Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

إيران تقترب من "الموجة الرابعة" وحملة بريطانية كبيرة للتشجيع على التلقيح

"أميركا تشكك بتحقيق "الصحة العالمية" في الصين و"موديرنا" تزيد سعة القوارير

في جديد اللقاحات، أعلنت شركة موديرنا الأميركية للتكنولوجيا الحيوية أنها طلبت السماح من مختلف الهيئات الصحية في العالم بزيادة سعة قوارير لقاحها بنسبة 50%، من أجل تسريع حملات التطعيم الجارية.
وأوضحت الشركة في بيان "من أجل تحسين الموارد والفرص لتوفير عدد أكبر من الجرعات بشكل أسرع لكل سوق، عرضت شركة موديرنا ملء قواريرها بنحو  15 جرعة من اللقاح، بدل 10 جرعات سابقاً".
وكانت وكالة الأدوية الأميركية قد سمحت بالفعل بزيادة محتوى الزجاجة بنسبة 40 %، وفق ما نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مصادر مطلعة.
وأشارت متحدثة إلى أن المناقشات جارية مع إدارة الغذاء والدواء والسلطات في البلدان التي تم فيها إعطاء اللقاح، وأن هذه الزيادة لن تتطلب تغييراً في عبوات القوارير.
وأضافت "أن أي تغيير سيخضع لموافقة مختلف السلطات التنظيمية النهائية. وسيستغرق تنفيذ أي تغيير من شهرين إلى ثلاثة أشهر".
ولفتت الصحيفة، من جانبها، إلى أن زيادة عدد الجرعات يتطلب تعديل خطوط الإنتاج، الأمر الذي سيستغرق أقل من عشرة أسابيع، أي بحلول نهاية أبريل (نيسان) المقبل.
واعتبر منصف السلاوي، كبير مستشاري برنامج التلقيح الأميركي السابق في عهد دونالد ترمب، أنها "ستكون خطوة كبيرة إلى الأمام"، بحسب الصحيفة.
وأضاف "اعتقد أن ذلك سيكون له تأثير على المدى القصير".
وتلقى أكثر من 10% من سكان الولايات المتحدة جرعة واحدة على الأقل من اللقاح ضد فيروس كورونا، كان النصف تقريباً من موديرنا وأكثر من النصف بقليل من شركة فايزر.
وأكد الرئيس جو بايدن الخميس أن الشركتين ستوفران ما مجموعه 600 مليون جرعة، أي ما يكفي لتحصين 90% من السكان.

حملة بريطانيا غير مسبوقة

يشارك وزراء بريطانيون وعاملون في قطاع الصحة ومتطوعون في حملة مطلع هذا الأسبوع لتشجيع الفئات الأكثر عرضة لخطر الإصابة على التطعيم.
يأتي ذلك مع اقتراب الحكومة من تحقيق هدف تطعيم 15 مليوناً من المنتمين لهذه الفئات بلقاح الوقاية من كوفيد-19.
وتقول بريطانيا إنها في طريقها لتنتهي بحلول يوم الاثنين المقبل، من تطعيم كل من هم في سن السبعين فأكثر وأصحاب الحالات المرضية المعرضين للخطر والعاملين في الصفوف الأمامية بقطاع الصحة وموظفي الرعاية الاجتماعية وكبار السن في دور الرعاية.
وتلقى أكثر من 14 مليون بريطاني الجرعة الأولى من لقاح كوفيد-19 حتى الآن.
وسيجوب نحو 30 وزيراً مراكز التطعيم كالمجمعات الرياضية والكاتدرائيات للتوعية بأهمية تلقي الجرعة وسط مخاوف من أن يكون إقبال أبناء أقليات عرقية معينة على التطعيم أقل من باقي سكان بريطانيا.
وكانت بريطانيا، التي سجلت أكثر من 120 ألف وفاة بكوفيد-19، أول دولة غربية تبدأ التطعيم الجماعي، وكان ذلك في ديسمبر (كانون الأول) الماضي. وترى البلاد في التطعيم طريقاً لإنهاء قيود العزل الصارمة التي تسببت في أكبر تراجع للإنتاج الاقتصادي منذ أكثر من 300 عام.
وقال وزير الصحة مات هانكوك في مقابلة مع صحافية "أتمنى أن يصبح كوفيد-19 مرضاً له علاج بحلول نهاية العام".

تراجع معدلات الإصابة في بريطانيا

تراجعت معدلات الإصابة بشكل ملحوظ في أنحاء بريطانيا خلال الأسابيع الأخيرة، إذ مكنت تدابير الإغلاق من السيطرة على أعداد الإصابات والحالات التي تستدعي النقل إلى المستشفيات والوفيات التي كانت ترتفع بشكل كبير في السابق.

وكشف آخر إحصاء صدر الجمعة عن المكتب الوطني للإحصاءات في شأن الإصابات الأخيرة عن أن عدد الإصابات الجديدة تراجع في كل منطقة تقريباً في إنجلترا، حيث قدر بأن شخصاً من كل 80 أصيب بالفيروس الأسبوع الماضي. وبلغ المعدل مطلع يناير (كانون الثاني) شخصاً من 50.

في الأثناء، تراجع معدل تكاثر الفيروس إلى ما بين 0.7 و0.9، وهي أول مرة ينخفض إلى ما دون 1 منذ يوليو (تموز) الماضي. ويعني ذلك، بحسب المعدل، أن كل عشرة مصابين يمكنهم نقل العدوى إلى ما بين سبعة وتسعة آخرين. ودفع تحسن الوضع إلى دعوات لإلغاء تدابير الإغلاق مطلع مارس (آذار)، على الرغم من القلق في شأن تفشي نسخ الفيروس المتحورة التي قد تكون أكثر مقاومة للقاحات.

حجر صحي في الفنادق

ويبدأ نظام جديد لفرض حجر صحي في الفنادق على المقيمين في بريطانيا، العائدين من 33 منطقة تشهد تفشياً واسعاً لنسخ كورونا المتحورة اعتباراً من الاثنين، على الرغم من الانتقادات للخطوة على اعتبارها غير كافية ومتأخرة.

وتعهد جونسون بمراجعة جميع البيانات ذات الصلة الأسبوع المقبل، قبل وضع "خريطة طريق" حكومية للأشهر المقبلة، في 22 فبراير. وقال الناطق باسمه للصحافيين "سنضع نهجاً تدريجياً وعلى مراحل باتجاه تخفيف القيود بشكل مستدام"، مشيراً إلى أنه سيشمل خططاً "لإعادة فتح المدارس وإعادة فتح اقتصادنا ومجتمعنا تدريجياً"، لكنه أضاف أن بريطانيا لا تزال "في وضع صعب"، إذ لا تزال خدمتها الصحية التابعة للدولة تحت ضغط كبير للغاية. وأشار وزراء إلى أن ضمان عودة بعض الطلبة إلى مقاعد الدراسة في الصفوف سيكون أولوية.

وأكد المتخصص في مجال الأوبئة نيل فيرغوسن، الذي يعد بين أبرز مستشاري الحكومة العلميين، أن بريطانيا الآن "في وضع أفضل مما كان بإمكاني توقعه قبل شهر". وتابع أنه سيكون لدى جونسون "بعض الإمكان" لبدء إعادة فتح المدارس الابتدائية في مارس قبل تخفيف قيود أخرى الشهر المقبل، لكنه حذر من التسرع. وقال فيرغوسن لموقع "بوليتيكو": "إذا خففنا القيود سريعاً من دون رؤية أثر كل مرحلة من مراحل التخفيف، فقد نكرر ما قمنا به من قبل، ونخفف كثيراً، ثم نرى ارتفاعاً في عدد الإصابات، ونضطر لتشديد الإجراءات مجدداً".

وتواجه الحكومة ضغوطاً من بعض النواب. ورأى مارك هاربر الذي يترأس "مجموعة التعافي من كوفيد"، التي تضم نواباً محافظين، أنه لن يكون هناك أي مبرر لفرض إغلاق فور تطعيم الفئات الأضعف.

وقال على "تويتر"، إن "تطعيم المجموعات التسع الأكثر ضعفاً سيخفض وفيات كوفيد بنسبة 99 في المئة والإصابات التي تستدعي نقلها إلى المستشفيات بنحو 80 في المئة". وأضاف "بعد أن نحمي جميع الأشخاص الأكثر عرضة للخطر، ماذا ستكون الحجج لإبقاء أي قيود قانونية؟".

تراجع الإصابات عالمياً

وواصلت الإصابات الجديدة بفيروس كورونا على مستوى العالم هذا الأسبوع انخفاضها الذي بدأ قبل شهر، ليصل إلى أدنى مستوى له منذ أكتوبر (تشرين الأول).

وعلى الرغم من ذلك، فإن عدد الإصابات المعلن قد لا يعكس إلا جزءاً بسيطاً من الإجمالي الفعلي، وينبغي التعامل بحذر مع المقارنات بين البلدان، حيث تختلف سياسات الاختبار من بلد إلى آخر.

ومع تسجيل 412700 إصابة يومية هذا الأسبوع، يواصل المؤشر تراجعه الذي بدأ قبل شهر، بحسب تعداد وكالة الصحافة الفرنسية.

واستمرت الإصابات الجديدة في الانخفاض هذا الأسبوع (-16 في المئة) منذ تسجيل عدد قياسي بلغ 743 ألف إصابة يومية جديدة في الأسبوع الممتد من 5 إلى 11 يناير. وانخفضت إلى أدنى مستوى لها منذ الأسبوع بين 17 و23 أكتوبر.

وخلال شهر واحد، انخفضت الإصابات الجديدة في جميع أنحاء العالم بمقدار النصف تقريباً (-44,5 في المئة). ولم يسبق أن شهد المؤشر منذ بداية الوباء مثل هذا الانخفاض الحاد والمستمر.

الصحة الفلسطينية

أعلنت وزيرة الصحة الفلسطينية مي الكيلة اليوم السبت تسجيل 938 إصابة جديدة بفيروس كورونا و15 وفاة بين الفلسطينيين خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
وقالت الوزيرة إن قطاع غزة سجل 175 إصابة من مجمل الإصابات الجديدة.
وتفرض الحكومة الفلسطينية إغلاقاً جزئياً من السابعة مساءً حتى السادسة صباحاً يومياً من الأحد إلى الخميس وإغلاقاً كلياً يومي الجمعة والسبت لمواجهة انتشار الفيروس.
وتفيد قاعدة بيانات وزارة الصحة أن إجمالي الإصابات منذ ظهور الجائحة في مارس الماضي بلغ 189049 تعافى منهم 176056 وتوفي 2125.

الموجة الرابعة في إيران؟

في إيران، حذر الرئيس حسن روحاني من احتمال مواجهة "موجة رابعة" في ظل تسجيل زيادة للإصابات في بعض المناطق، بالتزامن مع وصول الدفعة الثانية من لقاح "سبوتنيك-في" الروسي.
وقال روحاني في كلمة متلفزة خلال اجتماع الهيئة الوطنية لمكافحة كوفيد-19 "هذا تحذير لنا جميعاً".
وأشار إلى أن بعض مدن محافظة خوزستان (جنوب غرب) بلغت المستوى "الأحمر"، وهو الأعلى في سلم التصنيف الذي تتبعه طهران، وذلك بعد أسابيع من مستويات أدنى في عموم البلاد.
وتابع "هذا يعني أننا بدأنا نتجه نحو موجة رابعة (من انتشار الفيروس). علينا التحلي باليقظة لمنع ذلك".
وتعد إيران أكثر الدول تأثراً بالجائحة في منطقة الشرق الأوسط، وهي سجلت رسمياً ما يناهز 59 ألف وفاة من أصل أكثر من 1,5 مليون إصابة.
وتراجعت أرقام الوفيات والإصابات نسبياً في الأسابيع الماضية، بعدما بلغت "الموجة الثالثة" ذروتها في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.
وسجلت البلاد أقل من سبعة آلاف إصابة يومياً منذ أواخر ديسمبر، لكن المعدلات بدأت بتخطي هذا الرقم اعتباراً من أوائل فبراير (شباط) الحالي.
الى ذلك، تراجعت الوفيات اليومية إلى ما دون المئة في الأسابيع الماضية، وذلك للمرة الأولى منذ يونيو (حزيران).
وأتت تصريحات روحاني غداة تأكيد مدير العلاقات العامة لوزارة الصحة كيانوش جهانبور مساء أمس الجمعة، وصول 100 ألف جرعة من لقاح "سبوتنيك-في" الروسي.
وهذه هي الدفعة الثانية من اللقاح تتسلمها إيران، بعد أولى في الرابع من فبراير.
وبعد وصول الدفعة الأولى، أطلقت إيران التي يزيد تعداد سكانها عن 80 مليون نسمة، حملة تلقيح ضد كوفيد-19 من المقرر أن تستهدف في مراحلها الأولى العاملين في المجال الصحي والمسنين والذين يعانون أمراضاً مزمنة، وفق مسؤولين إيرانيين.
وكان جهانبور أفاد أن طهران اشترت مليوني جرعة من اللقاح الروسي، على أن يتم تسلمها على مراحل.
وأفاد وزير الصحة سعيد نمكي في وقت سابق بأن إيران تتوقع تسلم 4,2 مليون جرعة من لقاح شركة "أسترازينيكا" البريطانية/ السويدية عبر آلية "كوفاكس" التي وضعتها منظمة الصحة العالمية. كما تعمل الجمهورية الإسلامية على تطوير مشاريع لقاحات محلية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

جميع الافتراضات لا تزال مطروحة

قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، في مؤتمر صحافي، الجمعة، إن جميع الافتراضات في تحقيق المنظمة حول منشأ كورونا لا تزال مفتوحة.

وكان فريق تحقيق تقوده منظمة الصحة العالمية في الصين قد أعلن هذا الأسبوع أنه لم يعد يواصل بحث مسألة ما إذا كان الفيروس قد تسرب من معمل، وهو الأمر الذي اعتبره الفريق غير محتمل بدرجة كبيرة. وقالت الولايات المتحدة إنها ستدرس نتائج بعثة فريق التحقيق.

وقال تيدروس "أثير بعض الأسئلة عما إذا كان تم استبعاد بعض الافتراضات، لكن بعد أن تحدثت مع بعض أعضاء الفريق أود التأكيد أن جميع الافتراضات لا تزال مطروحة، وتتطلب مزيداً من التحليل والدراسة".

وقال الفريق إن افتراضاته الأساسية هي أن الفيروس مصدره خفاش على الرغم من أن هناك عدة سيناريوهات محتملة لكيفية انتقاله إلى البشر ربما بإصابة مجموعة أخرى من الحيوانات.

واشنطن أيضاً دخلت على خط التحقيق أيضاً، فقال البيت الأبيض اليوم السبت إن الولايات المتحدة تشعر "بقلق بالغ" إزاء طريقة التعبير عن نتائج تقرير منظمة الصحة العالمية بخصوص منشأ كوفيد-19"، داعياً الصين إلى إتاحة بيانات الأيام الأولى للجائحة.
وقال مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان في بيان "يجب أن يكون التقرير مستقلاً وخالياً من أي تغيير تجريه الحكومة الصينية".

بانتظار التوزيع العادل

وحذر المتخصصون في مجال الأمراض، السبت، من أن تطوير لقاحات جديدة ضد كوفيد-19 سيفشل في إنهاء الجائحة ما لم تحصل جميع البلدان على جرعات بطريقة سريعة وعادلة.

وفي وقت تفكر دول عدة في اعتماد فكرة "جواز السفر اللقاحي" عند استئناف السفر الدولي، قال معدو رسالة مفتوحة نشرتها مجلة "لانسيت" الطبية، إن تخزين اللقاحات في البلدان الأكثر ثراءً لن يؤدي إلا إلى إطالة أمد حال الطوارئ الصحية العالمية. وحذروا من أن "قومية اللقاح" قد تؤدي إلى فشل مبادرة "كوفاكس" التي تهدف إلى توصيل اللقاحات إلى البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل التي تواجه نقصاً هائلاً في الجرعات.

وقال المعد الرئيس للرسالة، أوليفييه ووترز، من كلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية، إن "الحقيقة الصارخة هي أن العالم يحتاج الآن إلى جرعات أكبر من اللقاحات المضادة لكوفيد-19 أكثر من أي لقاح آخر في التاريخ، من أجل تحصين عدد كافٍ من الناس لتحقيق مناعة عالمية".

وأضاف "ما لم توزع اللقاحات بشكل أكثر إنصافاً، قد تمر سنوات قبل السيطرة على فيروس كورونا على المستوى العالمي".

واستناداً إلى الأرقام المتاحة، قال معدو الرسالة، إن الدول الغنية التي تمثل 16 في المئة من سكان العالم حصلت على 70 في المئة من جرعات اللقاحات، وهو ما يكفي لتلقيح كل مواطن من مواطنيها مرات عدة.

وقال معدو الرسالة، إنه بمجرد حصول اللقاحات التي طورتها الصين والهند وروسيا على ترخيص من منظمة الصحة العالمية، فيمكن لهذه اللقاحات أن تساعد الدول الفقيرة إلى حد كبير، لأن إمداداتها وتخزينها أبسط من اللقاحات الأميركية والأوروبية البديلة.

مصر تسجل 609 حالات إصابة جديدة

أعلنت وزارة الصحة المصرية، الجمعة، تسجيل 609 حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا، و42 وفاة، وذلك مقابل 603 إصابات، و53 وفاة يوم الخميس.

وقال خالد مجاهد، المتحدث باسم الوزارة، إن إجمالي عدد المصابين بفيروس كورونا في مصر حتى الجمعة بلغ 172602 حالة من ضمنها 134215 تماثلت للشفاء، و9899 حالة وفاة.

البرازيل

من جانبها، قالت وزارة الصحة البرازيلية، الجمعة، إنها سجلت 51546 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا، و1288 وفاة خلال 24 ساعة.

وتشير بيانات الوزارة إلى تسجيل أكثر من 9.7 مليون حالة إصابة و237489 وفاة في المجمل منذ ظهور الوباء.

أكثر من 50 ألف وفاة في الأرجنتين

تجاوزت الأرجنتين عتبة خمسين ألف وفاة بكوفيد-19، وباتت تسجل أكثر من مليوني حالة إصابة بفيروس كورونا، حسب وزارة الصحة، وخلال الـ24 ساعة الماضية سجلت 155 وفاة جديدة، ليصل إجمالي عدد الوفيات إلى 50,029، وفق الوزارة، كما أحصيت 7151 إصابة جديدة، ما يرفع إجمالي عدد الإصابات إلى 2.015.496 في بلد يبلغ عدد سكانه 45 مليون نسمة. وكانت الحكومة الأرجنتينية تنتظر الجمعة وصول طائرة تابعة لشركة الطيران الوطنية تحمل 400 ألف جرعة من لقاح "سبوتنيك-في" من معهد غاماليا.

وخلال رحلات سابقة، جلبت الطائرات 820 ألف جرعة من "سبوتنيك-في"، وهو اللقاح الوحيد المتاح حالياً في الأرجنتين. وقال وزير الصحة إنه في إطار حملة التطعيم التي أطلقتها الحكومة الأرجنتينية سيتم شراء 62 مليون جرعة من مختبرات مختلفة.

التعداد

وفي الإحصاءات، أعلنت "رويترز" أن ما يربو على 108.16 مليون شخص أصيبوا بفيروس كورونا المستجد على مستوى العالم، في حين وصل إجمالي عدد الوفيات الناتجة عن الفيروس إلى مليونين و485205. وتم تسجيل إصابات بالفيروس في أكثر من 210 دول ومناطق منذ اكتشاف أولى حالات الإصابة في الصين.

وفي ما يلي قائمة بالدول العشر الأكبر من حيث عدد الإصابات: الولايات المتحدة،و الهند، والبرازيل، وروسيا، والمملكة المتحدة، وفرنسا، وإسبانيا، وإيطاليا، وتركيا، وألمانيا.

المزيد من صحة