Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

اشتباكات بين أنصار الحكومة الصومالية ومعارضيها في مقديشو

خرجت تظاهرة تندد بتأجيل الانتخابات فاشتعلت المعركة وأغلقت القوات الصومالية الشوارع

اندلعت معركة بالأسلحة النارية، اليوم الجمعة، في وسط مقديشو، وأغلقت قوات الحكومة الصومالية بعض الشوارع، لمنع احتجاج على تأجيل الانتخابات.

ويجيء هذا بعد ساعات من تبادل إطلاق النار بين مقاتلين موالين للحكومة وآخرين تابعين للمعارضة، إذ دوت أصداء الأعيرة النارية والصواريخ في العاصمة الصومالية بعد ما اشتبكت القوات الحكومية مع مؤيدين للمعارضة، أثار تأجيل الانتخابات غضبهم.

وبحسب ما ذكرته وكالة "رويترز"، فإن مقاطع مصورة من تظاهرة مناهضة للحكومة أظهرت مدنيين ملثمين متناثرين يلوحون بالعلم الصومالي قبل اندلاع إطلاق النار. وتحولت المنافسات السياسية إلى صراع مفتوح، ومن شأن ذلك أن يثير غضب حلفاء الصومال، ويصب في مصلحة حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة، التي تشن هجمات على مدنيين في شرق أفريقيا.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ونشر المعارض البارز عبد الرحمن عبد الشكور وَرْسمي وَدَجِر مقطع فيديو له وهو يقود حشداً صغيراً من المتظاهرين بأحد الشوارع في تحد لحظر الحكومة للتجمهر. وأغلقت الطرق وفرضت إجراءات أمنية مشددة.

ولم يتضح من بدأ إطلاق النار، لكن أحد الشهود يوسف محمد أفاد بـ"تبادل كثيف لإطلاق النار" بين قوات الأمن وحراس مسلحين يحمون أنصار المعارضة، الذين بدأوا احتجاجهم على طريق المطار الرئيس.

وقبل ذلك بساعات اتهم الرئيس الصومالي السابق شيخ شريف شيخ أحمد قوات الحكومة بمهاجمة فندق كان يمكث فيه مع رئيس سابق آخر قبل تجمع اليوم.

واتهم وزير الأمن الصومالي حسن حندبي جمعالي المعارضة ببدء القتال. وقال، في بيان الليلة الماضية، "هاجمت ميليشيات مسلحة القوات الحكومية. تصدينا لها وتغلبنا عليها".

وفي غياب أي وساطة، من المحتمل أن ينتشر القتال سريعا. وتمزق الحرب الأهلية الصومال منذ عام 1991، وبوسع كل من الحكومة والمعارضة أن تستدعي مؤيدين مسلحين تسليحا كثيفا.
وينتمي الرئيس الصومالي محمد عبد الله، المعروف أيضا باسم فرماجو، إلى قبيلة دارود القوية بينما تنتمي معظم وحدات الجيش داخل مقديشو وحولها إلى قبيلة هوية التي تشارك بكثافة في تحالف المعارضة.
وكان من المنتظر أن ينتخب أعضاء البرلمان الصومالي رئيسا جديدا في الثامن من فبراير شباط، لكن العملية تأجلت بعدما اتهمت المعارضة الحكومة بنشر مؤيدين لها في المجالس الانتخابية العامة والمحلية.
ويقول تحالف المعارضة إن فترة الرئيس محمد انتهت ولم يعد رئيسا للبلاد.

المزيد من الأخبار