Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

معدات الوقاية الشخصية تتصدر الأولويات لحماية الفرق الطبية من المخاطر

هيئة الخدمات الصحية البريطانية أعطت الأولوية لمعدات الحماية الشخصية - بما في ذلك أجهزة التنفس- من أجل توفير إجراءات توليد الهباء الجوي

دراسة تكشف أن الطواقم الطبية المحاطة بمرضى يعانون من السعال، قد تكون أكثر عرضة للإصابة بكورونا (غيتي) 

توصلت دراسة جديدة إلى أن العاملين في مرافق "الخدمات الصحية الوطنية" NHS المحاطين بمرضى يعانون من السعال، قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بعدوى "كوفيد" مما كان يعتقد في السابق.

وتبين من هذا البحث أن السعال يُنتِج ما لا يقل عن 10 أضعاف من جزيئات الرذاذ [الذي يطلقه السعال] المعدي، مقارنة بتلك التي تصدر عن التحدث أو التنفس. 

واعتبرت وحدات العناية المركزة في مستشفيات "الخدمات الصحية" في مواجهة الجائحة، من المرافق الخطرة، خصوصاً بالنسبة إلى العاملين في مجال الرعاية الصحية، نتيجة مخاوف من أن بعض العلاجات، بما فيها "الضغط الهوائي الإيجابي المستمر" على مجرى التنفس لدى المريض الذي يعرف اختصاراً بـ CPAP، قد يزيد من خطر انتشار الفيروس.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ويعتقد أن الرذاذ الجوي ناقل مهم للفيروس، وقد يبقى في الهواء ساعات بعد خروجه من جسم المريض، الأمر الذي يشكل خطراً على أي شخص في الحيز نفسه لا يعتمد الوقاية المناسبة.

وقد أدى مستوى المخاطر إلى إعطاء أولوية لتوفير معدات الوقاية الشخصية للأفراد العاملين ضمن مرافق طبية حيث تلتزم إجراءات محددة (تسمى إجراءات توليد الرذاذ الجوي)، من شأنها أن تؤدي إلى توليد قطيرات رذاذ جوي، إضافة إلى إصدار تعليمات تقضي بوضع العاملين أقنعة التنفس FFP3 (مزودة بفيلتر لتنقية الهواء)، بدلاً من القناع الجراحي الطارد للسوائل الذي يوزع ضمن المراكز الاعتيادية للرعاية الصحية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

إلا أن دراسة علمية، لم تخضع بعد للمراجعة، أشارت إلى أن الخطر قد يكون أكبر بكثير داخل الأجنحة العامة لمرضى "كوفيد -19" في المستشفيات، حيث يرتبط السعال بانتشار أكبر بكثير للرذاذ الجوي في الهواء.

وأضافت الدراسة التي أجرتها "جامعة بريستول" و"مركز نورث بريستول لعلاج الرئة"، أن "تقنية "الضغط الهوائي الإيجابي المستمر" CPAP، أنتجت لدى تطبيقها على متطوعين أصحاء، كمية من الجزيئات الجوية أقل من التنفس العادي والتحدث والسعال".

وتبين في المقابل، أن الأفراد الذين خضعوا للعلاج بالأوكسجين الأنفي العالي التدفق الذي يستخدم للمرضى الذين يعانون من فشل حاد في التنفس، يسببون هم أيضاً بعض الخطر للآخرين، وأن قطيرات الرذاذ الجوي الصادرة منهم دقيقة بمكان بحيث لا يمكنها حمل جزيئات الفيروس.

وأضافت النتائج التي توصلت إليها الدراسة أن "العلاج بالأوكسجين الأنفي العالي التدفق أطلق بالفعل رذاذاً في الهواء، لكن هذه الجسيمات تولدت في معظمها من جهاز الأوكسجين الأنفي العالي التدفق، وليس من المريض نفسه".

ووفقاً لنتائج البحث نفسه، "فإن هذه الجزيئات المولّدة من العلاج بالأوكسجين الأنفي العالي التدفق كانت صغيرة بحيث كانت تنتقل من الآلة عبر المريض وصولاً إلى أداة الكشف، من دون أن تلتحم بقطيرات الرذاذ  التنفسي، ما يعني تالياً أن من غير المحتمل أن تنقل جسيمات فيروسية".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

واختبر الباحثون المخاطر التي تكتنفها مثل هذه الإجراءات، من خلال مراقبة القطيرات الجوية المتولّدة من خضوع أفراد أصحاء للاختبار بواسطة كلا العلاجين، وكذلك عندما كانوا يتنفسون من دون مساعدة، ويتحدثون ويسعلون. ثم عملوا على نحو منفصل على قياس انبعاثات الرذاذ الجوي من مرضى "كوفيد - 19" في الظروف نفسها.

وأشارت الدراسة إلى أن "السعال، على الرغم من المقارنات المباشرة المعقدة، يبدو أنه يولّد قطيرات كبيرة بحجم يمكنه نقل فيروس "سارس - كوف-2" الذي يحمله الهواء.

ويرجح نتيجة لذلك، أن يكون خطر الإصابة بعدوى "سارس - كوف-2" من خلال الرذاذ الجوي كبيراً في مختلف الأماكن التي يسعل فيها المرضى المصابون بـ "كوفيد – 19". من هنا يتعين أن "تعكس التعليمات والإرشادات الخاصة بسياسة معدات الوقاية الشخصية، هذه المخاطر الجديدة"، كما أوصت الدراسة.

© The Independent

المزيد من صحة