Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

كيف نفذ توماس توخيل توجيهه الأول بجعل تشيلسي صعب التغلب عليه؟

أتاح أصحاب الأرض لزوارهم التسديد مرتين فقط من داخل منطقة الجزاء في التعادل السلبي على ملعب "ستامفورد بريدج"

توماس توخيل المدير الفني لنادي تشيلسي الإنجليزي يقف على الخط خلال مواجهة مانشستر يونايتد (أ ف ب)

في نهاية الموسم الأول لفرانك لامبارد في منصبه كمدير فني في ملعب "ستامفورد بريدج"، حين تم النظر إلى المركز الرابع على أنه نجاح، من خلال منظور منع الفريق من إبرام التعاقدات ورحيل إيدين هازارد، كانت هناك إحصائية لا يمكن إغفالها، حين تلقت شباك تشيلسي 54 هدفاً في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو أسوأ سجل للنادي منذ 23 عاماً.

وتم إلقاء الكثير من اللوم في هذا الأمر على الحارس كيبا أريزابالاغا، الذي ظل كبش فداء في بداية الموسم الحالي، وقد ظهر ضعف رجال لامبارد في التصدي للهجمات المرتدة والضربات الثابتة، ما يشير إلى مشكلة أكبر من مجرد فقدان لاعب واحد للثقة ونسيان الأساسيات بين قائمي المرمى.

ومن دون الكرة، كان تشيلسي ضعيفاً باستمرار، ومع الوصول لنقطة إقصاء لامبارد، ارتكب الفريق أخطاء أكثر، ما أدى إلى تلقي الأهداف أكثر من أي فريق آخر في الدوري الممتاز، ولم يشرف أي مدرب لتشيلسي منذ رود خوليت، الذي رحل عن النادي في فبراير (شباط) 1998، على سجل أسوأ من ذلك في كل مباراة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وكانت نقاط الضعف الدفاعية هذه أكثر وضوحاً ضد سداسي القمة، منذ أغسطس (آب) 2019 تحت قيادة لامبارد، حيث حصل تشيلسي على 15 نقطة فقط من 15 مباراة ضد منافسيه، وهو أدنى مستوى ممكن إلى جانب أرسنال، وقد سجل 17 هدفاً، وتلقى 28 هدفاً، وفشل الفريق في فرض نفسه أو التغلب على أي فريق في النصف العلوي من الجدول، قبل وصول توماس توخيل، الذي خلق فريقاً دفاعياً صلباً.

وكان التوجيه الأول للألماني عند قدومه بديلاً للامبارد هو جعل الفريق صعب المراس وغير قابل للخسارة، وهو كذلك الآن.

وعلى ملعب "ستامفورد بريدج" مساء الأحد، اقتصرت خطورة مانشستر يونايتد على تسديدتين فقط من داخل منطقة الجزاء، ولم يخلقوا فرصة كبيرة واحدة، ولم تظهر خطورتهم إلا في الدقائق الأخيرة، حين انطلق أصحاب الأرض في محاولة لتسجيل هدف حاسم.

توخيل الذي حقق بالفعل انتصارات صعبة على توتنهام وأتلتيكو مدريد، قام بتحصين تشيلسي في المنطقة التي هم في أمس الحاجة إليها.

ولا يزال تاكومي مينامينو اللاعب الخصم الوحيد الذي سجل ضد تشيلسي منذ أن خلف توخيل لامبارد، والهدف الآخر الوحيد الذي سمح به النادي كان عكسياً من أنطونيو روديغر، لكن تشيلسي لم يضغط بشكل هجومي حتى الآن، ومع الوصول لسبع مباريات بشباك نظيفة في تسع مباريات خاضها الفريق مع مدربه الجديد، بات هذا أساس جيدا لبناء هيكل هائل للفريق.

وسيأتي التماسك الهجومي وفقاً لتحليل توخيل، حيث قال "لم نكن جيدين بما يكفي في الشوط الأول للهجوم في مساحة، فقد تعرضنا لخسارة الكرة بسهولة، وفقدنا القليل من الثقة بسبب ذلك، وهو ما يمكن أن يحدث".

أضاف "قلنا ذلك في الشوط الأول، وقررنا تغيير شكل اللعب إلى 5-3-2 لاستعادة الكرة من مناطق أكثر عمقاً ورفع الضغط لاستعادة الثقة، وقدم اللاعبون ذلك بشكل جيد، وسيطرنا على الشوط الثاني".

أوضح "في الشوط الثاني شعرت بأننا أقوياء للغاية، لقد استعدنا الكرة كثيراً، وخلقنا فرصاً جيدة، وأنصاف فرص، من ناحية الأداء، أنا راضٍ جداً، لقد دافعنا بقوة وشجاعة، وأنا سعيد جداً بذلك".

© The Independent

المزيد من رياضة