Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

سياحة المناعة وكيف تسهل لقاحات كورونا خططكم لاستئناف رحلاتكم

دولة جورجيا ترحب بالزوار الذين حصلوا على جرعتين من أي طعم ضد كوفيد-19 وضمنها "سبوتنيك في" الروسي

"تلقحوا وسافروا"... المشكلة في إثبات التلقيح (عن سايمون كالدر)

لا تزال جائحة فيروس كورونا بالغة الخطورة. وثمة عائلات في حداد. لقد توفي أكثر من 108 آلاف شخص بسبب "كوفيد-19" في المملكة المتحدة. لقد انتشر الفيروس بسرعة عبر العالم وفي بريطانيا، عن طريق السفر الجوي. ويعني إغلاق المملكة المتحدة أن العطل في الداخل والخارج غير قانونية حالياً.

في المقابل، يتطلع عديد من الناس إلى مرحلة لاحقة في 2021، وأيضاً الفرص المتاحة لقضاء العطل في المستقبل.

ومع تقدم المملكة المتحدة في شكل كبير على دول أوروبية كبرى أخرى في برنامج التلقيح الذي تنفذه للحماية من (عدوى) فيروس كورونا، من المرجح أن يكون ملايين المسافرين المحتملين قد حصلوا على الجرعتين [من اللقاح] في الوقت الذي تصبح فيه الرحلات الدولية ممكنة مرة أخرى.

وقد تكون الأفضلية لهم. والآن، بدأت بلدان كثيرة على نحو متزايد في تطبيق سياسات "سياحة المناعة" التي تمنح مزيداً من الحرية للمسافرين الملقحين، وفي بعض الأحيان للأشخاص الذين تعافوا من "كوفيد-19".

وتنهمك دول أخرى في تحصين نفسها ضد السياح، إذ إنها تعتمد على اللقاحات كي تمنح الحماية إلى شعوبها، ثم تفتح أبوابها أمام الزوار الدوليين.

إليكم أبرز الأسئلة والإجابات.

ما تعريف "سياحة المناعة"؟

يصف ذلك المصطلح عدداً متزايداً من الطرق التي يمكن من خلالها تحديد خياراتكم كمسافرين، عن طريق فحوص الأجسام المضادة لفيروس كورونا.

إن المناعة المحققة نتيجة تلقيحكم (أو التعافي من الإصابة بـ"كوفيد") لا توفر الحماية الكاملة. من جهة أخرى، قد تزيل تلك المناعة الالتزامات المتعلقة بالفحص أو الحجر أو تقلل منها، أو حتى تمكن من الوصول من دون قيود، إلى بلدان أو مناطق أو سفن للرحلات البحرية.

وتعتمد بعض البلدان والمناطق نهجاً متكاملاً، مع استراتيجيات في شأن سياحة المناعة تستند إلى تلقيح السكان المحليين.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

هل من مثل ما على كيفية عملها؟

تعد دول كثيرة في أوروبا الشرقية رائدة في تطبيق السياسات الجديدة، إذ تقدم إستونيا إعفاءً من الحجر للمسافرين الذين عانوا "كوفيد-19" قبل ستة أشهر من قدومهم إليها، أو تلقوا لقاحاً ضد الفيروس. ويتجنب المؤهلون [لنيل ذلك الإعفاء] العزل الذاتي لـ10 أيام، المطلوب حالياً من الواصلين الجدد من الخارج (على الزوار الآتين من المملكة المتحدة تمضية أسبوعين في عزلة ذاتية).

وتحاكي هذه الخطوة الجديدة سياسة سارية في رومانيا.

وعلى المسافرين الذين تلقوا اللقاح أن يقدموا "جواز مناعة" كدليل على تلقيهم للقاح، أو إبراز شهادة تلقيح تفصيلية إلى حد معقول. وسيحتاج الأشخاص الذين أصيبوا سابقاً بفيروس كورونا (يبلغ عددهم حالياً أربعة ملايين شخص في المملكة المتحدة) إلى خطاب تفصيلي من طبيبهم (يشرح ذلك).

من أين نحصل على "جواز مناعة"؟

يمثل ذلك الأمر المشكلة الكبيرة التي تواجه المسافرين. فلا اتفاق دولياً على وثيقة كهذه. في المقابل، تبادر مجموعة من الدول المشاركة [في تبني "جواز المناعة] إلى خيارات تأمل في انتشار تبنيها على نطاق أوسع.

ويكمن جوهر عدم اليقين هذا كله في مشكلة الحفاظ على سرية معلومات الصحة الشخصية، في حين يجري في الوقت نفسه تشارك التفاصيل الأساسية مع السلطات التي تطالب بأدلة تثبت مدى ملاءمة الفرد للسفر.

وتعمل بعض الحكومات الوطنية على إصدار شهادات خاصة بها، كالدنمارك التي يعد وزير ماليتها مورتن بودسكوف بـ"جواز سفر رقمي خاص بكورونا" بهدف تسهيل السفر لأغراض العمل.

وتتلخص الفكرة في تمكين المسافرين الدنماركيين من التنقل في مختلف أنحاء أوروبا والعالم باستخدام نظام وطني للمصادقة.

وفي ذلك الصدد، أوردت صحيفة "تايمز" أن المسؤولين في "وزارة الصحة والرعاية الاجتماعية"، و"وزارة المواصلات"، و"وزارة الخارجية" (في بريطانيا)، يعكفون على صوغ إجراءات يمكنها أن تساند شركات بريطانية تعمل في تخطيط العطل.

من جهة أخرى، تحرص شركات الطيران، وكذلك المسافرون المحبطون، على التوصل إلى حل متفق عليه دولياً.

ووفق براندون بالكوم، مدير الابتكار في شركة "سي دبليو تي ترافل" CWT Travel، فإن "الابتكار يستلزم منافسة صحيحة مع إعطاء الفاعلين المختلفين الإمكانيات والفرص في صنع تجارب متطورة لمصلحة العملاء. في المقابل، إذا جرى ذلك في جو من العمل المجتزأ، فلسوف تعاني الصناعة ومجمل القطاع تأثيرات سلبية".

ما الخيارات؟

ربما شكلت مبادرة "جواز السفر" من اتحاد النقل الجوي الدولي (إياتا) الاقتراح الأبرز. وتتجسد المبادرة في نظام يستند إلى التطبيقات، ويتضمن طبقات من المعلومات.

في أبسط الأحوال، يهدف النظام إلى مساعدة المسافرين في العثور على معلومات دقيقة حول متطلبات الفحوص واللقاح اللازمة في رحلتهم. ويستند أيضاً إلى قاعدة البيانات "تايماتيك" الخاصة بـ"إياتا" التي تستخدمها شركات الطيران حول العالم. إذا منع شخص ما من ركوب طائرة في مطار ما، يكون السبب أن "تايماتيك" تفيد بأنه مسافر غير ممتثل إلى القواعد السارية.

وعلى العكس من ذلك، إذا أفاد تطبيقكم بأنكم ممتثلون فمن واجب شركة الطيران الموافقة [على نقلكم]. ويوفر النظام تفاصيل عن مراكز الفحوص والمختبرات في موقع المغادرة الخاص بكم، التي تفي بمعايير متطلبات الفحص/ التلقيح الخاصة بكم.

ووفقاً لـ"إياتا"، تتأتى المنفعة الحقيقية من أن النظام يمكن هذه المختبرات ومراكز الفحص المخولة، من إرسال نتائج الفحوص أو شهادات التلقيح في شكل آمن إلى الركاب، إضافة إلى أنه يتيح للسلطات تقييم مدى امتثالكم للقواعد.

حتى الآن، لم يحقق النظام نجاحاً ضخماً في شكل خاص. كانت بنما أول حكومة توقعه، وهي دولة غير معروفة بكونها واحداً من أكبر مراكز الطيران على مستوى العالم. ومن المقرر أن تبدأ شركة الطيران الوطنية "كوبا" Copa، العمل بالنظام في مارس (آذار) 2021.

ماذا عن الأنظمة الأخرى؟

إلى حد كبير، تهدف الأنظمة المتنافسة النتيجة نفسها، بمعنى تقديم نظام بسيط، لكنه آمن ويستطيع مساعدة المسافرين في تجاوز مجموعة متشابكة من القيود بأكبر قدر ممكن من السلاسة مع حماية الخصوصية.

ويتخذ نظام "الجواز الشائع" ["كومون باس" CommonPass] الشعار التالي "شاركوا حالتكم الصحية الحالية حتى تتمكنوا من العودة بأمان إلى السفر والحياة". ويشكل (الجواز) عبارة عن تعاون بين "مشروع المشاع" Commons Project  (وهو جهة سويسرية لا تتوخى الربح تعمل في إنشاء منصات رقمية للمجتمعات الصغيرة)، و"المنتدى الاقتصادي العالمي"، وغيرهما.

ويتمثل الاقتراح في أن "تقدم (بطاقة المرور الشائعة) CommonPass إجابة بسيطة بنعم أو لا حول ما إذا كان الفرد يستوفي معايير الدخول الحالية، لكن المعلومات الصحية الأساسية تظل تحت سلطة الفرد فهو وحده القادر على التحكم بها".

وفي المقابل، يركز نظام جواز سفر "أي أو كاي باس" AOKpass في شكل مباشر على وضع سجلاتكم الطبية في نموذج يمكن فحصه بأمان وموثوقية من قبل السلطات المختصة وحدها. مثلاً، تجرب خطوط طيران "الاتحاد" استخدام جواز "أي أو كاي باس" على متن رحلات بين أبو ظبي وباريس، في حين تستخدم مدينة جيرونا الإسبانية مفهوم رقمنة نتائج فحوص كوفيد في محاولة لإعادة فتح اقتصادها.

وثمة مفهوم مماثل يقدمه نظام "فيري فلاي" VeriFLY، الذي يعد "بالعودة الأسرع إلى التجارب الآمنة والشخصية". وتجربه "الخطوط الجوية البريطانية" على الرحلات من لندن إلى الولايات المتحدة.

وفي ذلك الصدد، ذكر الرئيس التنفيذي لـ"الخطوط الجوية البريطانية"، شون دويل، إنه "من الضروري أن نفعل كل ما بوسعنا الآن لمساعدة هؤلاء المؤهلين للسفر والإعداد لمساعدة عملائنا في تجاوز التعقيدات المحيطة بمتطلبات الدخول العالمية المتغيرة عندما يعيد العالم فتح أبوابه".

هل سنحتاج إلى هذه الإصدارات المختلفة كلها للسفر؟

من شبه المؤكد أن الإجابة هي لا. على الرغم من أن العالم يفرز بعض المعايير الدولية الشائعة، مثل شهادات التلقيح ضد "الحمى الصفراء" التي لا تزال إلزامية في عدد من الأماكن، من المرجح أن يكون هناك قدر من المرونة في الدليل المطلوب من المسافر، إذ إن خيارات سياحة المناعة توفرها بلدان وشركات ترغب في العمل من خلالكم.

وفي حين أنها تطلب أكثر من مجرد تعهدكم اللفظي في تأكيد إما تلقيكم اللقاح أو تعافيكم من "كوفيد"، لا ترغب في تقديم مطالب مرهقة بلا مبرر. ولهذا السبب، مثلاً، سترضى إستونيا بشهادة أو خطاب من طبيبكم، ما دامت الوثيقة تحتوي على المعلومات الأساسية كلها.

ومن ناحية أخرى، وفي محاولة للمساعدة في إدارة النطاق المتكاثر من هذه المنتجات، جاءت شركة تكنولوجيا الطيران العملاقة "سيتا" بنظام "الحماية الصحية".

وتتلخص الفكرة في توفير واجهة قادرة على دمج أنظمة المصادقة مثل جواز "أي أو كاي باس" مع العمليات الجارية في شركات الطيران والمطارات والحكومات، وسد الفجوة بين هذه البرامج وعمليات الطيران والحدود.

وتفيد "سيتا" بما يلي "يمكن النظام السلطات من اتخاذ قرار مدروس في شأن إمكانية سفر الركاب عند نقطة تسجيل الدخول، وتحسين سلامة الركاب جميعاً، وتجنب رحلات الإعادة المكلفة".

وتضيف "لن يتمكن المسافرون الذين لا يملكون الوثائق المطلوبة، أو المعتبرين من أصحاب المخاطر العالية، من تسجيل الدخول إلى رحلتهم، ما يضمن عدم انتقالهم إلى المطار".

بعبارة أخرى، قد تتوقفون عند العقبة الأولى إذا لم تكن بياناتكم الشخصية مؤهلة لكم.

ما البلدان الأخرى التي يمكن أن تكون مفتوحة أمامنا؟

تتنازل أيسلندا عن قيود الدخول للواصلين الذين لديهم نتيجة إيجابية لاختبار "تفاعل البوليمراز المتسلسل" ("بي سي آر" PCR) تظهر إصابة جرى التعافي منها، وتسمح أيضاً بدخول الأشخاص الذين يمكنهم تقديم دليل طبي معتمد على تلقيهم لقاح "فايزر" أو "موديرنا" أو "أسترازينيكا" في جرعتين مستكملتين ضمن الإطار الزمني المحدد.

ورفعت جورجيا القيود كلها المفروضة على الزوار الأجانب الذين يصلون جواً ويستطيعون تقديم الأدلة التي تؤكد تلقي جرعتين من أحد لقاحات "كوفيد-19"، بما في ذلك لقاحي "سينوفارم" الصيني و"سبوتنيك في" الروسي.

وكذلك يستطيع المسافرون المسموح لهم بدخول بولندا، وهم قلة نظراً إلى القيود المطبقة، تجنب الخضوع لفحص "كوفيد-19" إذا قدموا شهادة تلقيح.

ماذا عن البلدان الأدفأ؟

تبنت "هاواي"، الجزيرة الولاية في الولايات المتحدة، نهجاً ثنائي المسار، إذ تستند استراتيجية إعادة فتح أبوابها إلى حماية أضعف الناس فيها، وفتح الأبواب تدريجياً بمجرد تحقيق هذه الغاية، ربما في أواخر أبريل (نيسان) أو في مايو (أيار) (المقبلين). وسيمنح الوافدون الذين تلقوا اللقاح شروطاً مواتية في البداية.

ولا تبدي بلدان أخرى اهتماماً كبيراً بحصول الزوار على لقاحات، إذ تفيد الحكومة في "بربادوس" بما يلي "يطلب من الأشخاص الذين جرى تلقيحهم إحضار وثائق تلقيحهم معهم". وفي المقابل، تؤكد أنكم لا ينبغي لكم أن تتوقعوا أي معاملة خاصة نتيجة لذلك، إذ "لا يؤدي التلقيح إلى تغيير متطلبات الدخول أو القيود المفروضة".

وتنتهج جزر "سيشيل" سياسة قريبة الأجل تتضمن إعادة فتح أبوابها أمام الزائرين الملقحين الذين يمكنهم تقديم "شهادة أصيلة من سلطتهم الصحية الوطنية"، لكن بحلول منتصف مارس، يأمل ذلك الأرخبيل الواقع في المحيط الهندي، أن يحصن نفسه ضد السياح إلى حد كبير، وسيدعو العالم إلى العودة إليه.

هل من بلد آخر يحمي شعبه أولاً؟

أغلقت إسرائيل حدودها في حين نفذت أكثر برامج التلقيح تقدماً في دولة بارزة. في المقابل، تملك إسرائيل خططاً كبيرة لفتح أبوابها في 2021. وشنت وزيرة السياحة أوريت فركاش - هاكوهين حملة تهدف إلى الترحيب بأعضاء الشتات اليهودي، كذلك بأول الوافدين من دولة الإمارات العربية المتحدة بموجب الاتفاقات الجديدة [مع إسرائيل].

وفي ذلك الصدد، ذكرت الوزيرة أمام "المائدة المستديرة للسلام والازدهار" في يناير (كانون الثاني) 2021 "نأمل أن يكون لدينا تاريخ يمكننا أن نحدده كهدف لفتح القطاعات كلها. ربما مارس أو أبريل؛ من المؤكد بحلول مايو".

ماذا عن إصرار الشركات على التلقيح؟

يبدو مؤكداً أن هذه الممارسة تتسع. فقد سبق وأفادت "ساغا" Saga بأنها عندما تستأنف رحلاتها في الرابع من مايو، لا بد لأي شخص يرغب في الإبحار على سفنها من أن يحصل على جرعتين من لقاح لفيروس كورونا، لكن لن يكون التلقيح مطلوباً من أفراد الطاقم. وبدلاً من ذلك، سيخضعون إلى حجر على متن المركب، إضافة إلى فحص في محاولة للتأكد من عدم وجود أي خطر.

وفي شكل متكرر، ذكر رئيس "كانتاس" Qantas، الآن جويس، إن التلقيح قد يكون مطلوباً للمسافرين على متن الرحلات الدولية إلى أستراليا ومنها، لكن في حديث له في إطار فعالية خاصة بـ"يوروكونترول" في أوائل فبراير (شباط)، خفف الرئيس التنفيذي لشركة الطيران من نهجه، ولمح إلى إمكانية اتخاذ ترتيبات بديلة.

في ضوء ذلك ما وضع الناس الذين لا يستطيعون الخضوع للتلقيح أو يرفضونه؟

في هذه المرحلة لا أحد يعرف حقاً. إن بعض الناس غير قادرين طبياً على تلقي اللقاح، في حين أن البعض الآخر قد تكون لديهم معتقدات لا تتفق مع الحصول على لقاح ضد "كوفيد".

ومن المحتمل بالنسبة إلى نظام للفحوص في حالة شموله عدداً صغيراً من الناس، أن يلبي معايير الشركة أو الدولة المعنيتين.

ومع تكيف قطاع السفر والراغبين في تمضية عطل مع العالم الجديد (عالم ما بعد كورونا)، قد يستثني بعض الناس من مبدأ "تلقحوا وسافروا" الذي نادت به للمرة الأولى شركة "ريان إير" Ryan air (للطيران التجاري البريطانية) في حملتها الإعلانية التي أطلقتها في رأس السنة، ثم حظرتها.

نحن مرتاحون لفكرة تطعيم الركاب الآخرين... ماذا عن الموظفين؟

هذا حقل ألغام قانوني وأخلاقي آخر. من المرجح تماماً أن تعمل شركات الخطوط الجوية والرحلات البحرية والفنادق وغيرها من المؤسسات، على مطالبة موظفيها بالحصول على اللقاح عندما يحين الوقت المناسب. وسيساعد ذلك في تقليل المخاطر التي يتعرض لها الزملاء والعملاء إلى أدنى حد.

وبموجب قوانين العمل، قد لا تجبر الشركات موظفيها على مشاركة المعلومات الصحية الحساسة معها. ومن غير المرجح أن يكون بوسع المؤسسات أن تقول "تلقحوا أو استقيلوا"، لكنها قد تتمكن قانونياً من نقل موظفين كهؤلاء إلى وظائف لا تجعلهم على تماس مع العملاء استناداً إلى واجبها في رعاية العملاء.

هل سنحتاج إلى الفحص قبل السفر أو عند العودة إلى الوطن؟

إن ذلك أمر مرجح تماماً. فقد تميل دول كثيرة إلى الإصرار على مقاربة قوامها "التشدد والتحوط" belt and braces (التشدد في الاجراءات واتباع الحذر). في المقابل، قد يميل دول أخرى إلى إبداء مزيد من الليونة، إذا تقلصت جائحة كورونا، فقد تسمح مثلاً بالفحوص السريعة كبديل عن فحوص "بي سي آر" المكلفة.

ومن الواضح أنه يجب عليكم التجاوب مع القوانين التي ستفرض أياً كان أمرها، إبان عودتكم إلى المملكة المتحدة. ويشمل ذلك مروحة قوانين تمتد من الفحص قبل السفر إلى الحجر الصحي، (وربما اتباع إجراءات خاصة) في الفنادق (أيضاً).

© The Independent

المزيد من سياحة و سفر