Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

إصابة عشرات في بنغلاديش أثناء فض الأمن المتظاهرين بالغاز المسيل

مئات المحتجين نظموا سلسلة بشرية احتجاجاً على وفاة الكاتب مشتاق أحمد في السجن

أصيب عشرات المتظاهرين بجروح، اليوم الأحد، بعدما أطلقت الشرطة الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع على ناشطين من المعارضة، بهدف منع احتجاجات جديدة على وفاة كاتب معروف في السجن، كما قالت الشرطة ومسؤول حزبي.

وأظهرت لقطات مباشرة لمحطة "تشانيل 24" التلفزيونية المحلية، طريقاً أمام نادي الصحافة الوطني، وهو موقع مفضل للاحتجاج في العاصمة دكا، يتحول إلى ساحة معركة فيما تقوم الشرطة بضرب المتظاهرين بالهراوات لتفريقهم.

وقال نائب مفوض شرطة دكا سازادور الرحمن لوكالة الصحافة الفرنسية، إن الاشتباكات اندلعت عندما قام ناشطون من الحزب الوطني المعارض في بنغلاديش برشق حجارة ومهاجمة الشرطيين بأنابيب بلاستيكية، ما دفع الشرطة إلى الرد "بإطلاق الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع".

وأضاف، "لم يأخذوا أي تصريح" لتنظيم تظاهرة، مدافعاً عن تحركات الشرطة لتفريق المحتجين.

وقال الناطق باسم الحزب المعارض رضوي أحمد، إن نحو 30 طالباً ناشطاً في الحزب بينهم قيادي كبير أصيبوا في الاشتباكات. كما جرح عدد من الشرطيين، بينهم واحد نقل إلى المستشفى.

وأوضح أن أكثر من 500 متظاهر كانوا في نادي الصحافة يحاولون تشكيل سلسلة بشرية احتجاجاً على وفاة الكاتب مشتاق أحمد الذي انهار في سجن يخضع لحراسة شديدة في شمال دكا وتوفي ليل الخميس.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأشار إلى أن الحزب لم يسع للحصول على إذن لتنظيم تظاهرة في نادي الصحافة، إذ تاريخياً، لم تكن هناك حاجة إلى ذلك. وتابع "فيما كانوا يقفون لتشكيل سلسلة بشرية، بدأت الشرطة تضربهم بالهراوات بشكل عشوائي".

وعن وفاة مشتاق أحمد، قال "إنها جريمة قتل، نعتقد أن الدولة متورطة".

وطالبت جماعات حقوقية دولية ومحلية بفتح تحقيق سريع في وفاة الكاتب بعد 10 أشهر من توقيفه إثر اتهامه بنشر شائعات وممارسة "نشاطات معادية للدولة". وأعرب سفراء 13 دولة بينها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وكندا وألمانيا، عن "قلق بالغ" إزاء هذه القضية.

وكان المتظاهرون وصفوا وفاته بأنها "عملية اغتيال خلال التوقيف" بعدما رُفض التماسه للحصول على إفراج مشروط ست مرات في غضون عشرة أشهر.

وتجاهلت رئيسة وزراء بنغلاديش الشيخة حسينة واجد، السبت، الانتقادات الموجهة لحكومتها على خلفية سجلها على صعيد حقوق الإنسان، في حين شارك مئات لليوم الثاني على التوالي في مسيرات احتجاجا على وفاة الكاتب.

ونُظمت مسيرة احتجاجية في جامعة دكا أطلق خلالها المتظاهرون هتافات تندد بسوء معاملة مشتاق أحمد، وسواه من كتاب وصحافيي ونشطاء المعارضة.

وعبر سفراء 13 دولة، بينها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وكندا وألمانيا، عن "قلق بالغ"، وقالوا في بيان، الجمعة، "ندعو حكومة بنغلاديش للقيام بتحقيق سريع وشفاف ومستقل في جميع الظروف التي أدت إلى وفاة مشتاق أحمد".

وأكدوا أن بلدانهم ستتابع "المخاوف الأوسع نطاقاً في شأن أحكام قانون الأمن الرقمي وتنفيذه، إضافة إلى التساؤلات حول مدى تماشيه مع التزامات بنغلاديش القوانين والمعايير الدولية لحقوق الإنسان"، كما عبرت مجموعات حقوقية أيضاً عن مخاوفها إزاء المسألة.

المزيد من دوليات