Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الأزمة الأرمينية تشتد والرئيس يرفض مجددا إقالة قائد الجيش

باتت الدولة الفقيرة الواقعة في القوقاز على شفير الفوضى

مناصرو رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان في العاصمة يريفان (أ ب)

رفض الرئيس الأرميني، أرمين سركيسيان، الثلاثاء الثاني من مارس (آذار)، من جديد توقيع أمر رئيس الوزراء، نيكول باشينيان، بإقالة رئيس هيئة الأركان العامة للجيش، ما يعمّق الأزمة السياسية في البلاد.

وذكرت الرئاسة أن سركيسيان "لم يوقّع على قرار رئيس الوزراء" القاضي بإقالة رئيس الأركان، أونيك غاسباريان، الذي يتّهمه باشينيان بالإعداد لانقلاب.

ويدخل قرار رئيس الوزراء حيّز التطبيق آلياً بعد ثلاثة أيام، بحسب الدستور الأرميني. وسبق لسركيسيان البالغ 67، أن رفض القرار السبت.

اشتداد الأزمة

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وباتت أرمينيا الدولة الفقيرة الواقعة في القوقاز، على شفير الفوضى منذ أن وافق باشينيان في نوفمبر (تشرين الثاني)، تحت الضغط، على اتفاق سلام صادق على هزيمة مذلة أمام أذربيجان في حرب إقليم ناغورنو قره باغ.

وتطالب المعارضة منذ ذلك الحين برحيله، وتجدّدت المواجهة التي كانت محتدمة منذ أشهر، الخميس من خلال دعوة هيئة الأركان العامة إلى استقالة رئيس الوزراء.

وعلى الفور، ندّد رئيس الحكومة الذي أُضعف لكنه لم يهزم، بمحاولة انقلاب عسكري وأمر بإقالة قائد الجيش وحشد 20 ألفاً من أنصاره في العاصمة يريفان في اليوم نفسه.

وردّت المعارضة أيضاً بحشد صفوفها مع تظاهرات على مدى ثلاثة أيام متتالية، من الخميس إلى السبت.

خلاف باشينيان وسركيسيان

وما زاد من تفاقم الوضع، رفض رئيس الجمهورية، الخصم السياسي لباشينيان، السبت، المصادقة على إقالة قائد الجيش، باعتبار أن الأزمة "لا يمكن حلها من خلال التغييرات المتكرّرة للمسؤولين".

وأضاف سركيسيان في بيان الإثنين، أن "النضال السياسي يجب ألا يخرج عن الإطار القانوني وألا يؤدي الى صدمات وعدم استقرار"، داعياً إلى "التسامح والتضامن".

لكن باشينيان أصرّ على موقفه، قائلاً إنه سيعيد إرسال أمر إقالة قائد الجيش إلى الرئاسة، فعاد الرئيس ورفضها مجدداً.

وانتُخب سركيسيان رئيساً للبلاد في مارس 2018، بفضل دعم الحزب الذي كان حاكماً آنذاك وتم تنحيته بعد قيام باشينيان بثورة. لكن منذ نهاية الحرب في ناغورنو قره باغ، اتخذ الرئيس الذي يعدّ منصبه رمزياً، موقفاً معارضاً لرئيس الوزراء ودعا إلى رحيله.

المزيد من دوليات