Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

بايدن: نواصل دعم السعودية في الدفاع عن سيادتها وأراضيها

الرياض تؤكد مواصلة التعاون مع واشنطن لحماية المصالح المشتركة

الرئيس الأميركي جو بايدن خلال خطابه في وزارة الخارجية (رويترز)

قال الرئيس الأميركي جو بايدن، الخميس 4 فبراير (شباط)، إن الولايات المتحدة ستواصل دعم السعودية ومساعدتها في الدفاع عن سيادتها وأراضيها، بخاصة أنها "تواجه اعتداءات من قوة مدعومة من إيران."

ودعا إلى "إنهاء" الحرب في اليمن، قائلاً "نعزز جهودنا الدبلوماسية لإنهاء الحرب في اليمن، وهي حرب أنشأت كارثة إنسانية واستراتيجية". وأضاف "تأكيداً على تصميمنا، فإننا ننهي كل الدعم الأميركي للعمليات الهجومية في الحرب في اليمن، بما في ذلك مبيعات الأسلحة."

كما تحدث بايدن عن "عودة" الدبلوماسية بعد أربع سنوات من تراجعها عن التزاماتها الدولية في عهد دونالد ترمب.

وتعهّد في أول خطاب له عن السياسة الخارجية في مقر الوزارة في واشنطن، بمواجهة "استبداد" الصين وروسيا، مشدداً على رغبته في تغيير نهج سلفه حيال موسكو.

وقال إن الولايات المتحدة يجب أن "تكون موجودة في مواجهة تقدّم الاستبداد، خصوصاً الطموحات المتزايدة للصين ورغبة روسيا في إضعاف ديمقراطيتنا". وأضاف "لقد قلت بوضوح للرئيس (الروسي فلاديمير) بوتين، وبشكل مختلف جداً عن سلفي، إن الزمن الذي كانت تخضع فيه الولايات المتحدة لأفعال روسيا العدوانية... قد ولّى".

الصين أخطر منافس

ووصف الصين بأنها "أخطر منافس" لبلاده، لكنه قال إن واشنطن مستعدة للعمل معها عندما تقتضي مصلحتها ذلك.

وأكد بايدن "سنتصدى بشكل مباشر للتحديات التي تمثّلها الصين، أخطر منافس لنا، على قيمنا للازدهار والأمن والديمقراطية".

وأضاف "سنواجه انتهاكاتها الاقتصادية وسنتصدى لتحركاتها العدوانية وتعدّيها على حقوق الإنسان والملكية الفكرية والحوكمة العالمية... لكننا مستعدون للعمل مع بكين عندما يكون من مصلحة أميركا القيام بذلك".

استقبال المهاجرين

وأعلن بايدن نيته مضاعفة عدد المهاجرين الذين تستقبلهم الولايات المتحدة سنوياً بثماني مرات، مقارنةً بالقيود التي فرضها ترمب في نهاية عهده.

وتماشياً مع وعود حملته الانتخابية، حدد الرئيس الجديد بـ125 ألفاً عدد المهاجرين الذين يمكن قبولهم في إطار برنامج إعادة التوطين، مقابل 15 ألفاً في السنة المالية الحالية.

ميانمار

وطالب بايدن الجيش في ميانمار بـ"التخلي عن السلطة" والإفراج عن المسؤولين والناشطين الذين احتجزهم هذا الأسبوع بعد الانقلاب على الحكومة المدنية برئاسة أونغ سان سو تشي.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال "ينبغي على الجيش التخلي عن السلطة التي استولى عليها، والإفراج عن الناشطين والمسؤولين الذين احتجزهم، ورفع القيود عن الاتصالات والامتناع عن استخدام العنف".

ترحيب سعودي بخطاب بايدن

ورحّبت السعودية بخطاب الرئيس الأميركي حيال التزام الولايات المتحدة بالتعاون مع الرياض للدفاع عن سيادتها والتصدي للتهديدات التي تستهدفها.

وقالت في بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية "واس": "سنسعى إلى تعزيز التعاون مع الولايات المتحدة لحماية مصالحنا المشتركة، وسنسعى مع واشنطن إلى مواجهة التطرف والإرهاب".

كما أكدت موقفها الثابت الداعم للتوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة اليمنية، موضحة "نرحب بتأكيد الولايات المتحدة على أهمية دعم الجهود الدبلوماسية لحل الأزمة اليمنية، بما في ذلك جهود المبعوث الأممي مارتن غريفيثس. وقد قامت المملكة في هذا الإطار بعدد من الخطوات المهمة لتعزيز فرص التقدم في المسار السياسي، بما في ذلك إعلان التحالف وقف إطلاق النار بشكل أحادي استجابة لدعوة الأمين العام للأمم المتحدة".

وأضافت: "تتطلّع المملكة إلى العمل مع إدارة الرئيس بايدن ومع المبعوث الأميركي لليمن تيم ليندركينغ، والأمم المتحدة والأطراف اليمنية كافة ودول التحالف في سبيل التوصل إلى حل سياسي شامل في اليمن، بناء على قرار مجلس الأمن رقم 2216 والمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني اليمني، وهو ما تسعى إليه المملكة للعبور باليمن الشقيق نحو الاستقرار والنماء".

وتابع البيان "ستستمر المملكة في جهودها المشهودة لتخفيف المعاناة الإنسانية عن الشعب اليمني الشقيق، إذ بلغ ما قدّمته من عون في هذا الشأن للأشقاء في اليمن أكثر من 17 مليار دولار خلال السنوات القليلة الماضية، وتناشد المملكة الدول الصديقة والمنظمات الدولية بتكثيف الدعم وتقديم المساعدات الإغاثية والإنسانية للشعب اليمني".

من جانبه، قال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان "ترحب المملكة بالتزام الولايات المتحدة الذي عبر عنه بايدن في خطابه اليوم، بالتعاون مع المملكة في الدفاع عن أمنها وأراضيها".

وأضاف في تغريدة له قائلاً: "نتطلع إلى العمل مع تيم ليندركينغ لتحقيق هدفنا المشترك المتمثل في حل سياسي شامل في اليمن كجزء من رؤيتنا المشتركة لمنطقة آمنة ومزدهرة".

بدوره، رحب نائب وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان بـ "التزام الرئيس الأميركي العمل مع الحلفاء ضد اعتداءات إيران ووكلائها".

وقال في سلسلة تغريدات على تويتر: "نتطلع للعمل مع الأصدقاء في الولايات المتحدة لمواجهة تحديات المنطقة". 

وأضاف الأمير خالد بن سلمان "تؤكد المملكة استمرار دعمها للجهود الدبلوماسية للتوصل لحل سياسي شامل في اليمن وفق المرجعيات الثلاث ودعمها للشرعية اليمنية سياسياً وعسكرياً  في مواجهة الميليشيات الحوثية المدعومة من ايران في كل الجبهات وبكل حزم".

المزيد من تقارير