Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

كورونا يهدد قطاع المؤسسات الليلية في بريطانيا بالزوال

81 في المئة من الحانات تواجه خطر إعلان الإفلاس

أُرغمت 86 في المئة من مؤسسات القطاع على صرف عمال (غيتي)

أكدت جمعية المؤسسات الليلية البريطانية، الخميس، أن "أكثر من 80 في المئة من الملاهي الليلية لن تستمر إلى ما بعد فبراير (شباط)، ما لم تتخذ الحكومة خطوة عاجلة"، محذرة من زوالها.

وأشارت الجمعية في بيان إلى دراسة أُجريت أخيراً وتشمل حوالى 100 ملهى ليلي، يقول 81 في المئة من أصحابها إنهم لن يتمكنوا من تجنب إعلان إفلاسها بعد الشهر الحالي، في حال لم تحصل على مساعدة حكومية.

وأُرغمت 86 في المئة من مؤسسات هذا القطاع على صرف عمال، حتى أن قسماً كبيراً منها صرف معظم موظفيه قبل نهاية العام 2020.

ولفتت الجمعية التي تمثل قطاع المؤسسات العاملة ليلاً، على غرار الحانات والمراقص وصالات العروض، إلى أن هذه المؤسسات "مغلقة منذ مارس (آذار) 2020"، وهذا القطاع إلى جانب قاعات المؤتمرات والحفلات هو واحد من القطاعات القليلة التي لم تتمكن من إعادة فتح أبوابها منذ الإغلاق الأول.

مساعدات محدودة

وتندد الجمعية بمساعدات الدولة "المحدودة" والضئيلة بشكل غير متناسب، باستثناء البطالة الجزئية التي استفاد منها موظفو القطاع، كما انتقد البيان أيضاً غياب الرؤية الواضحة في شأن احتمالات إعادة فتح القطاع.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال مدير الجمعية مايكل كيل إن "الحكومة تجاهلت القطاع وقيمته الاقتصادية والثقافية".

وأضاف، "نحن من رواد العالم في الموسيقى الإلكترونية والنوادي، ووفرنا على مدى عقود السياق المناسب لظهور المواهب في مجال الموسيقى المعاصرة والحفلات ومنسقي الموسيقى (دي جي)".

واعتبر أن الأمر "ليس إهمالاً وإنما نية لدى الحكومة بإبادة القطاع"، داعياً إلى منح "المجموعة مساعدات متينة".

خطر الإفلاس

وخارج قطاع المؤسسات الليلية، تخشى كثير من الجمعيات القطاعية أضرار الإغلاق الساري حالياً في إنجلترا، الذي يُفترض أن يستمر حتى مارس المقبل.

ويعتبر اتحاد الشركات الصغيرة أن ما لا يقل عن 250 ألف شركة صغيرة ومتوسطة الحجم تواجه خطر الإفلاس في حال لم تحصل على دعم حكومي.