Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

تجدد المواجهات بين الشرطة الإسبانية وآلاف المحتجين في كتالونيا

تحطيم واجهات محال وإحراق دراجات نارية وقوات الأمن تعتقل 9 متظاهرين

تجددت المواجهات في برشلونة، مساء السبت، بين الشرطة وآلاف المحتجين على سجن مغني راب كتالوني، لليلة الخامسة على التوالي.
وبدأت التظاهرات، الثلاثاء الماضي، 16 فبراير (شباط)، بعد إيقاف بابلو هاسيل (32 سنة) وسجنه إثر إدانته بالسجن لتسعة أشهر على خلفية تدوينات اعتبرت السلطات أن فيها "إهانة للمؤسسة الملكية والشرطة وتمجيداً للإرهاب".

مواجهات مع الشرطة

وانتشرت الشرطة بأعداد كبيرة، مساء السبت، في شوارع برشلونة والعاصمة مدريد لمحاولة منع حوادث العنف.
واندلعت المواجهات مع محاولة آلاف المحتجين التقدم باتجاه المقر العام للشرطة في برشلونة.
وألقى المتظاهرون زجاجات ومفرقعات نارية باتجاه عناصر الشرطة وأقاموا متاريس أضرموا فيها النار، وفق صحافي من وكالة الصحافة الفرنسية.
وحطم بعض المحتجين واجهات محال في شارع "باسيج دي غراسيا" التجاري في برشلونة، ونهبوا محال ثياب فاخرة.
كما هاجموا مبنى بورصة برشلونة وأضرموا النار في دراجات نارية عدة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)


اعتقالات في صفوف المتظاهرين

في السياق، أعلنت شرطة الإقليم أن تسعة أشخاص اعتُقلوا في احتجاجات كتالونيا، من بينهم ستة في برشلونة.
وأعلنت أجهزة الطوارئ في الإقليم إصابة ستة أشخاص، اثنان منهم في برشلونة. وتجمع في مدريد نحو 400 شخص وسط المدينة في ظل حضور أمني كثيف، ونادوا بشعارات على غرار "الحرية لبابلو هاسل".
وتجمهر المئات في بداية الليل في ملقة وقرطبة وإشبيلية جنوب البلاد، وفق وسائل إعلام محلية.
وأوقف في الإجمال نحو مئة شخص منذ الثلاثاء، وأصيب كثيرون بينهم عناصر أمن وشابة فقدت عينها في برشلونة بسبب رصاصة مطاط أطلقتها الشرطة على الأرجح.
وبدأت التظاهرات في برشلونة التي يتحدر منها مغني الراب، قبل أن تمتد إلى مدن أخرى في إسبانيا بينها العاصمة مدريد وبلنسية وغرناطة (جنوب).
وسبب العنف توتراً سياسياً فاقم الانقسامات ضمن التحالف الحكومي الذي يجمع بين اشتراكيي رئيس الوزراء بيدرو سانشيز وحزب "بوديموس" اليساري المتطرف.
ودان سانشيز العنف، في حين عبر قادة "بوديموس" عن تضامنهم مع المتظاهرين.

المزيد من دوليات