Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الكاظمي يبحث مع بايدن استمرار التعاون في محاربة "داعش"

أكد العمل لمواصلة الحوار الاستراتيجي بين البلدين على أساس السيادة الوطنية العراقية

رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي (أ ف ب)

قال رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي على "تويتر" مساء الثلاثاء، إنه بحث في اتصال مع الرئيس الأميركي جو بايدن تطوير العلاقات الثنائية واستمرار التعاون في محاربة تنظيم "داعش".

وأضاف الكاظمي "كما أكدنا العمل لمواصلة الحوار الاستراتيجي بين بلدينا على أساس السيادة الوطنية العراقية".

وقال رئيس الوزراء العراقي "بحثت في اتصال هاتفي مع الرئيس الأميركي جوزيف بايدن تطوير العلاقات الثنائية وتعزيز الشراكة بما يخدم مصلحة البلدين والعمل على دعم الأمن والسلم في المنطقة واستمرار التعاون في محاربة داعش. كما أكدنا العمل لمواصلة الحوار الاستراتيجي بين بلدينا على أساس السيادة الوطنية العراقية".

بدوره، قال البيت الأبيض، إن الرئيس الأميركي ورئيس الوزراء العراقي ناقشا خلال اتصال هاتفي الهجمات الصاروخية الأخيرة على القوات العراقية وقوات التحالف واتفقا على ضرورة محاسبة المسؤولين.

وكانت مصادر عسكرية وأمنية أفادت "وكالة الصحافة الفرنسية، أن صواريخ أطلقت الاثنين باتجاه السفارة الأميركية في بغداد لكنها سقطت على مقربة من المجمع الضخم الواقع في المنطقة الخضراء الشديدة التحصين، في ثالث هجوم يستهدف مصالح غربية في العراق خلال أسبوع.

وذكرت أجهزة الأمن العراقية في بيان، أن صاروخين على الأقل سقطا داخل المنطقة الخضراء حيث تقع مقار السفارات الأجنبية ومنها الأميركية.

وقال مصدر أمني داخل المنطقة الخضراء، إن نظام الدفاع المضاد للصواريخ في السفارة الأميركية لم يطلق النار لاعتراض الصواريخ، لأنها لم تكن موجهة لتسقط داخل المجمع الدبلوماسي.

وقال مصدر أمني، إن صاروخاً واحداً على الأقل أصاب مقر جهاز الأمن الوطني العراقي القريب من مقر البعثة الدبلوماسية الأميركية، ما ألحق الضرر بعدة سيارات متوقفة في المكان.

ويتولى تحالف تقوده الولايات المتحدة في العراق منذ 2014 لمساعدة القوات العراقية في التصدي لتنظيم "داعش" الإشراف على قاعدة بالقرب من السفارة الأميركية.

وقال المتحدث باسم التحالف واين ماروتو على "تويتر"، "لم يبلغ التحالف عن أضرار أو إصابات"، وقال الجيش العراقي إن صاروخاً آخر على الأقل سقط في حي الحارثية السكني القريب.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال أحد سكان الحي لـ"وكالة الصحافة الفرنسية"، إن الصاروخ أصاب مرآباً للسيارات متعدد الطوابق. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها على الفور عن الهجوم، لكن الجيش قال إنه حدد موقع إطلاق الصواريخ في حي شمال بغداد.

واشنطن ستحمل إيران مسؤولية الهجمات

 بعيد هذا القصف حذرت الولايات المتحدة إيران من أنها ستحملها "المسؤولية" عن أفعال أتباعها في العراق، لكنها أكدت في الوقت نفسه أنها لن تسعى لتصعيد النزاع.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية نيد برايس "سنحمل إيران المسؤولية عن أفعال أتباعها الذين يهاجمون الأميركيين" في العراق، موضحاً، أن القوات الأميركية ستتجنب الإسهام في "تصعيد يصب في مصلحة إيران".

ويأتي الهجوم بعد أسبوع من استهداف أكثر من 12 صاروخاً مجمعاً عسكرياً في مطار أربيل في شمال العراق تتمركز فيه قوات أجنبية من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ويساعد العراق في محاربة تنظيم الدولة الإسلامية منذ 2014.

وقتل حينها شخصان أحدهما مقاول أجنبي يعمل في المطار توفي على الفور ومدني توفي متأثراً بجروحه، الاثنين.

وأطلقت مجموعة أخرى من الصواريخ، السبت، على قاعدة البلد الجوية شمال بغداد حيث يحتفظ العراق بمعظم طائرات إف-16 التي اشتراها من الولايات المتحدة في السنوات الأخيرة.

وأصيب وفق مصادر أمنية شخص واحد على الأقل هو مقاول محلي لشركة "ساليبورت" الأميركية التي تؤمن صيانة الطائرات.

وتعلن المسؤولية عادة عن الهجمات فصائل غير معروفة يقول مسؤولون عراقيون وأميركيون إنها بمثابة واجهة تتستر خلفها فصائل متشددة موالية لإيران داخل العراق.

وتعهد رئيس الوزراء العراقي بوقف الهجمات الصاروخية، لكنه يواجه صعوبة في محاسبة الفصائل المسؤولة، ما يثير حفيظة الولايات المتحدة.

في أكتوبر (تشرين الأول)، هددت الولايات المتحدة بإغلاق سفارتها في بغداد إذا لم تتوقف الهجمات فوافقت الجماعات المتشددة على هدنة لأجل غير مسمى.

ووقعت عدة انتهاكات على نحو متقطع منذ ذلك الحين، لكن الأسبوع الماضي شهد أكبر عدد من الهجمات منذ أشهر.

المزيد من الأخبار