Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

استمرار الاضطرابات في بلوشستان جنوب شرقي إيران

أحداث متفرقة في محافظة سيستان بلوشستان بين الشرطة و"عناصر شريرة"

المحتجون الغاضبون اقتحموا عددا من المباني الحكومية في سراوان جنوب شرقي إيران (وكالة تسنيم الإيرانية)

تشهد محافظة سيستان بلوشستان في جنوب شرقي إيران منذ أيام اضطرابات أمنية، وأفادت وكالة الأنباء الرسمية (إرنا)، الخميس، أن عنصراً من الشرطة قُتل خلال تبادل لإطلاق النار مع "عناصر إجرامية".

وكانت وسائل إعلام إيرانية خلال اليومين الماضيين نشرت أخباراً عن أحداث متفرقة في المحافظة الحدودية مع باكستان، لا سيما مقاطعة سراوان، نتج منها وفاة شخصين وإصابة آخرين بجروح.

ونقلت "إرنا" عن حاكم مقاطعة زاهدان أبو ذر مهدي نخعي قوله، "إثر الشائعات وافتعال الأجواء من قبل وسائل إعلام أجنبية، شنّت عناصر إجرامية هجوماً بأسلحة خفيفة وقنابل يدوية للسيطرة على مخفر كورين".

وأشار إلى أن "قوى الأمن الداخلي ...  ردت باقتدار على نيران العناصر الشريرة وأرغمتهم على الفرار"، موضحا أن احد أفراد الأمن قتل، فيما لم يحدد نخعي تاريخ حصول الهجوم.

ويأتي ذلك في أعقاب سلسلة أحداث سجلت في المحافظة، وبدأت الإثنين عند معبر حدودي في سراوان المجاورة لباكستان.

وأعلن نشطاء من الأقلية البلوشية أن العشرات من سكان مدينة سراوان اقتحموا، الثلاثاء 23 فبراير (شباط)، مركز القائمقام، خلال موجة احتجاجات واسعة تشهدها المدينة على خلفية إطلاق الحرس الثوري الإيراني النار على عدد من ناقلي الوقود، وتسببهم بمقتل 10 أشخاص وجرح 5 آخرين.
لكن السلطات الإيرانية نفت هذه الادعات وقللت من عدد ضحايا الحادث.

ووفق ما نقلت "إرنا" عن نائب محافظ سيستان بلوشستان محمد هادي مرعشي، بدأت الأحداث لدى طلب "تجار وقود غير شرعيين" دخول إيران عبر المعبر.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأضاف، بحسب ما نقلت الوكالة الثلاثاء، "يبدو أن القوات الباكستانية عند الطرف الآخر من الحدود بدأت بإطلاق النار"، مما أدى إلى مقتل شخص وإصابة أربعة بجروح.

وأوضح مرعشي أن بعض الأشخاص "استغلوا الوضع وهاجموا مخفر شمسر"، وهو ما دفع قوات الأمن إلى إطلاق النار، حيث "جرح عدد من الأشخاص وتوفي أحدهم في وقت لاحق في المستشفى".

والثلاثاء، هاجم جمع من الأشخاص مكتب المحافظ في سراوان قبل أن يتم تفريقهم، بحسب ما أفاد مرعشي.

ونقلت وكالة "تسنيم" عن قائد شرطة سيستان بلوشستان أحمد طاهري قوله الخميس، إن مئات الأشخاص شاركوا في الاعتداء على مكتب المحافظ في سراوان، وأن الوضع بات الآن "تحت سيطرة" القوات الأمنية.واعتبر نخعي أن الاعتداء المسلح على مخفر كورين أتى "بذريعة التضامن مع قتلى وهميين سقطوا بحسب زعمهم بنيران القوى الأمنية في مخفر شمسر"، وفق ما نقلت عنه وكالة "إرنا".

ومدينة زاهدان هي مركز محافظة سيستان بلوشستان، وتقع على بعد أكثر من 270 كيلومتراً شمال غربي سراوان في المحافظة ذاتها.

وشهدت محافظة سيستان بلوشستان اعتداءات عدة خلال الأعوام الماضية استهدفت قوات الأمن، حيث ينشط في المحافظة انفصاليون من البلوش، وجماعات جهادية سبق للجمهورية الإسلامية أن اتهمت باكستان بدعمها.

المزيد من الأخبار