ضبط خلية إرهابية من 13 شخصاً بعد هجوم فاشل على مركز أمني في السعودية

بايعوا داعش والتنظيم يتبنى...أسلحة ومواد متفجرة ضمن المضبوطات

أسلحة ومضبوطات وجدتها قوات الأمن السعودية أثناء مداهمة وكر خلية إرهابية خططت لهجمات (واس)

ذكرت السلطات السعودية اليوم الاثنين أنها تمكنت من القبض على 13 شخصاً لصلتهم بالتخطيط لعمليات إرهابية في البلاد.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن رئاسة أمن الدولة، في بيان، الاثنين أنها ألقت القبض على 13 شخصا لصلتهم بالتخطيط لهجمات في السعودية، وذلك بعد يوم من إعلان قوات الأمن أنها أحبطت هجوماً على مركز أمني في محافظة الزلفي.

عملية استباقية

وذكر البيان، أنه ووفقاً لمعلومات، باشرت الجهات المختصة فجر اليوم الاثنين ، عمليه أمنية استباقية نتج عنها القبض على، فيصل بن محمد الخضير،  وعبدالرحمن بن ابراهيم المنصور، وأيوب بن عبدالرحمن الداود، وعبدالرحمن بن عبدالله الداود، وعبدالرحمن بن حمود الحمود، ومصعب بن مدالله المديد، وعبدالله بن عبدالله الحميدي، وعبدالرحمن عبدالعزيز بن يوسف الدويش، وعبدالاله بن عبدالرحمن عبدالعزيز الدويش، ومحمد بن عبدالعزيز بن يوسف الدويش، وعبدالرحمن بن سعود ابراهيم السويكت، وصايل بن صالح بن زيد العليق، وزيد بن عبدالله بن ناصر العصيمي، وجميعهم " سعوديين".

وأعلنت السعودية في سبتمبر (أيلول) 2014 مشاركتها في التحالف الدولي ضد "داعش" بقيادة الولايات المتحدة، وفي 23 سبتمبر من العام ذاته، أعلنت القوات الجوية الملكية السعودية عن استهداف طائراتها الحربية لمواقع داعش في سوريا ضمن ضربات التحالف الدولي .

وفي السياق، كشفت رئاسة أمن الدولة السعودية، اليوم الاثنين، هويات الجناة الذين حاولوا أمس الأحد  استهداف مركز مباحث محافظة الزلفي (260 كلم شمال العاصمة الرياض)، قبل أن يتصدى لهم رجال الأمن، لتُردي المجموعة الإرهابية والمكونة من أربعة أشخاص، فيما أعلن عن إصابة ثلاثة من أفراد الأمن السعودي.

داعش يتبنى

وفِي الوقت الذي أعلن تنظيم داعش الإرهابي مسؤوليته عن هجوم الزلفي، في مقطع فيديو نشرته وكالة أنباء "أعماق" التابعة له، في وقت مبكّر من صباح الاثنين، جددت المجموعة الإرهابية والمكونة من أربعة أشخاص مبايعتهم لأبو بكر البغدادي، وقال أحد الذين ظهروا في الفيديو، إن عملهم جاء - حسب وصفهم - نصرة لإخوانهم في عدد من الدول".

وقال المتحدث الرسمي لرئاسة أمن الدولة إن التحقيقات الأولية في عملية "الزلفي" أسفرت عن التثبت من الجناة، وجميعهم سعوديون، وهم عبدالله حمود محمد الحمود، وعبدالله إبراهيم محمد المنصور، وسامر عبدالعزيز عبدالكريم المديد، وسلمان عبدالعزيز عبدالكريم المديد، وجميعهم ينتسبون للفكر الضال وينتمون لتنظيم "داعش" الإرهابي.

وأفادت معلومات أن بعضهم لم يتجاوز العشرين من أعمارهم وبالذات الأشقاء - المديد.

وتبعاً للتحقيقات، فقد تم تحديد استراحة في حي (الريان) بمحافظة الزلفي مستأجرة باسم عبدالله الحمود، وهو أحد الجناة الأربعة، اتخذ منها الإرهابيون وكراً للإعداد والتخطيط للهجوم الفاشل، وقد عُثِر بداخلها على ما يشبه معمل لتصنيع المتفجرات والأحزمة الناسفة، إلى جانب خمسة أحزمة ناسفة، منها أربعة كان الجناة يرتدونها، وآخر داخل السيارة.

كما تم ضبط قطعتي سلاح رشاش كلاشنكوف، وستة مسدسات، وأحد عشر قطعة من السلاح الأبيض، ومواد أخرى تدخل في تصنيع المتفجرات، بالإضافة إلى أجهزة اتصالات وكمبيوترات محمولة، وبطاقات صراف آلي.

عمليات إرهابية سابقة

وفي رصد لـ" اندبندنت عربية" تبرز عمليات داعش في السعودية في  تفجير مسجد الإمام علي، في بلدة القديح بمحافظة القطيف، وذلك في 22  مايو (أيار) 2019، وفِي 29 من الشهر نفسه تم تفجير جامع العنود في مدينة الدمام شرق السعودية، وفي يوليو (تموز) من2015 قام داعشي بقتل خاله ومحاولة قتل خالته، ليقوم بعد ذلك بسرقة سيارتهم، ونصب فيها المتفجرات محاولاً تفجير سجن الحائر بمدينة الرياض قبل أن تفشل العملية عند الحاجز الأمني.

وفي صيف 2015 وقع تفجير في مسجد قوات الطوارئ بمدينة أبها جنوب السعودية وراح ضحيته 15 من رجال الأمن ومن المتدربين، لتستمر أعمال تنظيم داعش في السعودية بإطلاق نار داخل إحدى الحسينيات في مدينة سيهاجم شرق السعودية، وفي أكتوبر (تشرين أول) من عام 2015 ، حدث تفجير مسجد المشهد والذي يُعرف بأنه ثاني أكبر مسجد للطائفة الإسماعيلية بمدينة نجران جنوب السعودية. وتتواصل عمليات تنظيم داعش باغتيالات لرجال أمن كما حدث في منطقة جازان، حين تم اغتيال ضابط كبير في جهاز المباحث، وذلك في فبراير (شباط) 2016، وفِي أبريل (نيسان) من العام ذاته اغتيل ضابط آخر بمحافظة الدوادمي التابعة للعاصمة الرياض، وفِي شهر يوليو من العام ذاته كان هناك سلسلة هجمات انتحارية في مناطق متفرقة من السعودية  استهدفت فجراً مبنى القنصلية الأميركية في  مدينة جدة غرب السعودية،  وفي المساء هوجم مسجد للمسلمين الشيعة في  القطيف شرق السعودية، بالتزامن مع الهجوم على نقطة أمنية بالقرب من الحرم المدني في المدينة المنورة.

المزيد من العالم العربي