ "ظروف غير إنسانية ومهينة".

في سبتمبر (أيلول) الماضي طلب إعادته إلى بريطانيا مشيراً إلى عدد من المشكلات الطبية التي قال إنها لم تُعالج في السجن، كما أشارت الصحيفة البريطانية في تقريرها.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وجاءت محاولته الأخيرة من أجل الحرية بعد مناشدته للرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب في رسائل مرسلة من السجن إلى البيت الأبيض، وعدة جولات من الاستئناف القانوني في المحاكم الأميركية.

وفي حكم قضائي صدر في أكتوبر (تشرين الأول) عام 2018 خُفض مجموع إداناته في الولايات المتحدة من 11 إلى 9، وحُكم عليه بالسجن المؤبد من دون الإفراج المشروط. ورُفضت محاولة له في العام السابق لنقله إلى سجن آخر.

وبعد أن سلمته بريطانيا للولايات المتحدة عام 2012، أدين الداعية المتشدد وأرسل إلى سجن "سوبر ماكس إي دي إكس فلورانس" وهو منشأة ذات إجراءات أمنية مشددة، حيث يحبس السجناء لمدة 23 ساعة يومياً في زنازين فردية.

من بين المقيمين الآخرين في السجن عملاء نقلوا أسراراً أميركية إلى روسيا خلال الحرب الباردة بالإضافة إلى إرهابيين متورطين في أحداث 11 سبتمبر وتفجير ماراثون بوسطن عام 2013.

ومثلت المحامية الأميركية الداعية في الاستئناف الأخير وقدمت "لوحة صوتية لأسئلته" جاء فيها أنه طلب مساعدتها في طلبه للإفراج عنه لأسباب إنسانية.

وفي آخر قضية رفيعة المستوى، دافعت المحامية شروف عن جوشوا شولت الذي من المتوقع أن يواجه إعادة محاكمته هذا العام. ولم تتمكن هيئة المحلفين العام الماضي من التوصل إلى حكم بشأن ما إذا كان شولت مسؤولاً عن التسريب الذي يعد "أكبر خسارة للوثائق السرية في تاريخ الوكالة".

المزيد من تقارير