Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

المعارضة الفنزويلية تتهم نظام مادورو باعتقال أحد قيادييها

قال خوان غوايدو إن وحدة خاصة في الشرطة اعتقلت جيلبيرتو سوخو

المعارض الفنزويلي جيلبيرتو سوخو عند تسلّمه بطاقته في الجمعية الوطنية بعد إطلاق سراحه عام 2016 (أ ف ب)

أوقفت الشرطة الفنزويلية، مساء الخميس 25 فبراير (شباط)، القيادي في المعارضة جيلبيرتو سوخو، وفق ما أعلن على "تويتر" زعيم المعارضة خوان غوايدو.

واتهم غوايدو الذي تعتبره الولايات المتحدة ودول أخرى الرئيس الانتقالي لفنزويلا، وحدة خاصة في الشرطة، باعتقال سوخو. وأكّد "أنهم لن يوقفونا عن نضالنا". ولم تؤكد السلطات توقيف المعارض.

انتخابات "مشبوهة"

وجيلبيرتو سوخو هو عضو في حزب الإرادة الشعبية "فولونتداد بوبولار"، الذي ينتمي إليه غوايدو. وكان نائباً في الجمعية الوطنية، أي البرلمان الفنزويلي، عندما كان المؤسسة الوحيدة التي تسيطر عليها المعارضة، قبل الانتخابات التشريعية التي أُجريت في السادس من ديسمبر (كانون الأول).

وسمحت هذه الانتخابات التي قاطعتها الأحزاب المعارضة الرئيسة معتبرةً أنها مزورة، للنظام التشافي برئاسة نيكولاس مادورو، باستعادة السيطرة على الجمعية الوطنية التي يشغل فيها حالياً 256 مقعداً من أصل 277.

ولم تعترف الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ودول عدة في أميركا اللاتينية بهذه الانتخابات، ولا تعتبر الجمعية التي انبثقت منها شرعية.

سوخو "خُطف"

ونُشرت تغريدة على حساب الجمعية الوطنية السابقة، جاء فيها أن "جيلبيرتو سوخو خُطف على أيدي الأجهزة القمعية التابعة للديكتاتورية".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ويؤكّد غوايدو المدعوم من الولايات المتحدة، أن هذه الجمعية الوطنية التي كان يرأسها، هي وحدها الهيئة الشرعية في البلاد.

وتتهم السلطات الفنزويلية سوخو بمشاريع تخريب في إطار تظاهرات ضد الرئيس مادورو عام 2014، قُتل خلالها 43 شخصاً. واعتُقل المعارض من عام 2014 إلى 2016، وانتُخب بعدها نائباً بديلاً للفترة الممتدة بين عامي 2016 و2021.

سفيرة فنزويلا "شخص غير مرغوب"

وفي سياق متصل، أعلن الاتحاد الأوروبي، الخميس، سفير فنزويلا إلى التكتل "شخصاً غير مرغوب فيه"، وذلك رداً على خطوة مماثلة كانت اتخذتها كراكاس بطردها سفيرة التكتل لديها.

واعتبر الاتحاد في بيان أن طرد سفيرته "غير مبرر بتاتاً ومخالف لهدف الاتحاد الأوروبي المتمثل في تطوير العلاقات وبناء شراكات مع الدول الأخرى".

وكان وزير الخارجية الفنزويلي، خورخي أرياسا، أعلن أن بلاده قررت، الأربعاء، طرد سفيرة الاتحاد الأوروبي إلى كراكاس، إيزابيل بريلانتي، وأمهلتها 72 ساعة لمغادرة البلاد، رداً على فرض الاتحاد عقوبات جديدة على 19 موظفاً رفيع المستوى في نظام الرئيس مادورو لدورهم في ممارسات وقرارات اعتبر أنها تقوض الديمقراطية ودولة القانون في فنزويلا.

المزيد من دوليات