Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

بريطانيا تجتاز عتبة الـ 15 مليون تلقيح وأميركا قلقة من تقرير منشأ كورونا

لبنان يتسلم الدفعة الأولى من "فايزر" ولندن تستضيف مجموعة السبع لتأمين توزيع عادل للطعم

طالب البيت الأبيض الصين، أمس السبت، بإتاحة بيانات عن الأيام الأولى لتفشي فيروس كورونا، قائلاً إنه يشعر "بقلق بالغ" إزاء طريقة نقل نتائج تقرير منظمة الصحة العالمية بخصوص منشأ الفيروس.

وشدد مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان، في بيان، على ضرورة أن يكون التقرير مستقلاً وخالياً من أي "تغيير تجريه الحكومة الصينية"، مردداً مخاوف أثارتها إدارة الرئيس السابق دونالد ترمب الذي قرر الانسحاب من منظمة الصحة العالمية بسبب هذا الأمر.

ورد متحدث باسم السفارة الصينية ببيان شديد اللهجة قائلاً، إن الولايات المتحدة أضرت بالتعاون متعدد الأطراف وبالمنظمة خلال السنوات الأخيرة، ولا ينبغي لها أن "توجه أصابع الاتهام" إلى الصين وغيرها من الدول التي دعمت منظمة الصحة خلال الجائحة.

وقال المتحدث، إن الصين رحبت بقرار الولايات المتحدة العودة إلى منظمة الصحة، داعياً واشنطن إلى التصرف على النحو الملائم وعدم توجيه اللوم إلى دول أخرى.

وكان المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس قال، الجمعة، إن جميع الافتراضات بشأن منشأ كوفيد-19 لا تزال مطروحة، وذلك بعد أن قالت واشنطن، إنها تريد مراجعة بيانات الفريق الذي قادته منظمة الصحة العالمية في الصين التي ظهر فيها الفيروس للمرة الأولى.

وفي الأسبوع الماضي، قال الفريق الذي قادته منظمة الصحة العالمية والذي قضى أربعة أسابيع في الصين بحثاً عن منشأ كوفيد-19، إنه لم يعد يبحث مسألة ما إذا كان الفيروس تسرب من معمل، وهو ما اعتبره الفريق غير مرجح بدرجة كبيرة.

وقالت إدارة ترمب، إنها تشتبه في أن الفيروس ربما خرج من معمل صيني، وهو ما نفته بكين بشدة.

وقال أحد المحققين في فريق المنظمة، إن السلطات الصينية رفضت تقديم معلومات أولية عن حالات إصابة مبكرة بكوفيد-19 لأعضاء الفريق، مما يعقد الجهود الرامية لفهم كيفية ظهور الوباء.

ولم يتطرق بيان السفارة الصينية إلى مسألة البيانات. ولم ترد منظمة الصحة حتى الآن على طلبات للتعقيب.

بريطانيا تستعد للمرحلة الثانية من حملة التطعيم

ونجحت بريطانيا الأحد 14 فبراير في الانتهاء من تطعيم أكثر من 15 مليون شخص بجرعة أولى من اللقاحات المضادة لكورونا، وتستعد للانتقال إلى المرحلة التالية من برنامج التلقيح الإثنين.

وتبدأ البلاد غداً تطعيم من يعانون ضعفاً وتراوح أعمارهم بين 65 و69 عاماً، ودعت نحو 1.2 مليون شخص إلى حجز موعد لتلقي اللقاح، وفق ما أفادت هيئة الخدمات الصحية الوطنية "إن إتش أس".

وتأتي هذه الخطوة مع الانتهاء الأحد من تطعيم المجموعات الأربع الأولى ذات الأولوية، والتي تشمل حوالى 15 مليون شخص.

جونسون يتحدث عن اجتياز مرحلة مهمة

وقال رئيس الوزراء بوريس جونسون عبر "تويتر"، "تخطينا اليوم عتبة مهمة في برنامج التلقيح الوطني في المملكة المتحدة".

بدوره، قال وزير الصحة مات هانكوك عبر تغريدة، "خبر رائع، تلقى أكثر من 15 مليون شخص الجرعة الأولى من اللقاح ضد كوفيد".

وتتكون تلك الفئات ممن تتجاوز أعمارهم الـ 70 عاماً، والمقيمين في دور المسنين والعاملين فيها، والأشخاص الأكثر هشاشة أمام الفيروس.

وقال وزير الخارجية دومينيك راب، إن البلد سيركز الآن على تلقيح جميع الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 50 عاماً بحلول مايو (أيار)، وجميع الراشدين بحلول سبتمبر (أيلول).

وصرّح لشبكة "سكاي نيوز" أن هذه الخطوة الأولى نحو الخطة الأوسع لتحصين 99 من المئة من المعرضين لخطر الوفاة من "كوفيد-19"، بجرعة أولى بحلول نهاية أبريل (نيسان)، ثم كل شخص في البلاد بحلول الخريف".

وبدأت بريطانيا أكبر حملات التلقيح على أراضيها مطلع ديسمبر (كانون الأول)، وهي من بين الدول الأكثر تضرراً من الوباء في أوروبا، حيث سجلت ما يقارب 117 ألف وفاة.

وانخفضت في الأثناء معدلات الإصابة بشكل ملحوظ في جميع أنحاء البلاد خلال الأسابيع الأخيرة، بفضل إجراءات الإغلاق الصارمة التي حدّت من الإصابات وحالات الاستشفاء والوفيات المتصاعدة سابقاً.

وأدى تحسن الوضع إلى دعوات لرفع قيود الإغلاق الصارمة مطلع مارس (آذار)، على الرغم من المخاوف في شأن انتشار النسخ المتحورة من الفيروس، والتي ربما تكون أكثر مقاومة للقاحات.

جونسون متفائل

وقال بوريس جونسون السبت، إنه "متفائل" إزاء القدرة على وضع خطط لتخفيف "حذر" في تدابير الحجر المنزلي في إنجلترا نهاية الشهر الحالي، ووعد بمراجعة المعطيات الوبائية الأسبوع المقبل قبل استعراض "خريطة طريق" حكومية للفترة التي تلي الـ 22 فبراير (شباط)، لكن جونسون يتعرض إلى ضغوط من بعض النواب الداعمين للحكومة.

وطلب نواب، يشككون في فاعلية الإغلاق، من حزب المحافظين وضع جدول زمني لرفع القيود بشكل كامل بحلول مايو.

وفي رسالة موجهة إلى رئيس الوزراء، قالت مجموعة من النواب المحافظين إن "الوتيرة السريعة لحملة التلقيح تسمح بتلك الخطوة".

وأضافوا، "اللقاح يعطينا مناعة تجاه كوفيد، لكنه يجب أن يمنحنا أيضاً مناعة دائمة من الإغلاقات والقيود المرتبطة بالوباء".

وتابعوا، "يجب أن تكون القيود المتبقية بعد الثامن من مارس متناسبة مع العدد المتزايد من الناس الذين وفرنا لهم الحماية".

مجموعة السبع 

وقال مكتب رئيس الوزراء البريطاني السبت، إنه سيستضيف اجتماعاً عن بعد لزعماء مجموعة السبع هذا الأسبوع للدعوة إلى التحرك من أجل تأمين توزيع عالمي عادل للقاحات فيروس كورونا والحيلولة دون انتشار أوبئة جديدة في المستقبل.

وذكر المكتب أن الاجتماع المقرر، الجمعة، هو الأول منذ أبريل (نيسان) الماضي، وسيكون أيضاً أول مشاركة في لقاء متعدد الأطراف للرئيس الأميركي الجديد جو بايدن منذ توليه السلطة.

وأضاف المكتب أن جونسون سيدعو المجموعة إلى العمل على تحديد نهج عالمي لمواجهة الأوبئة لوضع نهاية "للسياسات القومية و(غيرها من السياسات) المثيرة للخلافات التي خيمت على الاستجابة الأولى لفيروس كورونا".

كانت منظمة الصحة العالمية قد حذرت من أن السياسة "الأنانية" للبلدان الغنية تجاه اللقاحات قد تترك الدول شديدة الفقر والمرضى في خطر، وقد تتسبب أيضاً في استمرار انتشار الفيروس وتحوره.

ويستضيف جونسون في يونيو (حزيران) أول قمة فعلية بحضور زعماء المجموعة خلال نحو عامين، وذلك في قرية ساحلية بجنوب غربي إنجلترا. وستركز تلك القمة على إعادة البناء بعد الجائحة، وبحث سبل مواجهة التغير المناخي.

الإصابات عالمياً

أظهر إحصاء لوكالة "رويترز" أن ما يربو على 108.34 مليون شخص أُصيبوا بفيروس كورونا على مستوى العالم، في حين وصل إجمالي عدد الوفيات إلى مليونين و490471.

لبنان يتسلم اللقاح

تسلم لبنان، السبت، دفعة أولى من جرعات لقاح "فايزر" استعداداً للبدء بعملية التطعيم، الأحد، في البلد المنهك بأزمات اقتصادية وضغط الوباء على القطاع الصحي.

واستقبل وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال حمد حسن أولى الشحنات التي ضمت 28500 جرعة آتية من بلجيكا في مطار رفيق الحريري الدولي.

وقال الوزير "تحقق هذا الحلم اليوم بدعم من كل شركائنا الأمميين والدوليين".

وأعلن الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، أنه سيشرف "بشكل مستقل" على تخزين وتوزيع اللقاحات الممولة بمساعدة من البنك الدولي بقيمة 34 مليون دولار.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأضاف حسن أن "اللقاح سيصل إلى كل مواطن لبناني في أرجاء الوطن"، كما سيشمل التطعيم "النازحين السوريين واللاجئين الفلسطينيين".

ووقّع لبنان الذي يقيم فيه أكثر من مليون سوري وفلسطيني، عقداً مع شركة "فايزر" لتأمين أكثر من مليوني جرعة لقاح تصل تدريجاً خلال الأسابيع المقبلة.

وبحسب خطة الحكومة، فإن المرحلة الأولى من التلقيح ستخصص للطاقم الطبي ومن هم فوق 75 عاماً.

ويبدأ، الأحد، تطعيم الكوادر الطبية في ثلاثة مستشفيات في بيروت "مستشفى رفيق الحريري، أبرز المؤسسات الحكومية المتخصصة في استقبال المصابين بكورونا، إضافة إلى مستشفى الجامعة الأميركية في بيروت ومستشفى القديس جاورجيوس".

وسيكون رئيس الوزراء في حكومة تصريف الأعمال حسان دياب (61 عاماً) من بين أول من سيتلقى اللقاح، الأحد، وفق ما صرح مكتبه.

وسجل أكثر من نصف مليون طلب لتلقي اللقاح على منصة إلكترونية خاصة، وفق وزارة الصحة.

وتأمل وزارة الصحة في تلقيح 80 في المئة من السكان بحلول نهاية العام، وهو هدف اعتبرته منظمة "هيومن رايتس ووتش" وخبراء طبيون غير واقعي.

وبدأ لبنان في 8 فبراير (شباط) التخفيف تدريجاً من القيود المفروضة لاحتواء فيروس كورونا، بعد أكثر من ثلاثة أسابيع من الإجراءات الصارمة التي فُرضت لوقف زيادة الإصابات وتخفيف العبء عن المستشفيات المكتظة.

وتبلغ معدلات إشغال وحدات العناية المركزة نحو 88.6 في المئة في كل أنحاء البلاد و96.3 في المئة في بيروت، وفق أرقام نشرتها منظمة الصحة العالمية الجمعة.

البرازيل

أعلنت وزارة الصحة البرازيلية، السبت، تسجيل 44299 إصابة مؤكدة جديدة بفيروس كورونا في الساعات الـ24 الماضية، إضافة إلى 1043 حالة وفاة أخرى بسبب كوفيد-19.

وذكرت بيانات الوزارة أن البرازيل سجلت أكثر من 9.8 مليون إصابة بالفيروس منذ بدء تفشي الجائحة في الوقت الذي ارتفع فيه العدد الرسمي للوفيات إلى 238532 حالة.

المزيد من صحة