Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

تبرئة ساحة ممثلين تركيين من تهمة "إهانة" أردوغان

كان من المحتمل أن يتعرض متين أكبينار وموجدت غيزان لعقوبة السجن أربع سنوات وثمانية أشهر

الممثل التركي موجدت غيزان انتقد وسخر من شخصيات سياسية بحضورها خلال عقود (أ ف ب)

أصدرت محكمة في إسطنبول الاثنين حكماً ببراءة ممثلين شهيرين من تهمة "إهانة" الرئيس رجب طيب أردوغان، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية، في اختتام محاكمة تجسد المساس بحرية التعبير في تركيا.

وكان من المحتمل أن يتعرض متين أكبينار (79 سنة) وموجدت غيزان (77 سنة) لعقوبة السجن أربع سنوات وثمانية أشهر.

وأعلن أحد محامي الدفاع جلال أولغن في اختتام الجلسة "تمت تبرئة ممثلين مشهورين في عالم الكوميديا، لكن هذا لا يعني أن الامور على ما يرام في تركيا (...) لم يكن يفترض حصول هذه المحاكمة. للأسف الحريات لا تحترم في تركيا".

وكان الممثلان يلاحقان بتهمة الإدلاء بتصريحات في 2018 خلال برنامج لقناة "هالك" المعارضة. وكان غيزان قال في حينها "لا يمكنك يا أردوغان أن تختبر وطنيتنا، إلزم حدودك".

من جهته قال أكبينار "في حال فشلنا في إرساء الديمقراطية (...) قد تكون نهاية الزعيم معلقاً من القدمين أو مسموماً في قبو كما حصل في جميع الأنظمة الاستبدادية".

ولم ترق هذه التعليقات لأردوغان الذي رفع دعوى على الممثلين بتهمة إهانة شخصه.

وفي تصريحات له حينها قال أردوغان: "إنهما يقولان إنهما سيجرانني لحبل المشنقة. ويقومان بذلك تنفيذاً لأجندات أخرى تحت قناع الفن".

واستطرد: "نحن أناس آمنا بالشهادة. نحن أناس جاهزون لجعلهم يسددون مقابل ذلك بسهولة. سيدفعون ثمن ذلك أمام القضاء. إذا قلت إنك ستشنق رئيس جمهورية هذا البلد، فإنك ستدفع ثمن ذلك أمام القضاء".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وهدد أردوغان مراراً منتقديه بأنه سيجعلهم "يدفعون الثمن".

وصرح غيزان لوكالة الصحافة بعد تبرئته "إذا أطلق رئيس ملاحقات بسبب عبارة الزم حدودك التي يستخدمها هو شخصياً بانتظام، فهذا يعني أن لا ديمقراطية" في البلاد.

وأضاف "إذا قصدتكم الشرطة لهذا السبب فهذا يعني أن لا دولة قانون في تركيا".

وفي حديث أجرته معه وكالة الصحافة الفرنسية الأسبوع الماضي أعرب الممثل عن القلق لزيادة الرقابة على الفنانين في تركيا.

وقال "ليس الرئيس من يملي على الفنانين سلوكهم"، مضيفاً أنه "انتقد وسخر من شخصيات سياسية بحضورها" خلال عقود من دون أن يقلق لذلك.

وفي السنوات الماضية تم الحكم على آلاف الأشخاص أو ملاحقتهم بتهمة "إهانة رئيس الدولة".

وتنتقد الجمعيات التي تعنى بالدفاع عن حرية التعبير أردوغان لاستخدامه هذه التهمة لإسكات معارضيه في أجواء من التسلط، خصوصاً منذ الانقلاب الفاشل في 2016.

المزيد من تقارير