Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

واشنطن تحذر بأنها ستحمل إيران "المسؤولية" عن أفعال أتباعها في العراق

سقوط صاروخين على الأقل في المنطقة الخضراء ببغداد

استهدفت المنطقة الخضراء في العاصمة العراقية في 18 نوفمبر الماضي (غيتي)

لا تزال المنطقة الخضراء في بغداد، التي تضم السفارات الأجنبية والمباني الحكومية، هدفاً متكرراً للصواريخ التي تطلقها جماعات يقول مسؤولون أميركيون وعراقيون إنها مدعومة من إيران.

وفي موقف أميركي لافت، حذرت واشنطن من أنها ستحمّل إيران "المسؤولية" عن أفعال أتباعها في العراق، وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية نيد برايس بعد ساعات على إطلاق صواريخ باتجاه السفارة الأميركية في بغداد، "سنحمّل إيران المسؤولية عن أفعال أتباعها الذين يهاجمون الأميركيين" في العراق.

وأوضح المسؤول الأميركي، في المقابل، أن القوات الأميركية ستتجنّب المساهمة في "تصعيد يصبّ في مصلحة طهران"، وأضاف للصحافيين، "رأينا التقارير عن الهجوم الصاروخي... كما قلنا لكم بعد الهجوم المأساوي في أربيل، نحن نشعر بغضب إزاء الهجمات الأخيرة".

نرد بطريقة محسوبة

ولفت برايس إلى أن الولايات المتحدة لم تحدد بعد الجهة المسؤولة عن هجوم الأسبوع الماضي على مجمع مطار أربيل الدولي الذي أودى بحياة متعاقد كان يعمل مع القوات الأميركية في قاعدة عسكرية بالمجمع، وقال عن هجوم أربيل، "عندما يتعلق الأمر بردنا، فسوف نرد بطريقة محسوبة في إطار جدولنا الزمني وباستخدام مزيج من الأدوات في الوقت والمكان المناسبين".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

هدف متكرر للصواريخ

وكان الجيش العراقي قال في بيان إن صاروخين على الأقل سقطا في المنطقة الخضراء شديدة التحصين في بغداد الاثنين، 22 فبراير (شباط)، لكنهما لم يتسببا في وقوع أية إصابات أو خسائر في الأرواح.

ثالث هجوم صاروخي

وتمرّ معظم الهجمات من دون وقوع إصابات، لكن هذا هو ثالث هجوم صاروخي في العراق خلال أيام، يستهدف مناطق تضم جنوداً أو دبلوماسيين أو متعاقدين أميركيين.

ولا تتسبب معظم الهجمات في سقوط ضحايا، لكن أحدث الهجمات الصاروخية، الاثنين، كان الهجوم الثالث في العراق خلال أكثر قليلاً من أسبوع الذي يستهدف مناطق تستضيف قوات أميركية أو دبلوماسيين أو متعاقدين في المنطقة الخضراء.

قاعدة بلد

وكان مسؤولو أمن عراقيون أكدوا السبت، أن صواريخ عدة ضربت قاعدة بلد الجوية العراقية شمال بغداد، أسفرت عن إصابة متعاقد عراقي.

ولم تعلن حينها أية جهة مسؤوليتها عن الهجوم، وهو الثاني من نوعه خلال أقل من أسبوع، الذي يستهدف قاعدة تستضيف قوات أميركية أو متعاقدين أميركيين.

وذكر الجيش العراقي أن أربعة صواريخ ضربت القاعدة، وقال مسؤولون في الأمن العراقي، طلبوا عدم نشر أسمائهم، إن ثلاثة صواريخ ضربت القاعدة، وأبلغوا "رويترز" بأن المتعاقد أصيب بجروح لا تهدد حياته.

رحيل القوات الأجنبية

وكانت جماعات مسلحة، يقول بعض المسؤولين العراقيين إنها مدعومة من إيران، أعلنت مسؤوليتها عن هجمات مماثلة في السابق، ومنها هجوم الأسبوع الماضي على مجمع مطار أربيل الدولي.

وتطالب جماعات متحالفة مع إيران برحيل كل القوات الأجنبية من العراق، بما فيها القوات الأميركية التي يصل عددها إلى 2500 عسكري، واصفة وجودها بأنه احتلال.

ولا يزال التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لمحاربة تنظيم "داعش" متمركزاً في العراق، وكذلك مهمة بقيادة حلف شمال الأطلسي لتدريب قوات الأمن العراقية.

المزيد من الأخبار