Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مؤشر أسهم التكنولوجيا يهوي لمستويات فقاعة "الدوت كوم"

"ناسداك" يخسر أكثر من 2.4 في المئة للمرة الأولى منذ مايو 2001 مع بيع شركات العمل من المنزل

يراهن المستثمرون أن الأسعار الحالية لأسهم التكنولوجيا قد تنتفي مع عودة الأعمال إلى طبيعتها (رويترز)

تواصل الهبوط القوي في أسهم شركات التكنولوجيا، وهوى مؤشر "ناسداك"، الذي يقيس هذه الأسهم، بأكثر من 2.4 في المئة، وكانت آخر مرة أغلق فيها بأكثر من النسبة في 29 مايو (أيار) 2001، بحسب بيانات "رويترز"، أي منذ فقاعة "الدوت كوم".

وأعطى ذلك إشارة الى تخلي المستثمرين عن أسهم التكنولوجيا التي استفادت من أزمة كورونا، وسميت بشركات "العمل من المنزل"، حيث هناك عودة تدريجية للاقتصاد الأميركي مع تراجع أعداد المصابين بفيروس كورونا وزيادة أعداد الملقحين، وكان مؤشر "ناسداك" هوى بنسبة 1.6 في المئة مع إغلاق الجمعة الماضي في هبوط متواصل مع بداية هذا الأسبوع.

هبوط متواصل

كما واصلت حركة الأسهم في "وول ستريت" في التذبذب، وارتفع مؤشر "داو جونز" بشكل طفيف بواقع 27.37 نقطة أو 0.09 في المئة إلى 31521.69 نقطة، بينما خسر "ستاندرد أند بورز" 30.21 نقطة أو 0.77 في المئة إلى 3876.5 نقطة، وهوى مؤشر "ناسداك" المجمع 341.42 نقطة أو 2.46 في المئة إلى 13533.05 نقطة.

وانخفض مؤشر"S&P 500" لمدة خمس جلسات متتالية، وهو أطول انخفاض من نوعه في عام، وواصلت أسهم شركات التكنولوجيا "أبل" و"مايكروسوفت" و"ألفابت" و"تيسلا" و"أمازون" هبوطها وانخفضت بين واحد في المئة تقريباً وخمسة في المئة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

مراهنة على عودة الاقتصاد

ويراهن المستثمرون على انتعاش النشاط الصناعي والطلب الاستهلاكي، ويعوّل هؤلاء على خطة الرئيس الأميركي جو بايدن في تلقيح 100 مليون شخص خلال 100 يوم من بداية عهده، بالتالي يعتقدون أن الأسعار الحالية لأسهم التكنولوجيا قد تنتفي مع عودة الأعمال إلى طبيعتها.

وارتفع قطاعا الصناعة والمالية في مؤشر "ستاندرد أند بورز" بنسبة 0.3 في المئة وحوالى واحد في المئة على التوالي، بينما ارتفعت أسهم شركات الطاقة بنسبة 3.5 في المئة على خلفية ارتفاع أسعار النفط.

وبدأ المستثمرون في الهروب من الأسهم التكنولوجية نحو أسهم قد تستفيد من النمو الاقتصادي اللاحق، لكن أيضاً هناك تخوف من ارتفاع عوائد سندات الخزانة واحتمالات ارتفاع التضخم، ما سيؤثر بشكل رئيس في سوق الأسهم التي استفادت من عوائد سندات ضعيفة حوّلت المستثمرين نحو الأسهم.

ارتفاع عوائد السندات

وارتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية القياسية لأجل 10 سنوات إلى 1.363 في المئة، ومنذ بداية فبراير (شباط)، ارتفعت عائدات 10 سنوات بنحو 26 نقطة أساس، بحسب بيانات "رويترز"، وهي في طريقها لتحقيق أكبر مكاسب شهرية لها في ثلاث سنوات، ومع ذلك، أشار بعض المحللين إلى أن تراجع الأسهم كان متوقعاً بعد ارتفاع حاد هذا العام وفي 2020.

ويقول كبير استراتيجيي السوق في شركة "رينولدز استراتيجي" بريان رينولدز لـ "رويترز"، "هذا تراجع بسيط في الأسهم التي أصبحت محمومة قليلاً، وهناك بعض المخاوف من أن الناس يصنعون الجبال من التلال الترابية"، ويشير إلى مخاوف بشأن ارتفاع عوائد سندات الخزانة، لكنه يلفت إلى أن عائدات السندات غير المرغوب فيها، وصلت إلى أدنى مستوياتها على الإطلاق الأسبوع الماضي، ما يشير إلى حدوث تحول من سندات الخزانة الآمنة إلى السندات ذات المخاطر، ويعتبر أن ذلك قد يكون إشارة جيدة للأسهم وليس العكس.

تصريحات "الفيدرالي"

ومن المقرر أن يتحدث رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول أمام اللجنة المصرفية بمجلس الشيوخ اليوم الثلاثاء، 23 فبراير، ومن المتوقع أن يراقب المستثمرون أية تغييرات محتملة في التوقعات المستقبلية المتشائمة للبنك المركزي.

ودعمت أرباح الربع الرابع المتفائلة إلى حد كبير المؤشرات الرئيسة في "وول ستريت" لتسجل ارتفاعات قياسية في أوائل الأسبوع الماضي، لكن هذا الارتفاع فقد قوّته، خصوصاً أن الأسواق تنتظر خطة الرئيس بايدن لإنعاش الاقتصاد، إذ من المرجح تمرير حزمة الدعم الجديدة وقوامها 1.4 تريليون دولار.

المزيد من أسهم وبورصة